العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٤ - الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١١ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

«حزب الله» الإرهابي مصدر توتر رئيسي في المنطقة

القاهرة - سيد عبدالقادر:

الأربعاء ١١ ٢٠١٩ - 01:00

حمل وزراء الخارجية العرب حزب الله اللبناني الإرهابي -الشريك في الحكومة اللبنانية- مسؤولية دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية، وأدانوا ما يصدر عن أمين عام الحزب من خطاب عدائي وتحريضي، على غرار ما تضمنته كلمته في ذكرى عاشوراء من إساءات مرفوضة للبحرين والسعودية والإمارات العربية المتحدة واليمن، مؤكدين أن الأمر الذي يشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لهذه الدول يقصد به إثارة الفتنة والحض على الكراهية، وتأكيد ضرورة توقف حزب الله عن نشر التطرف والطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وعدم تقديم أي دعم للإرهاب والإرهابيين في محيطه الإقليمي، ووقف خطابه التحريضي الذي يستغل المشاعر الدينية لإثارة النعرات الطائفية والترويج للعنف.

جاء ذلك في ختام اجتماعات المجلس الوزاري أمس بمشاركة وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.

ووصفت اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران «حزب الله» الإرهابي، يعد إحدى أذرع إيران والمزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة، وأن هذا الحزب يشكل مصدرًا رئيسًا للتوتر؛ ما يستوجب ضرورة ردعه والتصدي له ولمن يدعمه.

كما استنكرت اللجنة وأدانت استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وقيامها بمساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وإيوائهم، وإثارة الفتنة والنعرات الطائفية.

من جهة ثانية أعلن أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه تم الاتفاق على إحالة شكوى البحرين ضد الإعلام القطري إلى مجلس وزراء الإعلام العرب، لبحثها في ضوء ميثاق الشرف الإعلامي.

«وزراء الخارجية العرب» يدين التدخلات الإيرانية في شؤون البحرين

شارك الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية، في اجتماع الدورة العادية (152) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وقد بحث المجلس المشروع الذي تقدمت به مملكة البحرين بشأن انتهاكات قناة الجزيرة وإساءاتها إلى الدول العربية، والذي أكد أن قناة الجزيرة التي تمثل الذراع الإعلامية لدولة قطر دأبت في برامجها وأفلامها وتقاريرها الإخبارية المفبركة على الإساءة لكل ما هو عربي، حيث تعرضت أغلب الدول العربية للإساءات المتكررة من هذه القناة التي تعمل على زرع الفتنة والكراهية في المجتمعات العربية، والتحريض المتواصل ضد الأنظمة والرموز والثوابت الوطنية بدون أي التزام بضوابط ومبادئ ميثاق الشرف الإعلامي العربي والمواثيق الحقوقية والإعلامية الدولية.

وأشار البند الذي تقدمت به مملكة البحرين إلى أن قناة الجزيرة القطرية قامت على مدى عقدين باستضافة العديد من الجماعات الإرهابية والفئات المارقة والخارجة على القانون والمطلوبة قضائيًا في الدول العربية، وأنها تعد المنبر الرئيسي في نشر أفكار الجماعات الإرهابية والمتطرفة، كالقاعدة وداعش، وبوكو حرام، وحركة الشباب الإسلامية في الصومال، وأنصار الله في اليمن وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وقد كان ذلك جليا في أن معظم بيانات القاعدة وداعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى كانت تبث حصريا من هذه القناة.

وأوضح أن دولة قطر مستخدمة ذراعها الإعلامية قناة الجزيرة، دأبت على نقل الأخبار المفبركة وبث التقارير والأفلام الإخبارية المسيئة لمملكة البحرين والمليئة بالأكاذيب والمغالطات وذلك ضمن مخططاتها التخريبية لزعزعة الأمن والاستقرار وتهديد السلم الأهلي والاجتماعي وزرع الكراهية وتذكية الطائفية لشق وحدة الصف الوطني فيها، إضافة إلى أنها تقوم بشن حروب إعلامية ممنهجة ضد مملكة البحرين بغرض الإساءة وقلب الحقائق ومحاولة تشويه الأوضاع الحقوقية وعرقلة المسيرة الإصلاحية والديمقراطية والتنموية.

