العدد : ١٥٥٢٥ - الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥٢٥ - الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٢هـ

اطلالة

هالة كمال الدين

halakamal99@hotmail.com

وقفات

* جاءت توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمتابعة كل الملاحظات والشكاوى التي يثيرها المواطنون والعمل على حلها بشكل فوري، لتؤكد من جديد حرص رأس الهرم الشديد على تحقيق أكبر درجة من الرضا بين المواطنين، يحدث هذا في الوقت الذي يندر فيه أن يثبت لنا المسؤولون في الوزارات الخدمية بشكل خاص السير على النهج نفسه، انطلاقا من استمتاع الغالبية منهم بالتمسك بسياسة الباب المغلق في وجوه خلق الله. 

* ثمنت الباحثة الأمريكية في الشؤون الإسلامية إيميلي جوشي التجربة البحرينية في تعزيز التحاور والتعايش والانفتاح على الآخر مؤكدة المكانة العالمية التي تتمتع بها في هذا الصدد.

في الواقع حين نتحدث عن تلك المكانة الدولية التي تتمتع بها مملكتنا اليوم لا بد لنا أن نتوقف هنا عند تجربة مركز جلالة الملك للتعايش السلمي والجهود الجبارة التي يبذلها لتعزيز هذه الصورة الحضارية أمام العالم والتي تستند في المقام الأول إلى مبدأ احترام الإنسانية بشكل عام.

* حافظت البحرين على مستواها المتقدم كمقصد مفضل للمغتربين للعمل والإقامة والمعيشة الأسرية، إذ جاءت في المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك بحسب الاستطلاع السنوي الذي تقوم به شبكة انترنيشن العالمية.

أتعجب بشدة من بعض المواطنين الذين يتأففون دوما من وطنهم، ويتذمرون من العيش به، ويتمردون عليه، ولا يكفون عن الشكوى مع كل نفس يتنفسونه، وأقول لهؤلاء أنتم تتمتعون بنعم كثيرة يحسدونكم عليها من حرم منها، ويحتضنكم مجتمع يكفل للجميع الحرية والأمن والأمان، فأحبوا وطنكم، فهو يستحق.

* افتتح وزير الصناعة والتجارة والسياحة مؤخرا أكبر متنزه للغوص في العالم رسميا.

البعض يتساءل (عن جهل) عن جدوى مثل هذه المشاريع التي تصنف بالمرفهة، وعن إنفاق الغالي والنفيس عليها رغم وجود العديد والعديد من المشاريع الأخرى الأكثر أهمية أو فائدة للمواطن.

هؤلاء لا يعلمون أن مثل هذه المشاريع إنما تعود بعوائد اقتصادية جمة على المملكة، وتكسبها مكانة استراتيجية بين دول العالم، وأن تطوير المنتج السياحي هو «حلم» لكل دول العالم، بينما هم يرونه «كابوسا» يؤرقهم في يقظتهم ومنامهم.

* كشف مساعد وزير الخارجية أن اللجنة العليا التنسيقية لحقوق الإنسان بدأت إعداد مسودة الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، التي سيصاحبها عقد عدد من ورش العمل مع المختصين والمعنيين بهذا الملف في الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، وكذا بالتعاون مع خبراء دوليين سواء من المفوضية السامية لحقوق الإنسان أو المنظمات الحقوقية من أجل صياغة استراتيجية وطنية حقوقية شاملة من المتوقع الانتهاء منها واعتمادها مع نهاية عام 2020.

نرجو أن يكون من أولويات هذه الاستراتيجية كيفية الرد على كل المنظمات الدولية الجائرة والتي لا هم لها سوى محاولة النيل من إنجازاتنا الديمقراطية، إلى جانب استحداث سبل للتخاطب مع هؤلاء بأسلوب احترافي يتلاءم مع درجة احترافهم لتلفيق الأكاذيب وحياكة الخدع لتشويه صورتنا أمام العالم.

إقرأ أيضا لـ"هالة كمال الدين"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news