العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

الرياضة

الفوز أو التعادل غدا طريقا الرفاع للتأهل لدور 32

الجمعة ٢٣ ٢٠١٩ - 01:00

سيكون الرفاع يوم غد (السبت) باحثا عن نقطة التأهل عن المجموعة للدور 32، فما وصل إليه من نقاط بعد مباراتين؛ لعبهما حاليا في التصفيات التمهيدية بالمغرب ووصوله الى النقطة السادسة، فعليه تجنب الخسارة من الزوراء العراقي (المرهق) والخاسر بثلاثية أمام اتحاد طنجة المغربي، ومن المؤكد أن طنجة سيلعب للفوز بعدد كبير من الأهداف على هورسيد، ومتمنيا أن يتعثر الرفاع أمام الزوراء!

وقد يكون الزوراء كالأسد الجريح يوم (السبت)، ولذا يحتاج عاشور إلى الحذر، رغم أن فريق (الرفاع) يبعث حاليا على الاطمئنان، ولعل تسريع رتم الهجوم يمكنه أن يخترق الدفاع العراقي، وإن عليه اللعب بخيار الفوز فقط، لأن اللعب على عاملين من شأنه أن يشتت تركيز اللاعبين، رغم أن فريق اتحاد طنجة سيكون مضغوطا أمام هورسيد (المتواضع) لتسجيل كمية من الأهداف؛ وهو يمكنه ذلك.

لكن أعتقد أن الرفاع يمكنه أن يستفيد من لقاء الزوراء، ليكون بروفة للقاء المتوقع أن يصل اليه في دور 32 في كأس محمد السادس، لأن تأهله يعني مقابلته فريق أولمبيك أسفي المغربي يوم (الثلاثاء) 28 من الشهر الجاري، ثم يعاود ملاقاته إيابا يوم 18 سبتمبر المقبل.

ولم يكن الكابتن علي عاشور مدرب الرفاع يبحث عن فوز عريض على الفريق الصومالي بخماسية نظيفة؛ بقدر ما كان يسعى للحفاظ على سلامة لاعبيه، وخروجهم من دون أي اصابة، لأن النتائج يمكن تعويضها، ولكن اصابة لاعب (لا سمح الله) قد تؤخر عودته الى الملاعب أو تمنعها، حيث انه من الواضح أن الفريق الصومالي كان يلعب بعشوائية، ومن دون أسلوب لعب معروف، ويقوم أداؤه دائما على الالتحام المباشر، لذا كان لاعبو الرفاع يلعبون بالأسلوب السهل الممتنع، عبر التمرير المباشر والوصول الى المرمى البحريني بأسهل الطرق.

ولذا احتاج الرفاع وقتا طويلا لكي يدخل أجواء اللقاء مع الحذر من أي التحام مباشر، لأنه اعتمد أسلوب التمرير المباشر، وتوسيع المسافات وخلق المساحات، وهذا أفضل من الاحتفاظ بالكرة، لأنه أرهق الصوماليين وجعلهم أغلب الوقت يجرون خلف الكرة؛ أرهقهم بدنيا وقلل قدرتهم على الاحتفاظ بالكرة حال الحصول عليها، وهذا أتاح للرفاع فتح اللعب وبالذات في الجهة اليمنى التي يتحرك فيها الليبي محمد صالح صولة ويتوغل داخل الصندوق، ما مكنه من إرباك المدافعين الصوماليين، وبالذات أن الاسناد يأتي من طرف اللاعب سيد رضا عيسى؛ لدرجة أننا استشعرنا بأن رضاوي ليس سوى لاعب مهاجم، أو هكذا كان، لاعب لم يخلق للدفاع.

عشوائية لعب الفريق الصومالي (هورسيد) مكّنت الرفاع من الحصول على ركلة جزاء تسبب فيها حارس هورسيد (سليمان علي)، وأعتقد أنه وقع في خطأ لا يرتكبه حتى حارس مبتدئ بحق مهدي عبد الجبار! وكان من الطبيعي أن يأتي الهدف الثاني سريعا عبر المدافع المهاجم سيد رضا عيسى (44 و 44+1).

إذن عاشور كان يبحث عن أقل كلفة ليستفيد من اللقاء لكونه تنافسيا، ويحرر لاعبيه من مراكزهم، ولذا سار في الشوط الثاني على نفس المنوال، ومن هنا نذكر بهدف (المبدع) كميل الأسود من خلال الهدف الثالث، لأنه تجاوز أكثر من ثلاثة لاعبين قبل أن يضع الكرة في المرمى (55)، ثم يسجل كميل (66) الثالث (هاتريك)، ما يجعله في صدارة الهدّافين بأربعة أهداف.

ولم يغيّب عاشور لاعبه مهدي عبد الجبار لأنه يثق بأنه سيكون في قمة عطائه وهو سجل الهدف الخامس (76).

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news