وأكد البند تورط شبكة قناة الجزيرة القطرية في قضايا تخابر ومساس بالأمن القومي لمملكة البحرين، بما يؤكد ضلوعها كذراع إعلامية تخريبية، وهي جرائم موثقة بالأدلة ومنظورة أمام القضاء، مشددًا على ضرورة اتخاذ القرارات الصارمة والإجراءات القانونية لكبح وإيقاف هذه القناة الهدامة وعدم التغاضي عن ممارساتها المرفوضة تجاه شعوبنا ودولنا العربية.

وقد أصدر مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري قرارًا بإحالة هذا البند إلى مجلس وزراء الإعلام العرب لبحثه.

كما صدر عن المجلس قرار بشأن التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، استنكر فيه وأدان التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، ومساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة النعرات الطائفية، ومواصلة التصريحات على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار، وتأسيسها جماعات إرهابية بمملكة البحرين ممولة ومدربة من الحرس الثوري الإيراني وذراعيه كتائب عصائب أهل الحق الإرهابية وحزب الله الإرهابي، والذي يتنافى مع مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والتأكيد على دعم مملكة البحرين في جميع ما تتخذه من إجراءات وخطوات لمكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأشاد القرار بجهود الأجهزة الأمنية بمملكة البحرين والمملكة العربية السعودية التي تمكنت من إحباط العديد من المخططات الإرهابية وإلقاء القبض على أعضاء التنظيمات الإرهابية الموكل إليها تنفيذ تلك المخططات والمدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي.

وحمل القرار حزب الله اللبناني الإرهابي -الشريك في الحكومة اللبنانية- مسؤولية دعم الإرهاب والجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ الباليستية، وإدانة ما يصدر عن أمين عام الحزب من خطاب عدائي وتحريضي، على غرار ما تضمنته كلمته في ذكرى عاشوراء (10 سبتمبر 2019) من إساءات مرفوضة لمملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية، الأمر الذي يشكل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لهذه الدول يقصد به إثارة الفتنة والحض على الكراهية، والتأكيد على ضرورة توقف حزب الله عن نشر التطرف والطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وعدم تقديم أي دعم للإرهاب والإرهابيين في محيطه الإقليمي، ووقف خطابه التحريضي الذي يستغل المشاعر الدينية لإثارة النعرات الطائفية والترويج للعنف.

وفيما يتعلق ببند صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، أصدر المجلس قرارًا رحب فيه بوضع أسماء بعض الأشخاص الذين ينتمون الى ما يسمى سرايا الأشتر الإرهابية في مملكة البحرين على قائمة الإرهابيين، معتبرين أن هذا الموقف يعكس إصرار دول العالم على التصدي لكل أشكال الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي وكل من يقوم بدعمه أو التحريض عليه أو التعاطف معه، ويمثل دعمًا لجهود مملكة البحرين والإجراءات التي تقوم بها في تعزيز الأمن والاستقرار والسلم فيها.

وقد ناقش المجلس العديد من القضايا، ومن بينها اصلاح جامعة الدول العربية والقضية الفلسطينية والوضع في دولة ليبيا والجمهورية العربية السورية والجمهورية اليمنية.

 

بمشاركة وزير الخارجية.. الرباعية العربية لمتابعة تطورات الأزمة مع إيران:

حزب الله الإرهابي مصدر رئيسي للتوتر يستوجب ردعه والتصدي له ولمن يدعمه

شارك الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية، في الاجتماع الثاني عشر للجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية، والمكونة من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية، والذي عقد أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وذلك على هامش اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية (152) بجمهورية مصر العربية الشقيقة.

