العدد : ١٥١٨٣ - الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٣ - الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ صفر ١٤٤١هـ

الرياضة

الرياضيون يتوقعون دورا ضاغطا للجمهور العراقي

الثلاثاء ١٣ ٢٠١٩ - 01:00

كتب علي الباشا:

سيكون منتخبنا الوطني لكرة القدم يوم الأربعاء الرابع عشر من أغسطس الجاري تحت اختبار قوي أمام العراق في نهائي بطولة غرب آسيا، وذلك على ملعب كربلاء، وقد يكون الفريقان لا يريدان لمثل هذه المواجهة أن تعقد في هذا التوقيت، وقبل أقل من شهر على لقائهما الأهم  في التصفيات الآسيوية المزدوجة التي ستقام في البحرين خلال الخامس من سبتمبر المقبل.

ويراهن الفنيون على أن أي مدرب لا يمكن أن يراهن على فريقه في مباراة ودية تنافسية، وقد يخفي أوراقه عن الفريق الآخر، وهي موجودة عند مدرب العراق، وقد تكون مخفية حتى اللحظة عند مدرب البحرين، الذي لعب حتى الآن بثلاث تشكيلات مختلفة، وحيث اعتبر الرياضيون ذلك مناورة مبكرة، ويسيطر الغموض على التشكيلة التي يريد أن يلعب بها.

 

لا تأثير على التصفيات

وقد سألت المدرب العراقي عبدالجبار حميد الذي درب أندية بحرينية وخليجية عمّا يتوقعه لمباراة الفريقين، فأكد أن كليهما له خصال يختلف بها عن الثاني، فالعراق يلعب على أرضه وبين جماهيره، ورغم أنه عادة يأخذ دافعا قويا من هذه الجماهير؛ فإنه لم يقدم المستوى المقبول منه في المباريات الأربع التي لعبها في مجموعته، فقد كان يفوز بصعوبة، ولكنه كان يسيطر على مجريات اللعب في الأغلب، وهذ عائد لأنه يلعب بالفريق الرديف، فهناك محترفون، والأندية التي لها مشاركة آسيوية لا تعطي المدرب اللاعبين إلّا في أيام الفيفا، ولكن منتخب البحرين أفضل فنيا، رغم أنني أستغرب أن البحرين لم يستقر على تشكيلة، وربما لأن المدرب جديد ولا يريد أن يكشف كل أوراقه، وقد نشاهد أيضا تشكيلة ممزوجة من التشكيلات الثلاث، وأنا أعجبني صراحة مستوى المخضرم إسماعيل عبداللطيف والحارس حمد الدوسري؛ والذي هو دفاع لحاله.

وأضاف أن العراق يلعب على ارضه وبين جماهيره، ولكن يغيب عنه العديد من نجومه الذين يوجودون مع فرقهم كما أشرت، وقد برز اللاعب صفاء هادي، وفي المقابل سيكون الجمهور عاملا مساندا؛ ولكنه لن يمثل عنصرا ضاغطا على لاعبي البحرين، فأنا من خلال خبرتي ومتابعتي لهم أرهم معتادين على اللعب ضد هذه النوعية من الجماهير، وباعتقادي أن من الصعب ترجيح كفة فريق على آخر!

وختم أن اللقاء لن يكون له تأثيره النفسي على لقاء الفريقين في البحرين يوم الخامس من سبتمبر ضمن التصفيات، لأن الأوراق مخفية لدى الجانبين.

 

الاستقرار لتأمين المستقبل

بينما يقول المدرب الوطني واللاعب الدولي السابق علي عامر: لقد تابعنا منتخبنا في البطولة والنتائج الطيبة التي خرج بها، وفي العادة مثل هذه النتائج أحيانا تغطي على بعض السلبيات؛ التي تحتاج إلى اصلاح، وكان من المفروض في نظري أن يلعب الكابتن (سوزا) بالتشكيل الأقرب إلى الاعتماد عليه في التصفيات، لأن الاستقرار على التشكيل من خلال مباريات تنافسية أمر مهم جدا، مع ادخال العناصر الشابة؛ تأمينا للمستقبل، وخاصة أن المدرب قد تعرّف على اللاعبين في المعسكر الخارجي، ولكن يبقى علينا احترام رأيه، فهو الأقرب إلى الفريق والأعرف بظروفه.

واعتبر عامر المباراة النهائية مع العراق صعبة؛ لكونها تقام على ملعب العراق، ولذا الفريق يحتاج إلى الهدوء وإلى التركيز، لأن هذه النوعية من المباريات الجماهيرية تحتاج إلى تعامل خاص، وعادة الجمهور العراقي يحضر بكثافة، ويشجع بحرارة؛ ولكن برأيي يمكن أن يتحول إلى عامل ضغط على فريقه مع مرور الوقت، ومعنويا في حال فوزنا على العراق والفوز بالكأس سيمثل ذلك دافعا لفريقنا في التصفيات المزدوجة؛ التي سنواجه فيها العراق أولا.

وطالب الكابتن عامر مدرب الفريق (سوزا) بالاستقرار على التشكيل، لأن الوقت الفاصل المتبقي على التصفيات المزدوجة ضيق، وهو رغم معرفته باللاعبين من خلال المعسكر، والمباريات الودية؛ لن يكون الأمر عليه صعبا بالتوصل إلى التشكيل المناسب، فهو برأيي يدور اللاعبين، ويزيد استكشافه لهم، وقد يكون لا يريد أن يرهقهم، فالفترة الفاصلة بين مباراة وأخرى قصيرة جدا.

وأضاف: إن ما يلفت النظر أن المدرب لديه في كل مركز عدة لاعبين؛ وهو ما يجعل التنافس بينهم كبيرا، كما هو حاصل مع مركز الحراسة الذي يوجد فيه ثلاثة لاعبين؛ من الصعب أن تمايز بينهم.

ولفت إلى أنه لا مخافة من العراق؛ رغم كونه فريقا جيدا ولديه لاعبون على مستوى عال، ويسنده جمهور قوي، ولكن أملي أن يمثل النهائي بروفة حقيقية لمنتخبنا تسبق التصفيات المزدوجة.

أمّا الاعلامي العراقي سيف المالكي فقد اعتبر لقاء غد الأربعاء بين منتخبنا والعراق يمثل لقاء بين فريقين شقيقين، قبل أن يكون تنافسا رياضيا.

وقال: لقد أعجبني الفريق البحريني، ولكن فريقنا لم يقدم حتى الآن مستواه المعروف، وسنشاهد مباراة ممتعة فنيا، وسنبارك بعدها للفائز من دون أي شد عصبي.

وأضاف أن الجماهير العراقية العاشقة لكرة القدم لن تظلم أو تؤثر على أي فريق، لأنها جماهير عاشقة لمنتخبها، وتتمنى دائما أن تراه يلعب على ارضه، ومنتخب البحرين سيكون معززا مكرما وعلى رأسنا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news