العدد : ١٥١٥٨ - الاثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٨ - الاثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ محرّم ١٤٤١هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

اجتماعات هذه اللجنة المهمة

حين تجد تطورا ملموسا، ومتابعة حثيثة مستمرة في العمل الحكومي ومؤسسات أي دولة فإن هذا يعطي مؤشرا على أن هناك عملا ومتابعة ورصدا، وهناك بحث عن التطوير مستمر ودؤوب.

هذا ما نلمسه من خلال اجتماعات اللجنة التنسيقية التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ولي العهد حفظه الله ورعاه، وذلك من خلال اجتماعات هذه اللجنة المستمرة، والحرص على متابعة ما أنجز فيها سابقا، والحرص على متابعة المستجدات التي تطرأ على الساحة حتى تضاف إلى جدول الأعمال.

اللجنة التنسيقية برئاسة سمو ولي العهد حفظه الله أتمت حتى يوم أمس الأول 277 اجتماعا للجنة، وهذا رقم كبير يؤشر على أن هناك عملا دؤوبا متواصلا لمتابعة وتطوير العمل الحكومي، وبحث ما يلزم في أجهزة الدولة ومؤسساتها.

العمل الحكومي لا يتطور إلا بالمتابعة وبالرصد، وبلجان تعمل ليل نهار من أجل إنجاز الأعمال وما يناط بها من مسؤوليات حتى تكون الأعمال جاهزة في الوقت المناسب، وأيضا حتى نواكب (كدولة) عجلة التطور التي تتحرك بسرعة كبيرة، ولا نبقى بعيدين عن هذه العجلة، كما كانت البحرين وستبقى بإذن الله دوما سباقة، ولها الريادة، أو كما يقول قادة البحرين: «البحرين من أول متبوعة».

اجتماعات اللجنة التنسيقية حركت الكثير من الملفات، وواكبت الكثير من المستجدات، وأيضا حركت بقية اللجان العاملة في أجهزة الدولة ومجلس الوزراء الموقر، وبالتالي فإن عجلة الإنجاز ومتابعة الأعمال أصبحت أعلى وتيرة، وأسرع بفضل متابعة سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد حفظه الله ورعاه.

ليس كل ما يجري في هذه اللجنة ينشر بالإعلام، غير أن الرأي العام البحريني يرصد أن هناك تسابقا من المسؤولين في أماكن عملهم من أجل أن يطوروا العمل وفق أجندة وتواريخ محددة، وذلك لوجود لجنة قوية ترصد وتتابع وتناقش وتوجه.

العمل الحكومي في أي دولة يرتكز على عدة أمور، ومن أهم هذه الأمور سرعة الإنجاز، وتطوير العمل من اجل تقليص الإجراءات على المواطنين والمقيمين، وبالتأكيد هناك مرتكزات أخرى مهمة وخاصة تلك التي تعنى بالاقتصاد والتجارة، فالاقتصاد هو شريان الحياة، والاقتصاد في كثير من الدول يأتي قبل السياسة، الاشتغال بالسياسة -وخاصة من مؤسسات المجتمع المدني- ضيع الكثير من البلدان.

بينما تلك الدول التي وضعت الاقتصاد كأولوية للمجتمع تقدمت، وصعدت وزاد دخل الفرد فيها، ولا نحتاج إلى أن نذهب بعيدا لنرى الأمثلة.

ما يقوم به صاحب السمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله ورعاه من عمل ومتابعة ورصد لتحرك وتسريع عجلة الإنجاز الحكومي لهو محل تقدير واحترام، فهذا من أهم الأولويات التي نحتاجها اليوم، وسمو ولي العهد لا يغفل عن ذلك.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news