العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

بريد القراء

رئيس الوزراء رمز الضمير الإنساني في العالم بشهادة أممية سيخلدها التاريخ

الخميس ١٥ ٢٠١٩ - 10:59

يمثل اعتماد منظمة الأمم المتحدة يوم الخامس من أبريل من كل عام يوما دوليا للضمير حدثا تاريخيا بحروف من ذهب؛ وذلك استجابة للمبادرة الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، بتدشين اليوم العالمي للضمير في شهر أبريل الماضي، وهي المبادرة الاولى في العالم لتفعيل الضمير العالمي نحو القضايا والمعوقات التي تحول دون انتشار الامن والسلام بين الدول والشعوب.

إن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء منذ سنوات طويلة وهو يدعم قضايا السلام العالمي والتنمية المستدامة انطلاقا من الثوابت الراسخة لدى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، والذى ترجمته الامم المتحدة باعتماد مشروع القرار، وهو اعتراف أممي بما توليه مملكة البحرين من جهود نحو دعم القضايا الانسانية في العالم، برعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.

وما ورد في ديباجة القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن اعمال الدورة الثالثة والسبعين التي عقدت في شهر يوليو الماضي، بشأن اعتماد الخامس من أبريل يوما دوليا للضمير، يأتي كوسيلة لتعبئة جهود المجتمع الدولي بانتظام لتعزيز السلام والتسامح والادماج، والتفاهم والتضامن من أجل بناء عالم مستدام قوامه السلام والتضامن والوئام. هي كلمات من ذهب سوف يحفرها التاريخ في ذاكرة الشعوب للتأكيد أن سمو رئيس الوزراء الموقر هو أول من دعا إلى تخصيص يوم عالمي للضمير الإنساني.

ولأن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر هو حكيم الامة، ونبراس التعايش السلمي في العالم بفضل دعوات سموه المتوالية من أجل نشر السلام في العالم، ونبذ العنف والكراهية وتبني ثقافة الحوار والتسامح ورأب الصدع بين الدول، وإيقاف التناحر والاقتتال بين أبناء الشعوب الواحدة.

سيدي أمير المجد سمو رئيس الوزراء أسس منهجا دوليا كميثاق شرف لحماية الضمير الإنساني في العالم، والحرص على بقائه يقظا وحيا من أجل أن يعم السلام شتى ربوع الارض، وأن تجلى ظلمة الحروب والاقتتال وسفك الدماء، وسياسة المصالح التي غيبت الضمير الإنساني، وخلفت وراءها تمزقا في أوصال الشعوب، ونزفا لا يتوقف من رصيد الاستقرار والامن والتعايش في العالم.

ويمثل تبني دول العالم مبادرة سمو رئيس الوزراء باعتماد يوم محدد للضمير الإنساني في العالم، وما يعقبه من فعاليات شاملة وفقا لتوجهات وظروف كل دولة من دول العالم، دعما لثقافة الحب والتعايش والتآلف، إذ إن يقظة الضمير الإنساني يتبعها القضاء على كل مظاهر النزاع وأعراض الفتن وملامح الشر في العالم، وتحل مكانها موجات من التسامح والحب والتعايش بين الشعوب والطوائف في شتى بقاع العالم.

أسامة الشاعر

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news