وقد ناقشت اللجنة الوزارية تطورات الأزمة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومسار العلاقات العربية معها وسبل التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وقد أصدرت اللجنة الوزارية بيانًا أدانت فيه ما جاء في الكلمة العدائية والتحريضية لأمين عام حزب الله الإرهابي أمس، وما تضمنته من إساءات مرفوضة لمملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية، واستغلاله لمناسبة دينية من الواجب احترام وقارها وأهميتها، الأمر الذي يشكل تدخلا سافرا في شؤونها الداخلية يقصد به إثارة الفتنة والحض على الكراهية، ويعتبر امتدادًا للدور الخطير الذي يقوم به هذا الحزب الذي يعد أحد أذرع إيران والمزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة، وتؤكد أن هذا الحزب يشكل مصدرًا رئيسًا للتوتر، ما يستوجب ضرورة ردعه والتصدي له ولمن يدعمه، وضرورة إلزامه بالكف الفوري عن هذه التصريحات وكل الممارسات التي تعرقل جهود إحلال السلام في المنطقة، وتؤكد اللجنة رفضها المطلق لأي إساءة للرموز والقيادات، وتدعو الحكومة اللبنانية إلى إدانة هذه التصريحات والتدخلات السافرة من قبل أحد مكوناتها الأساسية، وذلك في إطار الالتزام بعلاقات الأخوة التي تربط الدول العربية بالجمهورية اللبنانية.

كما استنكرت اللجنة وأدانت استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وقيامها بمساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وإيوائهم، وإثارة الفتنة والنعرات الطائفية، ومواصلة التصريحات المعادية وعلى مختلف المستويات بغية زعزعة الأمن والاستقرار فيها، وتأسيسها لجماعات إرهابية بمملكة البحرين ممولة ومدربة من الحرس الثوري الإيراني وذراعيه كتائب عصائب أهل الحق الإرهابية وحزب الله الإرهابي.

ورحبت اللجنة بقرارات عدد من الدول بتصنيف ما يسمى سرايا الأشتر الإرهابية في مملكة البحرين والتي تتخذ من إيران مقرًا لها، كمنظمة إرهابية، وعدد من أعضائها على قائمة الإرهاب، ويعكس هذا الموقف إصرار دول العالم على التصدي للإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكل من يقوم بدعمه أو التحريض عليه والتعاطف معه، ويمثل دعمًا لجهود مملكة البحرين والإجراءات التي تقوم بها في تعزيز الأمن والاستقرار والسلم فيها.

وأكدت اللجنة أهمية التقرير المقدم من مملكة البحرين إلى الدورة (152) لمجلس جامعة الدول العربية حول التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين خلال الفترة من يناير - أغسطس 2019، والذي يؤكد مواصلة إيران دعمها للإرهاب، وإثارة الفتن لزعزعة الأمن والاستقرار في المملكة، بما يتنافى مع مبدأ حسن الجوار واحترام سيادة الدول واستقرارها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأكدت اللجنة دعم مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأخذت اللجنة علمًا باستضافة مملكة البحرين للاجتماع العسكري الدولي المهم الذي عقد بتاريخ 31 يوليو 2019 لبحث الأوضاع الراهنة بالمنطقة نتيجة للتهديدات التي تهدد أمن وسلامة الملاحة الدولية بالخليج العربي، والذي يأتي تأكيدًا لمساعي مملكة البحرين الدؤوبة وسياستها الثابتة والمرتكزة على المشاركة الفعالة لتوفير كل سبل الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم من خلال العمل الجماعي والتعاون المشترك مع الأشقاء والحلفاء والشركاء الدوليين.

واستنكرت اللجنة تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حول استضافة مملكة البحرين لهذا الاجتماع، وأكدت اللجنة أن هذا التصريح يعكس نهج إيران الذي يتناقض تمامًا مع كل ما فيه خير وصالح دول المنطقة وشعوبها، ويعكس إصرارها الواضح على عرقلة كل الجهود والمبادرات الهادفة الى تعزيز الأمن والاستقرار وحرية الملاحة البحرية في الخليج العربي والمنطقة بأسرها.

كما أدانت اللجنة الوزارية استمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، واستنكرت التصريحات الاستفزازية المستمرة من قبل المسؤولين الإيرانيين ضد الدول العربية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news