العدد : ١٥١٨٢ - الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٢ - الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ صفر ١٤٤١هـ

الرياضة

بطولة إسبانيا لكرة القدم.. برشلونة لتعويض بداية «سيئة».. وريال للتعزيز

الثلاثاء ٢٤ ٢٠١٩ - 01:00

مدريد - أ ف ب: يسعى برشلونة إلى مداواة جراح البداية «السيئة» بحسب مدربه إرنستو فالفيردي، عندما يستضيف فياريال اليوم في افتتاح المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما يطمح غريمه التقليدي ريال مدريد إلى تعزيز ثقته أمام ضيفه أوساسونا غدا الأربعاء قبل دربي العاصمة أمام جاره أتلتيكو مدريد يوم السبت المقبل. يعيش النادي الكاتالوني أزمة نتائج لم يشهد لها مثيلا داخل أسواره منذ ربع قرن حيث جمع سبع نقاط فقط في خمس مباريات حتى الآن في الليغا، وهي أسوأ غلة له في بداية الدوري منذ موسم 1994-1995. وحقق برشلونة فوزين فقط وكانا على أرضه، فيما لم يذق طعم الانتصار في ثلاث مباريات خارج قواعده حيث مني بهزيمتين أمام أتلتيك بلباو صفر-1 في المرحلة الأولى وأمام غرناطة صفر-2 السبت في الخامسة، واكتفى بالتعادل مع أوساسونا العائد حديثا إلى دوري الأضواء 2-2. ولم ينجح برشلونة في تحقيق الفوز خارج ملعبه في مباراة رسمية منذ أبريل الماضي، ولا يزال عاجزا عن إظهار شخصيته الهجومية المعهودة منذ استقدام الفرنسي أنطوان غريزمان من أتلتيكو مدريد بصفقة ضخمة (120 مليون يورو)، وكان مجددا من دون أفكار بعدما كان يتفنن سابقا في تحقيق الانتصارات السهلة في مواجهاته. 

اجتماعات أزمة

ولا يقتصر تراجع برشلونة على الساحة المحلية، اذ نجا الأسبوع الماضي من الخسارة أمام بوروسيا دورتموند الألماني في دوري أبطال أوروبا، حيث كان الفريق الألماني الأفضل وأهدر ركلة جزاء، لتنتهي المباراة بتعادل سلبي. وكانت الخسارة أمام غرناطة بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس حيث وجد النادي الكاتالوني نفسه متخلفا بفارق أربع نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد، وبالتالي دفعت لاعبيه إلى عقد اجتماعات أزمة في غرف الملابس بقيادة نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي وذلك لبحث ومناقشة هذا الفشل في بداية الموسم، بحسب صحيفة «آس». وكشفت الصحيفة عن العديد من الجمل التي أطلقتها كوادر الفريق بينها: «لقد لعبنا بشكل أسوأ من ملعب أنفيلد» في إشارة إلى الخسارة برباعية نظيفة في إياب نصف نهائي مسابقة دوري الأبطال الموسم الماضي، و«المشكلة ليست في أننا خسرنا، المشكلة هي أننا نستحق أن نخسر»، و«الفرق المنافسة لم تعد تحترمنا»، و«لقد أصبحنا فريقا بلا روح». 

وتابعت أن أصابع الاتهام لم توجه إلى شخص بعينه، مشيرة إلى أن ميسي طلب عقد اجتماع جديد هذا الأسبوع، بعد عودته من ميلانو حيث يحضر حفل جوائز الاتحاد الدولي للعبة، والذي يتنافس خلاله على جائزة أفضل لاعب مع البرتغالي كريستيانو رونالدو والهولندي فيرجيل فان دايك. 

فالفيردي يقرّ ببداية «سيئة»

وبعدما أبدى الأسبوع الماضي قلقه من تراكم النتائج السلبية للفريق ولا سيما خارج أرضه، شدد فالفيردي يوم أمس على أنه: «في وظيفتي، الأمر الوحيد الذي يهم هو النتائج والمدرب هو دائما في فوهة المدفع». أضاف المدرب الذي قاد الفريق الى لقب الليغا عامي 2017 و2018: «في الموسمين الماضيين، كنا أفضل في هذه المرحلة (من الدوري)، لكننا بدأنا بشكل سيئ (هذا الموسم) وعلينا أن نحسّن ذلك». ووجه فالفيردي سهام الانتقاد الى وسائل الإعلام التي اعتبر أنه من مقاربتها للأمور: «نغرق في أزمة خلال ثلاثة أيام، ولدينا الفرصة للخروج منها أيضا في ثلاثة أيام.. هذه هي كرة القدم. لدينا مباراتان وأريد النقاط الست، هذه هي الطريقة الوحيدة لتهدئة الوضع». 

عين ريال على الدربي

وفي الثانية، يأمل ريال مدريد في تعزيز ثقته قبل حلوله ضيفا على غريمه أتلتيكو السبت المقبل في قمة المرحلة الثامنة، وذلك عندما يستضيف أوساسونا غدا الأربعاء. ونفض ريال مدريد غبار خسارته المذلة أمام باريس سان جرمان الفرنسي صفر-3 في دوري أبطال أوروبا بفوز ثمين على مضيفه اشبيلية 1-صفر الأحد، ما خوله تقاسم الصدارة مع أتلتيك بلباو. وقدم ريال مدريد أداء جيدا أفضل من ظهوره أمام النادي الباريسي الأربعاء، ونجح في إسكات منتقديه ولو مؤقتا، وخصوصا مدربه الفرنسي زين الدين زيدان الذي أشاد بلاعبيه بقوله: «قدمنا مباراة بمستوى عال جدا وكان ذلك مهما على ملعب صعب أمام فريق كان في الصدارة قبل المباراة، وأنا سعيد من أجل اللاعبين لأننا آمنَّا بقدراتنا وحققنا ما كنا نسعى إليه». 

ويلعب اليوم أيضا بلد الوليد مع غرناطة، وريال بيتيس مع ليفانتي، فيما يلتقي غدا الأربعاء ليغانيس مع أتلتيك بلباو، وفالنسيا مع خيتافي، على أن تختتم المرحلة الخميس بلقاءات إيبار مع إشبيلية، وسلتا فيغو مع إسبانيول، وريال سوسييداد مع ألافيس. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news