العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

قيادة حكيمة تلتقي بشعبها يوميا

كمواطن بحريني أتشرف بلقاء القيادة الحكيمة يوميا.. هذا أمر مغبون عليه الشعب البحريني.. ليس شرطا أن يكون اللقاء مباشرا.. ولكنه لقاء مستمر ومتواصل بكل أشكاله وصوره.. أراه يوميا في وسائل الإعلام المتعددة.. وأشعر به دائما في التوجيهات السامية والكريمة.. وأدركه في المبادرات والجهود الحثيثة.. وألمسه في تطور وتقدم الخدمات الكثيرة.. وأفخر وأعتز به خلال حرص جلالة الملك المفدى في اجتماعه مع سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد.. وأتابعه في اجتماعات مجلس الوزراء الموقر.. وأشهده في لقاءات سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد الثنائية الأسبوعية.. وأرصده في اجتماعات اللجنة التنسيقية برئاسة سمو ولي العهد.

كمواطن بحريني أشعر دائما، بالتقدير والاعتزاز، والرعاية والاهتمام، من القيادة الحكيمة، فما من تصريح لها إلا وكانت مصلحة الوطن والمواطن والشأن المحلي على قائمة الحديث والتنفيذ، وما من بيان أو تحرك لوزير ووزارة، أو هيئة ومؤسسة إلا والمواطن والمستقبل هما أساس ومنطلق العمل والإنجاز، تنفيذا لتوجيهات القيادة الحكيمة، حفظها الله ورعاها.

كمواطن بحريني، تنتابني الغبطة والسرور، وصدق الولاء والانتماء، أن القيادة الحكيمة حريصة أشد الحرص على مصلحة الوطن والمواطن، فما من برنامج أو مشروع يتم توجيهه وتدشينه من أجل الشعب، إلا وكانت التوجيهات السامية والكريمة تؤكد مراعاة مصلحة وظروف المواطنين.. بل حتى بعد العمل في أي برنامج ومشروع، وإذا ما وجدت ثمة ملاحظات ومطالبات ومناشدات، إلا وكانت التوجيهات والأوامر السامية والمتابعات الكريمة، حاضرة دائما، لتصحيح المسار، وتعديل الأمور، من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

أبواب دواوين القيادة الحكيمة مفتوحة للجميع على الدوام، وجلالة الملك المفدى يستقبل المواطنين من كل المحافظات وفي مختلف المناسبات، ويزورهم في مناسباتهم، ويحرص كذلك على مشاركتهم أفراحهم ومواساتهم في أحزانهم.. هذا ملك حكيم، وأب رحيم.. وُلد ملكا وقائدا، ورب أسرة للجميع.. حفظه الله ورعاه.

سمو رئيس الوزراء الموقر، يحرص أسبوعيا على استقبال جموع المواطنين والمسؤولين، وسمو ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الموقر يستقبل في ديوانه أسبوعيا المواطنين والمسؤولين.. لا يوجد في هذا الوطن حاجز أو مانع من تشرُّف أي مواطن بلقاء القيادة الحكيمة.. هذه عادات بحرينية أصيلة ومتوارثة، لا يوجد في أي دولة في العالم ما يوجد عندنا، ولله الحمد.

مثال على ذلك، ونموذج واحد منه، ما حصل بالأمس في اجتماع حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، مع صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، في قصر القضيبية، حيث تم استعراض عدد من القضايا والمواضيع ذات الصلة بالشأن المحلي.

كل من قرأ خبر الاجتماع الرفيع للقيادة الحكيمة بالأمس، يجد (إشادة جلالته بالإنجازات الوطنية المتواصلة، بفضل سواعد أبناء الوطن المخلصين، والتوجيه السامي للاستمرار في البناء على ما تحقق من إنجازات ومكتسبات مهمة، لخدمة الوطن والمواطن، والثناء على الجهود المخلصة والمتواصلة لسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد ، في خدمة مملكة البحرين، وترسيخ دعائم نهضتها، وسعيها الدائم لتبني الخطط والاستراتيجيات المواكبة للتطور، والهادفة للنهوض بمستويات الأداء في المؤسسات والأجهزة الحكومية).

القيادة الحكيمة تلتقي بشعبها يوميا.. هي قيادة مملكة البحرين الغالية.. حفظها الله ورعاها.. وأدام عزها ومجدها.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news