العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٦ - الاثنين ٢١ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ صفر ١٤٤١هـ

ثلثاء المعتوق

محمد المعتوق

نقاط كمبوديا.. مطلب أساسي

تختلف الحسابات ما بين أن تلعب على أرضك وبين جماهيرك وبين أن تلعب على أرض الخصوم وكما يقول المثل الدارج الأرض تلعب مع أصحابها أقول ذلك ونحن نترقب مواجهة منتخبنا الوطني لكرة القدم ظهر هذا اليوم في التصفيات الأسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس آسيا ونهائيات كأس العالم أمام المنتخب الكمبودي في عقر داره على أرضه وبين جماهيره، وكان منتخبنا قد تعادل على أرضه وبين جماهيره أمام المنتخب العراقي، كانت المباراة أمام العراق متقلبة ومنتخبنا الأفضل من حيث الهجمات المرتدة المنظمة في الوقت الذي حافظ المنتخب العراقي على وسط الملعب وكان الأكثر استحواذًا على الكرة وفي تنفيذ الضربات الركنية لم يكن المنتخب العراقي بذات الخطورة التي كان عليها منتخبنا والذي أضاع فرصة ذهبية في مواجهة المرمى العراقي كانت لو سجلت كفيلة بالخروج من اللقاء بالعلامة المطلوبة الكاملة.

أعتقد أن فكرة المغادرة المبكرة إلى كمبوديا تعكس خبرات المدرب البرتغالي الذكية وأهمية إدخال لاعبي منتخبنا في عمليات التكيف السريع مع الظروف المناخية وأرضية الملعب الاصطناعية وكمية الأكسجين، وكيفية التعامل مع الخصوم في غياب الجماهير البحرينية وتأثيرها على الجانب المعنوي والصيحات المشجعة التي اعتاد منتخبنا على سماعها. 

اللعب على أرضك وبين جماهيرك قد تشكل أحيانًا عوامل ضغط لدى البعض من اللاعبين الذين لا يمتلكون الخبرة في التعاطي مع الظروف ويتأثرون بسرعة سلبا بالكلمات ما يضاعف من أخطائهم خلال اللعب كون الحاجة الشخصية في إشباع رغبة الجماهير البحرينية حاضرة والانتصار مطلب أساسي لدى اللاعبين في المنتخب، مهما تكن الظروف مغايرة وعنيدة.

أن تلعب خارج أرضك وبين جماهير تتحدث بلغة غير مفهومة بالنسبة إليك، حيث يكون التركيز هناك لا يخرج بعيدًا عن إطار اللعب والخطط الموضوعة وقليل من التأثيرات العكسية على الناحية النفسية والذهنية مع إلغاء واستبعاد صيحات الجماهير الكمبودية، وتنفيذ تعليمات المدرب البرتغالي سوزا وإبراز الموهبة الفردية بعيدًا عن صيحات الجماهير الكمبودية التي سوف تأخذ الطابع السلبي أحيانًا بما يزعج اللاعبين الكمبوديين. أهمية تسجيل منتخبنا للأهداف مبكرًا، يضع الجماهير الكمبودية على الحياد وعلى الصامت مبكرًا خصوصًا للأشخاص الكمبوديين الذين يراهنون على خسارة المنتخب الكمبودي.

لذلك يتطلب من منتخبنا تحييد الجماهير الكمبودية مبكرًا بالتسجيل وفرض الأمر الواقع، منتخبنا يمتلك الكثير من الإمكانيات الفنية والبدنية والذهنية وطرق اللعب المبتكرة. منتخبنا لا زال يحتفظ بالروح المعنوية العالية بعد الفوز التاريخي ببطولة غرب آسيا وذلك الاستقبال الرائع على مستوى القيادة الوطنية في البلاد والالتفاف الشعبي الرائع. المنتخب الكمبودي ليس من المنتخبات الرئيسية المرشحة حيث تتمسك منتخبات البحرين والعراق وإيران بالمقدمة ولكن يبقى المنتخب الكمبودي ورقه مهمة والفوز مطلب لا بد منه.

إقرأ أيضا لـ"محمد المعتوق"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news