العدد : ١٥١٥٣ - الأربعاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٣ - الأربعاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤١هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

نجاح باهر من الحكومة السعودية

أكثر عبارة تفرح القلب سمعتها ممن ذهب لحج هذا العام من اهل البحرين وغيرهم، كانت عبارة تقول: «لم نر أسهل من حج هذا العام عبر كل مواسم الحج السابقة».

لا غرابة أن تنجح السعودية في إدارة موسم الحج. هذا الامر يحدث في كل عام، فالحكومة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان تسخر كل الطاقات لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وفي كل عام تحدث طفرات نوعية جديدة لتسهل على الحجاج أداء أعظم شعيرة بالاسلام.

لا يهاجم السعودية ولا يناصبها العداء إلا من كان في قلبه مرض، هذه الدولة العظيمة والشعب العظيم تقف وقفة قوة وشموخ وعزة في وجه كل الحروب التي تدار ضد المملكة العربية السعودية، بعض هذه الحروب من جار عاقّ، والاخرى من كل الذين يتمنون أن تسقط أهم وأكبر قلاع الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم الاسلامي.

شاهدت المؤتمر الصحفي لأمير منطقة الرياض الأمير خالد الفيصل الذي استعرض فيه أرقاما مهولة وكبيرة أنجزتها الحكومة السعودية في موسم الحج لهذا العام، أرقام مخيفة من عمليات الرعاية الصحية، وعمليات القلب المفتوح والقسطرة، والعمليات الاخرى، وعدد الوجبات التي قدمتها المملكة لضيوف الرحمن والتي تجاوزت المليونين ونصف المليون وجبة.

كما تطرق الامير خالد الفيصل الى رقم مخيف جدا إذ لا تستطيع أي دولة بالعالم ان تنظم مثل هذه الادارة للافواج والحشود، فقد تم نقل مليونين ونصف المليون تقريبا من عرفات الى مزدلفة في 6 ساعات فقط، وهو رقم مخيف وكبير نظرا الى خروج الحجاج في التوقيت ذاته متوجهين الى المنطقة ذاتها.

ما تقدمه السعودية من تطويرات كبيرة في خدمة حجاج بيت الله الحرام يفوق الوصف، كما انه في كل عام يتم تدشين مشاريع تطويرية كبيرة، منها مشاريع للقطارات، ومنها مشروع اعلن عنه وهو بناء مطار في مكة المكرمة، كما أن بناء الجسور والانفاق لخدمة حركة الحجاج من دون ان يحدث زحام لم تتوقف، وفي كل عام هناك مشاريع جديدة.

هذه هي السعودية العظيمة التي تقدم كل ما بوسعها لخدمة حجاج بيت الله الحرام، الغريب انه لو حدثت حوادث عرضية في الحج (وهذا يتوقع قياسا بالاعداد الهائلة التي تتواجد في نطاق مكاني ضيق) لوجدت من في قلبه مرض قد سنّ رماحه للهجوم على السعودية.

وحين ينجح الحج نجاحا باهرا منقطع النظير تجد من هم في الدرك الاسفل من النار يبلعون ألسنتهم، ولا يجدون ما يشنون به حربا على السعودية.

الشكر لكل المتطوعين والمتطوعات من الشعب السعودي الذين يأتون لخدمة حجاج بيت الله الحرام من دون مقابل، فقط يريدون الاجر من الله، كما أننا نشاهد ما يفعله رجال الامن ورجال القوات المسلحة بالسعودية من خدمة إنسانية كبيرة للحجاج، وهذا والله لهو من صميم أخلاق المسلمين، ونحمد الله ان كل الامكانات تسخر لخدمة الحجاج في بلد يقدم الاموال وكل ما يلزم من أجل ان يحج الحاج في راحة وطمأنينة ويعود إلى بلاده سالما معافى. 

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news