العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

شكرًا.. خادم الحرمين الشريفين

أول السطر:

عودة حجاج مملكة البحرين عبر المطار والجسر، في ظل العمل المستمر للأخوة في الجمارك والجوازات، والإجراءات السريعة والمرنة، تستحق أن يسلط عليها الضوء الإعلامي والمجتمعي لإبراز الجهود.. وحيث إن ذلك لم يتم وللأسف.. نتمنى أن يتم استدراكه مع عودة الناس من الإجازة الصيفية.. إنها فرص ثمينة لإبراز جهود الدولة، ويبدو أننا نحسن المواصلة في فن «الفرص الضائعة» لتسويق أعمال وإنجازات مؤسسات الدولة..!! 

 شكرًا.. خادم الحرمين الشريفين:

يجمع كل من تشرف بأداء مناسك حج هذا العام، وزيارة الديار المقدسة، أن الجهود الكبيرة التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين، ساهمت في تسهيل أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة، وأن ما تقدمه المملكة العربية السعودية الشقيقة من خدمات وتطوير، وتوسعة ومشاريع، وإنفاق مالي ضخم لخدمة ضيوف الرحمن، دليل على حرص السعودية، قيادة وحكومة وشعبا، على رعاية الحجاج وتقديم الأفضل دائما.

في مقر إقامة الوفود الإعلامية التي استضافتهم حكومة خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام، تم وضع “جدارية” لتدوين انطباعات الإعلاميين والصحفيين حول الجهود التي قدمتها للحجاج. ووفقا للأخبار المنشورة، فقد عبر نحو (300 إعلامي) عن مشاعرهم وانطباعاتهم وآرائهم لما وجدوه من رعاية واهتمام ومتابعة سعودية رائدة، في مختلف المجالات والقطاعات، في موسم حج هذا العام.

فكرة «الجدارية» أو «الرسالة الجماعية» وغيرها من الأفكار الإبداعية الجميلة، كان بالإمكان أن تستثمرها بعثة مملكة البحرين الرسمية للحج، أو المؤسسة الإعلامية، أو حتى أي حملة بحرينية، بأن تقوم بتلك الفكرة، وبالتنسيق مع البعثة الرسمية، لرفع رسالة شكر من حجاج مملكة البحرين، وإهدائها لسفارة المملكة العربية السعودية في البحرين، وفاءا وتقديرا لجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين، ولا زال في الوقت متسع، لو بادرت البعثة أو إحدى الحملات في اللقاء التقييمي بعد الحج لتنفيذ هذه الفكرة أو غيرها.

وفقا للإحصائية الرسمية لحج هذا العام، فقد بلغ عدد الحجاج قرابة (مليونين ونصف)، وبلغ عدد الحجاج الذكور قرابة (مليون و400 ألف)، والحجاج الإناث نحو (مليون و100 ألف)، وهذا العدد الضخم والتجمع الكبير الذي أدى مناسك الحج بأمن وأمان، ليس بمقدور أي دولة أن تُأمّن سلامته، سوى المملكة العربية السعودية الشقيقة.

خدمات عديدة، وجهود مضنية، وتخطيط ناجح، وتجهيزات متطورة، وتعاون بارز بين مؤسسات الدولة والهيئات السعودية، ساهمت في نجاح وتميز حج هذا العام.. وكل ذلك تم بإشراف ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين وحكومته الموقرة.. لذلك كله، ولكثير غيره.. نتشرف بأن نقول (شكرا) خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، عن كل المسلمين في بلاد العالم، على جهوده الرفيعة ورعايته الكريمة.

 آخر السطر:

كمثال واحد فقط، من ضمن آلاف النماذج الرائعة للخدمات التي قدمتها السعودية في موسم الحج، أنها قامت بتقديم ترجمة خطبة «يوم عرفة» إلى ستة لغات، وهي: «الإنجليزية، الفرنسية، الأوردو، الملاوية، الصينية، الفارسية»، بجانب تواجد موظفين وموظفات يتقنون أكثر اللغات العالمية في المنافذ وعند المشاعر، لتسهيل الإجراءات وتعزيز التواصل.. شكرا كثيرا لحكومة خادم الحرمين الشريفين، والأمثلة الأخرى العديدة أكثر من أن تحصى.

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news