العدد : ١٥١٥٧ - الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٧ - الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ محرّم ١٤٤١هـ

المجتمع

«تويوتا» تطور مركبة تنقل للألعاب الأولمبية

الثلاثاء ١٠ ٢٠١٩ - 01:00

ضمن إطار دعمها لـ«الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020»، أعلنت شركة تويوتا موتور كوربوريشن، الشريك العالمي للألعاب الأولمبية والبارالمبية، مؤخراً تطوير مركبة تنقل جديدة من طراز تويوتا APM (Accessible People Mover)، التي تم تصميمها بشكل خاص لاستخدام مختلف شرائح الزوار الذين يحتاجون إلى المساعدة خلال دورة «الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020».

وتهدف شركة تويوتا خلال هذه الدورة إلى إتاحة حرية التنقل للأشخاص، أو ما تطلق عليه «حرية التنقل للجميع»، وهو مفهوم كانت الشركة قد أطلقته في عام 2017، حيث ترتقي مركبة تويوتا APM بهذا المفهوم المبتكر إلى آفاق جديدة، وذلك من خلال توفير حل لتنقل الأفراد إلى وجهتهم النهائية، والذي يعرف بـ«التنقل في الميل الأخير». ويساعد هذا الخيار على تنقل أكبر عدد ممكن من الأشخاص إلى الأماكن والفعاليات، بمن في ذلك الرياضيون وفريق العمل المرتبطون بالألعاب، وكذلك مختلف شرائح الزوار الذين يحتاجون إلى المساعدة، مثل أصحاب الهمم وكبار السن والنساء الحوامل والأسر التي لديها أطفال، وغيرها من الفئات. كما أنه من المتوقع استخدام جزء من أسطول مركبات تويوتا APM لدعم أنشطة الإنقاذ أثناء الفعاليات وفي أماكن إقامة الألعاب خلال فصل الصيف. وستقوم شركة تويوتا بتوفير حوالي 200 مركبة لدعم حلول تنقل الزوار وأفراد فريق العمل في مختلف مرافق «أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020»، بما في ذلك الأماكن التي تقام فيها الفعاليات أو المسابقات، والمواقع الرسمية غير المخصصة للفعاليات مثل القرية الأولمبية.

ويهدف الطراز الرئيسي إلى زيادة عدد جمهور الفعاليات من خلال توفير خيار «التنقل في الميل الأخير»، إذ تعتمد هذه المركبات على أنظمة الدفع الكهربائية BEV، وهي مناسبة لتنقل الزوار وأفراد فريق العمل في أماكن الفعاليات التي تشهد كثافة عالية من الزوار، إذ إنها تسير ببطء نسبيا وإلى مسافات قصيرة يتم استخدامها من قبل جميع فئات حضور الألعاب الأولمبية، بمن في ذلك أعضاء فرق العمل والرياضيون وغيرهم من الزوار، مثل أصحاب الهمم وكبار السن والنساء الحوامل والأسر التي لديها أطفال.

وتتألف مركبة تويوتا APM من ثلاثة صفوف للمقاعد، إذ يتألف الصف الأول من مقعد للسائق، فيما يتسع الصف الثاني لثلاثة ركاب، وراكبين في الصف الثالث. وبذلك، فإن المركبة تتسع لستة أشخاص، من ضمنهم السائق. كما أنه يمكن تعديل وضع المقاعد عن طريق طيها لإفساح المجال للكراسي المتحركة في صف المقاعد الثاني

ومع أخذ السلامة بعين الاعتبار، فإن مقعد السائق يتوسط الصف الأول وفي موقع مرتفع، وذلك بهدف إتاحة مجال رؤية أفضل للسائق لمتابعة الركاب وتلبية احتياجاتهم الفردية أثناء صعودهم ونزولهم من المركبة.

ويأخذ تصميم المركبة بعين الاعتبار احتياجات العملاء المختلفة، إذ يمكن الوصول إلى المقاعد من جانبي المركبة، وذلك مع وجود قضبان أمان على كلا الجانبين لمساعدتهم أثناء الدخول والخروج من المركبة. كما تأتي مزودة بنقاط تثبيت للكراسي المتحركة، وألواح جانبية مدرجة لتتيح دخول وخروج هذه الكراسي بسهولة.

أما الطراز الخاص بالإنقاذ فيوفر حلول الإنقاذ خلال فعاليات دورة الألعاب الأولمبية، وبينما يتم استخدام الطراز الأساسي كقاعدة، يتم الاحتفاظ بنصف مساحة الصف الثاني والثالث لتتسع لنقالة حمل المرضى. وبالإضافة إلى ذلك، سيتم توفير نقالة يمكن تثبيتها بشكل كلي في المركبة للمساعدة على نقل الأشخاص الذين يحتاجون إلى الإسعاف بطريقة مستقرة وآمنة. وتم تصميم المركبة مع مساحة تتيح لاثنين من أفراد طاقم الإسعاف الجلوس بجوار النقالة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news