العدد : ١٥١٥٤ - الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٤ - الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ محرّم ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

يحق للبحرين فرحة الفوز الرياضي.. واحذروا مكائد الحاقدين

في السابق، وكلكم تتذكرون، تنتشر حالة من البكاء والنواح بين الجمهور البحريني في الملاعب حين يخسر المنتخب البحريني لكرة القدم في «كأس الخليج» او اي بطولات رياضية أخرى.. وجل حديث البكاء المملوء بالحسرة يردد (ما فرحتونه ولا مرة).. ومؤخرا فاز المنتخب الوطني البحريني بالمركز الأول في بطولة (غرب آسيا كرة القدم) ضد المنتخب العراقي الشقيق في العراق وبين الجمهور العراقي.. وعاد مظفرا بالنصر الفريد في بطولات كرة القدم منذ سنوات، وتعالت أصوات الفرح والابتهاج والحبور بين المواطنين والمسؤولين عن قطاع الرياضة، وكذلك تبادل برقيات التهاني بين رموز القيادة السياسية في مملكة البحرين.. ويحق للجمهور البحريني أن يفرح بالفوز الرياضي الرائع.

لكن ما لفت انتباهي تناقل وسائل التواصل الاجتماعي خبرا حول (شبهات في قيمة صناعة الكأس) الذي فازت به البحرين مؤخرا في العراق، واتهام أيادٍ عراقية بالتربح من صناعة الكأس.. ولم يصدر أي تأكيد رسمي عراقي أو بحريني حول صحة ذلك الخبر، ما يوحي بأنه خبر مفبرك القصد منه هو «التنغيص» على فرصة أهل البحرين فوزهم الرياضي الأخير ببطولة (غرب آسيا لكرة القدم)، وقد يكون مصدر هذه الإشاعات الكاذبة أصواتا حاقدة منفردة في العراق موالية لإيران، أو أصواتا (منظمة) ومقصودة صادرة من قطر لعدائها الدفين للبحرين.

في كل الأحوال ما يهمنا نحن في البحرين أن نفتخر بالفوز الرياضي البحريني، ولا نقلل من شأنه.. وتذكروا أن المنتخب الألماني حين فاز في مونديال (البرازيل) لكرة القدم (قبل الأخير في روسيا) تبرع بالجائزة المالية للفوز، وهي بملايين الدولارات للبلد المضيف للبطولة وهي البرازيل لبناء منشآت رياضية هناك، وقالت ألمانيا كلمتها الشهيرة: (نحن لم نأت من أجل المال.. بل جئنا للفوز بالمجد).. هذا على الرغم من أن فريق ألمانيا آنذاك سجل 7 أهداف في المرمى البرازيلي في مباراة كانت حزينة للشعب البرازيلي.

زبدة الكلام.. لا تتحسروا على خسارة رياضية.. ولكن أيضا لا تقللوا من نصر رياضي يحققه المنتخب البحريني، سواء في كرة القدم أو أي رياضة أخرى.. ولا تسمعوا للأصوات النشاز في وسائل التواصل الاجتماعي التي تحاول الانتقاص من كل فوز وفرحة بحرينية.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news