العدد : ١٥١٥٨ - الاثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٨ - الاثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ محرّم ١٤٤١هـ

الرياضة

بهدف «الأسود».. منتخبنا الوطني يتغلب على كمبوديا ويتصدّر

الأربعاء ١١ ٢٠١٩ - 01:00

كتب: علي الباشا

 

حقق منتخبنا الوطني الأول أمس فوزا مهمًّا على حساب منتخب كمبوديا بهدف في الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية المزدوجة والمؤهلة للتصفيات النهائية لمونديال 2022، ونهائيات أمم آسيا 2023، والتي اقيمت على الملعب الأولمبي بكمبوديا بحضور جماهير غفيرة، وسجل لمنتخبنا اللاعب كميل الأسود في الدقيقة (78)، ليتصدر الفريق المجموعة الثالثة بأربع نقاط، بينما بقي رصيد كمبوديا نقطة من تعادله مع هونغ كونغ في الجولة الأولى.

وجاءت المباراة بأفضلية على مدار الشوطين لمنتخبنا الوطني، والذي كان الأكثر استحواذا، ولكن الخطورة ظلت نادرة على مرمى الفريق الكمبودي الذي فضل اللعب أغلب الوقت معتمدا على التمريرات القصيرة بدءا من صندوقه، وتركت أرضية الملعب (العشب الصناعي) تأثيرها على تحركات لاعبي منتخبنا، وحيث وصف صاحب الهدف كميل الأسود المباراة بالصعبة، وأن الفريق الكمبودي لم يكن سهلا، ولكن يبقى الفوز هو الأهم! 

بدأ منتخبنا الوطني اللقاء بتشكيل مكون من سيد محمد جعفر (حارس مرمى)، عبدالله خالد هزّاع، أحمد بوغمّار، سيد رضا عيسى، علي حرم، سيد ضياء سعيد (عبد الوهاب المالود 73)، جاسم الشيخ، سامي الحسيني (اسماعيل عبداللطيف67)، كميل الأسود، عبدالله يوسف (عيسى جهاد 87)، وبطريقة (4-2-3-1) وبأسلوب الضغط العالي في الثلث المتقدم، ولكن من دون تواجد حقيقي للاعبينا في صندوق الفريق الكمبودي، حيث فضّل عبدالله يوسف الخروج بعيدا عن الصندوق واستلام الكرات ومن ثم العودة إلى صناعة هجمة، ولكن فريقنا رغم استحواذه الأكثر على الكرة فإنه افتقد الكرات العرضية رغم أن سيد رضا عيسى والحيّام كانا يتقدمان باستمرار، والعرضية الوحيدة التي جاءت بشكل جيد كانت في الدقيقة 42 من سيد ضياء سعيد على رأس سامي الحسيني والذي لم يكن مركزا في توجيهها نحو المرمى فأسقطها على الأرض وخرجت، أما التسديدة الوحيدة من خارج الصندوق فقد كانت للاعب عبدالله يوسف (29) وأمسكها الحارس، بينما اعتمد الفريق الكمبودي على الكرات القصيرة وبدء صناعة الهجمات من صندوقه، ومن دون خوف بأن تقطع الكرات، ولم يلجأ إلى الكرات الطويلة إلّا حين يوجهها للأطراف، وكانت له كرة عرضية وحيدة كادت تشكل خطورة على مرمى الحارس سيد محمد جعفر.

وقد كان للتغييرات التي أجراها الكابتن سوزا في الشوط الثاني وعلى فترات مختلفة تأثيرها الايجابي على الفريق، وبالذات أنها كانت هجومية، وكان قبلها أشباه فرص لمنتخبنا والذي كان يركز من البداية على الهجوم من العمق، واستغلال الجهة اليمنى التي يتحرك فيها (رضاوي)، ففي الدقيقة (54) لم يحسن الحسيني التصرف في واحدة من الكرات، ولكنه في الدقيقة (58) كاد يهز شباك الحارس الكمبودي لولا يقظة الأخير، وجاء دخول اسماعيل عبداللطيف كبديل لسامي (67)، ليعطي فاعلية لهجوم فريقنا في صندوق الفريق المنافس، وكاد سيد رضا عيسى يكون مبادرا بالتسجيل ولكن كرته ذهبت ضعيفة بيد الحارس، ورأى الكابتن (سوزا) أن منطقة المناورة تحتاج إلى صانع لعب، فسحب سيد ضياء وأشرك المالود (73)، والذي أجرى تغييرا نوعيا في الأداء، مع ازدياد الضغط على المرمى الكمبودي الذي لم يغير من طريقة لعبه، فينجح (المنقذ) كميل الأسود في تسجيل الهدف الوحيد في المباراة لصالح فريقنا بعد دربكة في منطقة المرمى إثر ركنية لصالحنا فلعب الكرة في المرمى، وكان ذكاء من اسماعيل عبداللطيف الذي جعل الكرة تمر من تحته بعدما حجب الرؤية عن الكمبوديين (78)، وأضاع عيسى جهاد الذي حلّ بديلا للاعب عبدالله يوسف فرصة هدف، بعد كرة عرضية من اسماعيل عبداللطيف (89)، وقد حاول الفريق الكمبودي أن يعدل النتيجة ولكنه لم يستطع أن يشكل خطورة على مرمى سيد محمد جعفر، لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا بهدف دون مقابل.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news