العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

ثلاثة عوامل راهنة تؤدي إلى تراجع البورصات وتباطؤ الناتج المحلي

الأحد ١٨ ٢٠١٩ - 01:00

شهدت بورصات دول الخليج نهاية الأسبوع الماضي تراجعا، يرى اقتصاديون أنه يعود الى ثلاثة عوامل رئيسية، أولها البيانات الاقتصادية من الصين وأوروبا والتي وصفها البعض بالمخيبة للآمال. وتمثل العامل الثاني بمنحنى عوائد السندات الأمريكية، فيما يتلخص الثالث بالمخاوف من توجه الاقتصاد العالمي صوب الركود.

وبحسب  تقرير لـ«رويترز»، فإن التراجع لا يقتصر على دول الخليج، حيث تباطأ الناتج المحلي الإجمالي في دول منطقة اليورو الـ19 نحو 0.2 في المائة في الربع الثاني، بينما دفعت الحرب التجارية المتصاعدة مع الولايات المتحدة نمو الناتج الصناعي الصيني للانخفاض إلى أدنى مستوى في أكثر من 17 عاما.

وفيما يعزز التباطؤ العالمي الذي يلوح في الأفق، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية الطويلة الأجل عن عوائد السندات القصيرة الأجل، وهو ما ينظر إليه على نطاق واسع على أنه يشير إلى ركود.

ودفعت المخاوف المتصاعدة أيضا أسعار النفط لأن تفقد 3 في المائة أخرى من قيمتها، موسعة خسائر الجلسة السابقة التي بلغت 3 في المائة أيضا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news