العدد : ١٥١٨٨ - الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٨ - الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ صفر ١٤٤١هـ

بريد القراء

بحرينية تضرب مثالا في الإنسانية
تحتضن يتيمين وتستدين لتعلمهما.. واليوم تنشد المساعدة لاستكمال المسيرة

الأحد ١٥ ٢٠١٩ - 10:07

في مشهد إنساني يعكس قيمة الأمومة المتدفقة من قلب امرأة بحرينية، حضرت إلى الجريدة سيدة تحتضن ولدا وبنتا في عمر الزهور، وتقول: لقد قررت أنا وزوجي احتضان بنت وولد من إحدى دور رعاية الأيتام وهما أطفال رضع، وحينها كانت ظروفنا المالية ميسورة، ولم نبخل عليهما وأدخلناهما مدرسة خاصة حتى وصل عمرهما إلى 13 سنة و11 سنة على التوالي.

وتضيف ودموعها تترقرق: إنهما أبنائي الذين لم ألدهما، حرصت على تربيتهما أحسن تربية خلقيا وتعليما، لكن للأسف ساءت الأمور وتراكمت علينا الديون سنة بعد سنة، وبدأنا نتسلف حتى نستطيع دفع كلفة المدارس، حتى وصل بنا الحال الماضي، إننا دفعنا نصف المصاريف المدرسية ولم نتمكن من استلام الشهادات الدراسية حتى سددنا بقية المبالغ المطلوبة.

وتستطرد: اليوم لم أجد بدا من اللجوء إلى أصحاب الأيادي البيضاء من شيوخنا الكرام وأهل العطاء، حتى نتمكن من دفع مصروفات العام الدراسي الجديد، حتى لا تضيع عليهم هذه السنة، وأثق في أن مملكتنا هي بلد العطاء والوفاء التي لن تخذلني أنا وأبنائي.

وحرص الولد الصغير على أن يخفف عن أمه ويمسح دموعها، لتقول وهي تغادر الجريدة إنهما البسمة في حياتي أنا وزوجي. 

البيانات لدى المحرر

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news