العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

قضايا و آراء

في ذكرى تأسيسه الثامنة عشرة : تحية تقدير وإكبار للمجلس الأعلى للمرأة

بقلم: محيي الدين بهلول

الثلاثاء ٠٣ ٢٠١٩ - 01:00

يعد المجلس الأعلى للمرأة اليوم صرحًا نموذجيًا بإنجازاته وعطائه بصفة خاصة للمرأة البحرينية منذ تأسيسه بصدور الأمر السامي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ورئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة. وقد مر على تأسيسه 18 عامًا منذ صدور الأمر السامي رقم (44) بتاريخ 22 أغسطس 2001. 

ومن الأهمية بمكان أن هذا الصرح الذي تمثلت فيه كل مقومات احتياجات المرأة والمجتمع البحريني في آن واحد وخاصة في ظل الرعاية الخاصة من سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم يستشعر الجميع منا انه جاء من أجل رعاية المرأة  في حياتها الأسرية والاجتماعية، وفعلاً حظيت المرأة باهتمام متميز منذ نشأة المجلس الأعلى للمرأة، وتعزيز مكانتها في العطاء والتنمية ومع ذلك يظل الموضوع أمرًا له دائمًا وأبدًا الأولوية، وخاصة أن المرأة هي النواة الرئيسة للأسرة، وعلى عاتقها تقع مسؤولية تنشئة الأجيال، بكل ما تعنيه هذه التنشئة من التزام بالقيم والتقاليد العربية والإسلامية.

وهذا ما نشاهده اليوم ومن كثب من قبل المجلس الأعلى للمرأة وبعناية فائقة من صاحبة السمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، ولا ننسى هنا أيضًا دور السيدة هالة الأنصاري الأمين العام للمجلس التي لم تأل جهدًا في مشاركتها في الكثير من الملتقيات التي أثرت المجلس بالكثير من الفوائد الجمة للمرأة اشتملت على عدد من الندوات التفاعلية والزيارات الميدانية.

في الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة نقول إنه أسهم في إحداث نقلة نوعية لتعزيز دور المرأة في مسيرة الوطن في مختلف المجالات مكنت المرأة البحرينية من ان تصبح عنصرًا أساسيا في بناء نهضة الوطن ومن جانب آخر نجد المرأة البحرينية اليوم قد تولت مهام ومناصب مهمة في القطاعين العام والخاص، ومن جانبه أعرب علي صالح الصالح رئيس مجلس الشورى عن تقديره للدور الكبير الذي يضطلع به المجلس الأعلى للمرأة في مختلف المجالات والمساعي الحميدة برئاسة صاحبة السمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، وانطلاقًا من ذلك نجد أن المجلس الأعلى للمرأة يمثل نموذجًا مشرفًا في وضع الخطط وتنفيذ البرامج وتحقيق الأهداف المنشودة، وبهذه المناسبة أيضًا لا بد أن نشير إلى ما قالته السيدة فوزية زينل رئيسة مجلس النواب في هذه الذكرى الثامنة عشرة على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة، حيث قدمت أسمى آيات التهاني إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى لما تحقق من مكاسب حضارية رائدة للمرأة، كما أشادت السيدة فوزية زينل أيضًا بجهود واهتمام ومتابعة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة ودعمها المتواصل عبر العديد من المشاريع والبرامج النوعية والجهود المتميزة واستكمال رفع نسب مشاركة المرأة في المجالات النوعية المستقبلية مؤكدة في ذلك استمرار المجلس النيابي في العمل الجاد والتعاون الكامل مع الحكومة للمضي قدمًا في تحقيق كافة التطلعات والآمال للمرأة البحرينية، كما هنأت رئيسة مجلس النواب نساء البحرين جميعًا بهذه المناسبة الوطنية في ظل النهج الإصلاحي الشامل بقيادة جلالة الملك حفظه الله، في مواقع العمل والمسؤولية مؤكدة أن المرأة البحرينية قادرة دائمًا على تحقيق الإنجاز والهدف الاسمي لمملكة البحرين، كما أشاد محافظ العاصمة بالدور الكبير الذي يقوم به المجلس الأعلى للمرأة نحو بناء ذاتها وأسرتها ووطنها.

وبدورها أيضًا قالت السيدة عهدية أحمد رئيس جمعية الصحفيين البحرينية إن ذكرى تأسيس المجلس الأعلى للمرأة مناسبة سعيدة، إذ أضحى المجلس الأعلى للمرأة مؤسسة راسخة ومنتجة للفكر النير من خلال إنشاء الإدارات المتخصصة التي تعين المرأة في مسيرتها الحياتية.

وفي السياق ذاته حيت رئيس جمعية الصحفيين جهود المرأة البحرينية في كل القطاعات التي تعمل فيها، وهكذا يطول الحديث عن هذا المجلس الذي يعد حقا وحقيقة إنجازًا نفخر به جميعًا أنه لكل الأجيال الحاضرة والقادمة، فمنذ بدء الخليقة كانت المرأة العامود الفقري للأسرة والمجتمع ولا يخفى على أحد فهذه هي رؤية المجلس اليوم، ونرى من خلال ذلك ما يؤكد أن الشريعة الإسلامية بوأت المرأة مكانة سامية وحملتها مسؤولية إنسانية وحضارية لا تقل عن مسؤولية الرجل.. إذ إن هذا التطور المستمر لمكانة ومشاركة المرأة البحرينية جاء تنفيذا لسياسة الدولة لتحقيق تكافؤ الفرص بمتابعة حثيثة من المجلس الأعلى للمرأة برئاسة وإشراف صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، تمثلت في وضع الأنظمة وإصدار القرارات ذات العلاقة كإلزامية إنشاء لجان لمناقشة الموازنة العامة لمنهجية إدماج احتياجات المرأة لضمان عدالة إتاحة الموارد، فشكرًا لجلالة الملك ولصاحبة السمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم على تأسيس هذا الصرح الذي بات ركيزة اعتزاز لكل مواطن وفي مقدمته المرأة البحرينية، فلتكن كل الأيادي تعمل وتسعى لازدهار هذا الوطن في ظل قيادته الحكيمة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news