العدد : ١٥١٥٤ - الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٤ - الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ محرّم ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

قصة «الصورة».. المثيرة للجدل

 أول السطر:

بعد لقائه بمسؤول حوثي، صرح مرشد النظام الإيراني قائلا: «إنني أعلن دعمي للحوثيين في اليمن».. وعلى الرغم من هذا التصريح الواضح، إلا أن البعض لا يزال يصر -كذبا- على أن إيران لا تدعم الحوثيين..!!

 قصة «الصورة».. المثيرة للجدل:

دائما ما تكون الصورة جامدة، والفيديو متحركا.. وكثيرا ما تكون الصورة غير مكتملة، ما يسفر عن تفسيرات وتأويلات وحتى تحليلات غير موفقة، وحتى الفيديو المتحرك قد لا يظهر المشهد كاملا إذا ما تدخلت تقنية «المونتاج» فيه، ولذلك فإن سرعة إطلاق الأحكام من دون تأن قد تأتي بنتائج غير صائبة.

قناة «بي بي سي» اضطرت بالأمس إلى نشر توضيح عاجل حول قصة «الصورة» المثيرة للجدل، التي يظهر فيها رئيس الوزراء البريطاني وهو يضع قدمه على طاولة أمام رئيس الوزراء الفرنسي، وقالت: إن مقطع الصورة جاء استجابة لمزحة بين رئيس الوزراء البريطاني ونظيره الفرنسي، الذي كان يقول إن «الطاولة الصغيرة» قد تستخدم كمسند للقدمين، فقام رئيس الوزراء البريطاني برفع قدمه اليمنى فوق الطاولة، في لحظة لم تتجاوز الثواني، ولكن كاميرات التصوير كانت قد أخذت اللقطة في لحظتها، ونشرتها.

وجاء في العنوان الرئيسي لصحيفة «لو بارسيان» الفرنسية: «لا، لم يوجه بوريس جونسون إهانة إلى فرنسا بوضع قدمه على طاولة أمام إيمانويل ماكرون».. وقال مراسل سكاي نيوز: «إن الأمر لم يتعد كونه مزحة بين الزعيمين».

بعض المتابعين في بريطانيا وفرنسا علقوا بأن الأمر حتى إن كان مزحة، إلا أنه خرج عن أصول اللياقة والاحترام، فيما الكثير من المتابعين العرب، وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، ذهبوا بعيدا في تحليل الصورة، ورأوا أن الأمر تأكيد للعلاقة المتوترة بين الجانبين، وأن بريطانيا اليوم وفي خروجها من الاتحاد الأوروبي تريد أن تظهر مكانتها الأعلى، وأن ما قام به رئيس الوزراء البريطاني الجديد يظهر السلوك القادم والغريب، في التعامل مع المسؤولين الآخرين، تماما كما هي لقطات صور الرئيس الأمريكي الحالي.. وكل تلك التفسيرات والتعليقات جانبها الصواب، وفي سرعة إصدار الأحكام المسبقة على رئيس الوزراء البريطاني، ربما حتى اللحظة. 

ما يعنينا في الأمر أن الصورة الجامدة ليست مصدرا موثوقا لإصدار الأحكام، وإطلاق التحليلات على الآخرين، وفي حياتنا اليومية نتابع صورا كثيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن الصورة غير مكتملة لكي يكون الحكم عليها صائبا.. وهذا درس لنا جميعا.

 آخر السطر:

بعث إلينا مواطن تساؤلا حول رسوم البطاقة الذكية، إذ يقول: لقد تابعت باهتمام الموضوع الذي طرحتموه في عمودكم بصحيفة أخبار الخليج، عن رسوم استصدار رخص العمل للعمالة المنزلية، ومن في حكمهم، كما تابعت التوضيح الوارد من هيئة تنظيم سوق العمل، الذي أشار إلى تفصيلات الرسوم التي يتم استحصالها لإصدار رخصة العمل، والتي كان من بينها رسم عشرة دنانير لإصدار البطاقة الذكية، ولفت نظري أن التوضيح يساوي بين الإصدار الجديد للبطاقة الذكية، والإصدار الساري المفعول الذي يحتاج إلى عملية تحديث البيانات، في حالة التحويل المحلي، وهي عملية رسمها ثابت يقدر بدينار واحد.. ما يعني أنه لا وجه حق في تحصيل التسعة دنانير..!!

 أكون شاكرا لو تمكنت من الحصول على توضيح من الجهة المعنية عن سبب عدم التفرقة في الرسم بين الإصدار الجديد والإصدار الساري المفعول.. ومنا إلى هيئة المعلومات والحكومة الالكترونية، وهيئة تنظيم سوق العمل.. مع بالغ التقدير والامتنان.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news