العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

رسائل بحرينية في نيويورك

وحيث إن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة يعد أكبر تجمع دولي في هذه المنظمة الواقعة في مدينة نيويورك الأمريكية، فكذلك كان لمملكة البحرين حضور متميز في العديد من الفعاليات والاجتماعات التي عقدت طوال الأسبوع الماضي هناك.

كنت حاضرا وموجودا، ومتابعا وراصدا، وسأقوم في الأيام القادمة بنشر بعض المقالات عن تلك المشاركة، وسأبدأ اليوم بما وجدته من رسائل بحرينية متميزة في نيويورك طوال الفترة الماضية، والاهتمام الحكومي الرفيع من وزارة الخارجية وعدد من الوزارات والهيئات، وبحضور شخصيات ومسؤولين رفيعي المستوى.

تابعنا ولاحظنا جميعا النشاط الكبير والتواصل الذي يقوم به وزير الخارجية معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وكذلك بعثة البحرين بالأمم المتحدة برئاسة السفير جمال الرويعي، ورصدت اللقاءات والاجتماعات التي يقوم بها وزير الخارجية التي تعكس حسن التنظيم والتخطيط البحريني هناك، لأن كل تلك اللقاءات والاجتماعات ربما بحاجة إلى عام كامل من أجل الإعداد والتنظيم والتحقيق، ولكن مع تزامن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة استطاعت الخارجية البحرينية أن تنجز في أسبوع واحد ما يمكن إنجازه في عام كامل.

في المقابل كان هناك وفد من الحكومة الموقرة يمثله سعادة السيد محمد بن إبراهيم المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي الشيخ حسام بن عيسى آل خليفة رئيس جائزة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة للتنمية المستدامة، وذلك لتنظيم منتدى «رؤى البحرين رؤى مشتركة لمستقبل ناجح»، والاجتماع مع السيد ميغيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، والاجتماع مع البروفيسور «تيجاني محمد باندي» رئيس الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والاجتماع مع البروفيسور بجامعة كولومبيا الأمريكية جفري ديفيد ساكس ومدير مركز التنمية المستدامة، والمشاركة في أعمال المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة.

وعلى الصعيد ذاته هناك في نيويورك وفي مبنى الأمم المتحدة حضور فاعل ومتميز لمركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، والمعرض الدائم هناك، بجانب إطلاق مشروع مركز الملك حمد للسلام السيبراني لتعزيز التسامح والتعايش بين الشباب، واللقاء مع عدد من المسؤولين وتنظيم عدد من الفعاليات التي ساهمت في إبراز منجزات العهد الزاهر في مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ومبادراته الحضارية في تعزيز التعايش والتسامح والسلام الدولي.

الحضور البحريني الرسمي والدبلوماسي والبرلماني والإعلامي والمجتمعي، والممثلة لكافة مكونات المجتمع البحريني، كان علامة متميزة وبارزة، ومحل إشادة من المشاركين، بجانب الفعاليات المصاحبة التي أقيمت، والحضور الواسع الذي تواجد فيها، حمل رسائل بحرينية رفيعة المستوى أكدت أن التسامح والتعايش والسلام ليست مبادئ وقيما فقط، ولكنها ممارسات واقعية ونماذج حية موجودة في مملكة البحرين، وتسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات وأهداف التنمية المستدامة، وفق منظومة عمل متكاملة بين كافة مؤسسات الدولة.

لقد شعرت بالفخر والاعتزاز خلال تواجدي في الأسبوع الماضي في مبنى الأمم المتحدة، وسبب الفخر هو الحضور البحريني النشط والمؤثر دوليا، بفضل التوجيهات السامية والمتابعة الحكيمة، والجهود المخلصة لرجالات مملكة البحرين في الخارج. 

رسائل بحرينية عديدة في نيويورك رفيعة المستوى، ونستكملها في مقال الغد عن مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news