العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

المؤامرات الخارجية تستهدف الآن السعودية ومصر

المؤامرات الخارجية تتواصل ضد كل الدول العربية، لكن هذه الأيام تتلقى أكبر وأثقل دولتين عربيتين محور المؤامرات الكبرى، هما المملكة العربية السعودية ومصر.. وإذا كان المتآمرون قد حاولوا فترة طويلة إشغال مصر بالمواجهة مع الإرهاب في سيناء، وداخل المدن المصرية أيضا، فإنهم يتحركون الآن لموجة جديدة من إشعال الفتنة والقلاقل والاضطرابات تحت مسمى (عودة الخريف العربي) في مصر!

وكذلك الحال مع السعودية، إذ انتقلوا من محاولة إثارة الفتن الطائفية في المنطقة الشرقية منذ سنوات بدعم إيراني غير مسبوق، يتوازى مع الفتنة الطائفية التي حركتها إيران في البحرين عام 2011.. لكن إيران حاليا اختارت السعودية لتكون مسرحا لحربها بالوكالة ضد (أمريكا)، وما الهجمات الإرهابية الأخيرة ضد المنشآت والمعامل النفطية السعودية في شركة (أرامكو) إلا دليل واضح على الدور الإرهابي الكبير الذي تقوم به إيران ضد السعودية والاقتصاد العالمي.. أي ابتزاز الغرب (أوروبا وأمريكا واليابان وبريطانيا) من خلال تهديدها مصالحهم النفطية والاقتصادية في السعودية وبقية دول الخليج العربي.

إذن مصر والسعودية مستهدفتان أكثر حاليا، وهناك دول إقليمية ودولية أيضا لا تريد لكلا البلدين أن يشكلا محورا استراتيجيا قويا في (الشرق الأوسط)، وتحديدا من قبل إيران وتركيا، فكلاهما ترغبان في أن تشكلا محور (الثقل الإقليمي) في المنطقة، وليس السعودية أو مصر.. لذلك استهدفت (إيران) بالإرهاب والصواريخ والطائرات المسيرة المنشآت النفطية السعودية مؤخرا، واستهدفت (تركيا) مصر بالإشاعات والحملات الإعلامية المنظمة والمشبوهة، بالتعاون والتنسيق المشترك مع قناة (الجزيرة) القطرية لإشعال موجة جديدة من الاضطرابات وافتعال المظاهرات في (ميدان التحرير) مجددا تحت مسمى (ثورة)!

مصر والسعودية هما الآن ميدان المؤامرات الكبرى من قبل الاستخبارات الأجنبية، والمصلحة القومية تستوجب التنسيق والتعاون المشترك بين البلدين لمواجهة المخاطر المحدقة.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news