العدد : ١٥٢١٦ - الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٦ - الأربعاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ ربيع الأول ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

صدق رئيس الوزراء «كل من يحاول النيل من أمن واستقرار السعودية خاسرٌ»

السعودية ستظل شامخة رغم كل المؤامرات الخارجية وحقد الحاقدين.. وصدق صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حين قال منذ يومين: «إن كل من يحاول النيل من أمن واستقرار المملكة العربية السعودية خاسرٌ، وكل المحاولات لن تنال من مكانتها كصمام أمان وسد منيع يحمي للأمتين العربية والإسلامية عزهما وأمنهما واستقرارهما».

وقد كتب الكاتب السعودي (مشاري الذايدي) في الزميلة «الشرق الأوسط» منذ يومين قائلاً: «قرأت تعليقا لشخص ممن يعملون في الدعاية القطرية المعادية للسعودية، خلاصته أن السعودية تتعرض للهجوم من صواريخ الحوثي ومسيراته، والشعب لاه بـ(الرقص والتمرقص في الجنادرية).. هذا المعلق عينة من كثير تتكالب توبيخا وتثريبا على النهج السعودي الجديد الحيوي في تشجيع الثقافة وإطلاق مكونات القدرة السعودية.. هو منطق متذاك غرضه الباطن التحريض، ومنع السعودية من الانطلاق، ونشر الكآبة، وغرضه المعلن الحرص على فوز السعودية في حرب اليمن.. ومن هنا فإن إعلان وزير الثقافة السعودي الأمير (بدر الفرحان) مؤخرا اعتماد أكاديميات للتراث والفنون خبر رائع».

وفي صدد الانفتاح السياسي والاجتماعي الذي انتهجته الشقيقة السعودية في السنوات الأخيرة أعلنت الداخلية السعودية يوم الإثنين الماضي بدء تطبيق قرار تمكين المرأة السعودية من السفر من دون موافقة ولي الأمر.. فكل من تجاوز سن 21 عاما من الرجال والنساء يحق له السفر من دون موافقة ولي الأمر.. وبذلك تكون السعودية قد وجهت صفعة كبيرة إلى تلك الأصوات النشاز التي تتهم السلطات الرسمية بتقييد حرية سفر المرأة السعودية.. هذا في الوقت الذي تداولت وسائل التواصل الاجتماعي حكاية مراهقة سعودية بثت شريطا صوتيا مصورا بأنها لجأت إلى أمريكا لأنها كانت تعتبر السعودية (بلدها) سجنا كبيرا! وأنها قد تكون خلف القضبان!.. وبعد سنوات قليلة فقط من وجودها في أمريكا صارت تشتكي من صعوبة العيش في أمريكا، وأنها دخلت السجون هناك بسبب مخالفات جنائية، وصارت تشتاق إلى العودة إلى بلدها السعودية!

ولعلكم تتذكرون تلك المراهقة السعودية التي هربت من أسرتها في الكويت وغادرت إلى (تايلاند)، ثم طلبت اللجوء السياسي إلى أستراليا، ولكن سارعت حكومة (ترودو) في كندا إلى توفير اللجوء السياسي لها، واستقبلتها وزيرة بالحفاوة والترحاب في المطار!.. لكن الأخبار انقطعت عنها لاحقا، ولا أستبعد أنها تعمل حاليا جرسونة بمطعم أو نادلة في (بار).. وللعلم السعودية لم تتدخل إطلاقا في منع أي فتاة طائشة من السفر والعيش في الخارج، واعتبرت ذلك شأنا عائليا داخل الأسرة.. وفي النهاية هؤلاء المراهقات ومن يسمين أنفسهن (ناشطات سعوديات) يضطررن إلى أكل الروث بملعقة في الخارج.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news