العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٣ - الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ربيع الأول ١٤٤١هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

اليوم الوطني السعودي ودرس حادث بقيق

جاء اليوم الوطني السعودي هذا العام في ظرف حساس، وموقف صعب، مر على الاقتصاد السعودي، إلا ان السعودية دولة كبرى، لا يهزها شيء، وتمضي دائما إلى الأمام، وتنجز كل يوم انجازات هي مثار للإعجاب.

حين نتحدث عن السعودية كأننا نتحدث عن البحرين، في ضميرنا ووجداننا هما دولة واحدة، يفصل بينهما بحر، ولا يفصل بينهما حاجز سياسي او اقتصادي او اجتماعي.

نحمد الله اننا والسعودية في خندق واحد، وفي مصير واحد، هذا بلد عظيم وشعب عظيم وملك عظيم، توجه لهم اليوم كل السهام، لكن الله يحفظ هذا البلد وأهله، وكل من اراد به سوءا اندحر وانهزم، وكل من تآمر على السعودية ذهب الى الحضيض، ولم يبق له ذكر.

فرح اهل البحرين كثيرا بالاحتفالات الكبيرة التي اجريت في المنامة احتفالا باليوم الوطني السعودي، هو يوم لنا ايضا وليس للسعوديين فقط، فرحتهم هي فرحة لنا، حفظ الله هذا البلد من مكر الماكرين ومؤامرات المتآمرين، ورد كيدهم في نحورهم.

في تقديري ان ما حدث من هجوم دنيء على المناطق النفطية بالمنطقة الشرقية انما هو درس، ودرس قاس، لكننا على ثقة بأن المملكة العربية السعودية ملكا وولي عهد وحكومة لن يمر عليهم هذا الحدث بشكل عابر، هذا الدرس سيستفاد منه كثيرا، ولن تقف السعودية مكتوفة الايدي في حماية امنها واستقرارها.

حين اطلعت على مشروع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي حين زار امريكا كان من ضمن اهداف السعودية هو ان تستوطن صناعة السلاح، وهذا هو المطلوب، حتى ولو بشكل تدريجي، الا ان على دول المنطقة اليوم ان تنفق الاموال من اجل ان تطور قدراتها الذاتية، ولكي نملك صناعة سلاحنا ونطوره بأنفسنا وقدراتنا وأبنائنا.

المخاطر كبيرة جدا، ولا ينبغي ان نبقى مستوردين للسلاح مادمنا نملك المال ونملك الطاقات والارادة، والايمان بقدرات شعوبنا، وليس عيبا ان نستقطب أفضل الخبرات من العالم حتى نصنع أفضل سلاح، لنتفوق على اي سلاح آخر، باستمرارية التطوير في كل عام.

الغذاء والسلاح حجرا زاوية، فحين يعرف عدوك أنك دولة قوية تملك تصنيع سلاحها وتملك صناعة وزراعة قوت يومها فإن العدو يحسب لك ألف حساب.

كما ان على الدول التي بإمكانها ان تطلق برنامج وطني للتجنيد ان تبادر إليه سريعا.

درس ضرب المنشآت النفطية كان قاسيا، لكن الدرس القاسي نتعلم منه كثيرا، ونعد نفسنا للأمام بشكل أكثر قوة وصلابة من دون اي ثغرات.

السعودية هي صمام امان واستقرار للمنطقة، كل دول ساحل الخليج بحاجة إلى السعودية، هي بمثابة العمود الفقري لنا جميعا، حفظ الله هذا البلد، وحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحفظ ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وحفظ الله الشعب السعودي العظيم.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news