العدد : ١٥١٨٣ - الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٣ - الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

النرويج تنتصر للسلام.. وتمنح رئيس الوزراء جائزة ضيف الشرف لعام 2019

على الرغم من حادثة منفذ عملية إطلاق النار في مسجد بضواحي العاصمة (أوسلو) الذي يعتنق وجهات نظر متطرفة ومواقف معادية للأجانب، ولم يسفر الهجوم عن قتلى في المسجد.. على الرغم من تصدر هذه الحادثة حاليا الصحافة العالمية، فإن النرويج كبلد يعتبر من أكثر البلاد الأوروبية من حيث التسامح وحب السلام ورفاهية العيش الاقتصادي، ورغم أن عدد سكانها يقارب الـ6 ملايين نسمة، فإنها الأكثر كثافة سكانية في أوروبا، وتعتبر ثاني أكبر مصدر للثروات البحرية والسمكية في العالم بعد الصين.. ويكفي أن نشاهد سمك السلمون النرويجي متوافرا في كل سوبرماركت بالبحرين يوميًّا، وتتميز باقتصاد قوي فيه مصادر متعددة للثروة (النفط والغاز والمعادن)، ولديها معالم طبيعية جميلة للسياحة أيضا كالشلالات والبحيرات والطبيعة الخضراء الخلابة.

ومؤخرًا منحت جمعية نرويجية تحمل اسم «جمعية 14 أغسطس» صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء جائزة «ضيف الشرف النرويجية لعام 2019»؛ تقديرًا لجهود سموه في تعزيز السلام والأمن والتسامح والوئام الإقليمي والعالمي، وذلك في احتفالية بالعاصمة النرويجية (أوسلو)، حيث ألقت رئيسة وزراء مملكة النرويج (إرنا سولبرغ) كلمة هنأت فيها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بمناسبة منحه الجائزة تقديرًا لإسهامات سموه في تعزيز العمل الدولي في مجال السلام والتنمية، كما هنأت سموه على مبادرته التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعلان الخامس من أبريل من كل عام ليكون يومًا عالميًّا للضمير.

طبعًا بين هذه الجائزة النبيلة التي مُنحت لسمو رئيس الوزراء من قبل جمعية نرويجية مرموقة وحادثة الاعتداء على مسجد من قبل شاب متطرف بون شاسع؛ ذلك لأن الدولة في النرويج وكذلك الشعب النرويجي نفسه يستنكر التطرف العرقي والديني، والشعب النرويجي يميل إلى المحبة والسلام والمحبة مع الآخرين داخل النرويج وكذلك خارجها، ولذلك نعتبر الاحتفالية البحرينية-النرويجية الأخيرة في (أوسلو) لتكريم سمو رئيس الوزراء هي خير دليل على رغبة المملكتين (البحرين والنرويج) في تكريس السلام والخير والتسامح الديني والعرقي والثقافي في العالم أجمع.. وبقدر ما تتعزز وتتفاعل الأنشطة الخيرية في هذا المجال بقدر ما يعم السلام في العالم.. لذلك نقول هنيئًا لسمو رئيس الوزراء نيله (جائزة الشرف لعام 2019).. وهنيئًا لمملكة النرويج تمسكها بقيم التسامح والمحبة والسلام.. فهذا ما يقطع الطريق على الحالات الفردية المتطرفة في النرويج وكل البلاد المحبة للسلام.. والشعوب المحبة للخير والسعادة والتسامح.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news