العدد : ١٥١٨٨ - الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٨ - الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤١هـ

الثقافي

حدث في مثل هذا اليوم: وفاة فيلسوف الإرادة الألماني: آرثر شوبنهاور

السبت ٢١ ٢٠١٩ - 10:30

إعداد المحرر الثقافي: 

في مثل هذا اليوم 21 سبتمبر 1860 رحل عن دنيانا الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور الذي لقب بفيلسوف التشاؤم بسبب نظرته الواقعية بشدة للحياة لأن أقواله دائمًا كانت تحاكي الواقع بشكل صارم جدًا والتي كان منها الآتي

– السعادة ليست إلا حلمًا أما الألم فحقيقي.

– الحياة تتأرجح كالبندول بين الألم والملل.

وله الكثير من المقالات التي تحمل نظرة واقعية جدًا خالية من الأوهام والمشاعر مما جعل الناس يلقبونه بفيلسوف التشاؤم ولكن نرى أنه فيلسوف الإرادة حيث إن أشهر كتبه «العالم إرادة وفكرة» فهو كان يرى أن سر النجاح بالحياة هي الإرادة، ولد آثر شوبنهاور في اليوم الثاني والعشرين من شهر فبراير لعام (1788) في ألمانيا ودرس الفلسفة بجامعة «جوتنجن» ثم انتقل بعد ذلك إلى جامعة «برلين» وأكمل دراسته بها ثم بعد ذلك حصل على الدكتوراه وكانت رسالته في الدكتوراه تحمل عنوان «الأصول الأربعة لمبدأ السبب الكافي» وكان موضوع الرسالة عن العقل وصلته بالعالم الخارجي.

عاش بداية حياته في رفاهية حيث إن والده كان تاجرا ثريا جدًا ويعتني به كثيرًا ولكن حياة آرثر الصغير السعيدة والمستقرة لم تدم كثيرًا، عندما بلغ آرثر السابعة عشر من العمر توفي والده منتحرًا ومن هنا بدأت حياته تسوء كثيرًا لأن والدته كانت سيدة متحررة جدًا وعاشت حياة التحرر بعد موت والده ولذلك بدأت تحدث بينهم الكثير من المشاجرات ووصل الأمر في إحدى المرات إلى أن أمه دفعته من أعلى درج السلم. وكانت سقطة آرثر هذه هي ما جعلته يسقط والدته من حياته بالكامل وقاطعها تمامًا. ولكن هذه الأحداث تركت أثرا عميقا في حياته حيث أنه كره جميع نساء العالم وظل أعزب حتى موته.

كان والد آرثر يريده أن يصبح تاجرا ولذلك حاول آرثر في البداية أن يعمل بالتجارة مثل ما تمنى والده وبالفعل عمل في مكتب تجاري لمدة عامين ولكنه كان لا يحب هذا العمل فتركه وأكمل دراسته حتى حصل على الدكتوراه ثم بدأ بالكتابة وفي البداية لم تجد كتابته النجاح ولكنه لم ييأس وساعده المال الذي ورثه من أبيه على الصمود والمواصلة، وفي عام (1814) حصل أخيرًا على الشهرة والنجاح بعد إصداره كتاب «العالم كإرادة وفكرة», من خلال نجاح هذا الكتاب حصل على وظيفة محاضر في جامعة برلين، ولكن للأسف لم يحالفه الحظ في هذه الوظيفة لأن في هذا الوقت كان يحاضر فيلسوف ألمانيا «جورج هيجل»، فانصرف الطلبة عن محاضرات «آرثر شوبنهاور» وفشل في حياته الأكاديمية.

وفي عام (1831) انتشر مرض الكوليرا في برلين لذلك فر شوبنهاور إلى فرانكفورت وعاش مدة سبعة وعشرين عامًا حتى توفي في 21 سبتمبر 1860. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news