العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

سينما

«دورا ومدينة الذهب المفقودة»

الخميس ٢٢ ٢٠١٩ - 01:00

 دورا هي فتاة صغيرة من أعز أصدقائها قرد وحقيبة ظهر متكلمة، وهي تحب الألغاز والحساب والمفردات الإسبانية. ولم تكن نجمة مسلسل الرسوم المتحركة الذي تنتجه شبكة «نيكلوديون» التلفزيونية لسنوات طويلة، المرشحة البديهية لبطولة النسخة الحيّة من العمل. في الواقع، كانت الفكرة سخيفة بما فيه الكفاية لتتعرض للسخرية على الإنترنت لمرات عدة. لكننا في عام 2019، وقد تبددت الحدود بين السخرية والواقع، فأصبح فيلم «مغامرات دورا» حقيقياً. وسر نجاح هذا الفيلم، هو فريقه المبدع الذي جمع كلاً من المخرج والمؤلف اللّذَيْن أبدعا فيلم «ذا موبيتس» عام 2011، وجيمس روبين ونيكولاس ستولر (وأسهم ماثيو روبنسون أيضاً في الإخراج ككاتب للسيناريو). إن فكرة فيلم «دورا ومدينة الذهب المفقودة» بسيطة: تخيلوا معي كيف يمكن أن تتصرف دورا الراشدة. كما كان بادياً، فإن نشاطها مفرط حتى وهي في سن السادسة عشرة. إنها لا تزال تحب معرفة وقائع الطبيعة، والإيقاعات التحفيزية (بما في ذلك نغمة تساعدكم على بناء حفرة للفضلات في الأدغال)، وتعتقد أنه من المقبول تماماً جلب سكين ضخمة إلى الرحلات العادية. إلى حد الآن، قضت دورا حياتها كاملة في الغابة، حيث يوجد مقر والديها عالِمَيْ الآثار (يؤدي دوريهما إيفا لونغوريا ومايكل بينيا). وهكذا، عندما يقرر والداها إرسالها إلى لوس أنجلوس للعيش مع ابن عمها دييغو (جيف والبيرغ)، تكتشف أن المدرسة هي بيئة أخطر بكثير من تلك البيئة التي تعج بالثعابين والضفادع السامة. وبعد أن يختفي والداها بشكل فجائي، ينتهي الأمر بـ دورا في البرية مجدداً، لكنها هذه المرة برفقة مجموعة مصابة بالفزع من زملائها في الفصل المدرسي.

ويعود الفضل بالكامل إلى الممثلة مونر في جعل دورا شخصية مُقنِعة هنا. وعلى الرغم من أنها لا تكبح الصفات الشخصية المرحة والصريحة دائماً لشخصية دورا، فإنها تجد أيضاً لحظات حيوية لا يزال ممكناً خلالها تقديم دورا كمراهقة عادية. وهناك الكثير من الإشارات الذكية والمضحكة إلى سلسلة الرسوم المتحركة. حيث هناك ظهور لكل من حقيبة دورا وخريطتها القادرتين على الكلام  على الرغم من أن ذلك كان بطريقة غير متوقعة. 

«دورا» فيلم نادر عن مغامرات في الأدغال وبطلته ليست من البشرة البيضاء. كما يوضح والدا دورا، فهما عالما آثار، وليسا صيادَي كنوز. وهذا يعني أن الأواني الثمينة ستظل في مكانها. وسرعان ما تدرك دورا أيضاً أن مغامراتها تأخذها على خطى المستعمرين الأوروبيين، ما يعني أن هناك تهديداً مستمراً بأنها ستعود إلى وجهتها النهائية فقط لتكتشف أن الغزاة، قد استولوا بالفعل على الذهب.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news