العدد : ١٥١٥٠ - الأحد ١٥ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٠ - الأحد ١٥ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ محرّم ١٤٤١هـ

الرأي الثالث

محميد المحميد

malmahmeed7@gmail.com

الله لا يقطع لنا عادة كريمة

أول السطر:

وضع مفردة وكلمة «الجديد» في مشروع (قانون الصحافة والإعلام «الجديد»)، غير مناسب إعلاميا، ذلك أن ما هو «جديد» في الإعلام اليوم سيصبح «قديما» لا محالة في السنوات المقبلة القريبة، في ظل التطور التقني والتكنولوجي، والتحولات والتغييرات الإعلامية المتسارعة، لذلك فإن تعديل مسمى المشروع بقانون باسم (قانون الصحافة والإعلام) فقط هو الأنسب، لأن القوانين والتشريعات لا توضع لسنة أو سنتين قادمتين، وإنما لعقد أو عقدين من الزمان.

 

الله لا يقطع لنا عادة كريمة:

دأب أبنائي الصغار «مرام وتركي ومناير وطلال» على أن يخصصوا جزءا من عيادي كل عام لإخراجها كصدقة جارية في ثواب جدهم وجدتهم، من منطلق البر بالوالدين، ومصداقا لقول الرسول الكريم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».

من العادات والتقاليد البحرينية التي يحافظ عليها الشعب البحريني في أيام العيد زيارة المقابر، وتلاوة الفاتحة والدعاء للموتى.. وتلك عادة حميدة من الواجب الحفاظ عليها، والتشجيع على مواصلتها واستمرارها، وعدم المساس بها، أو التحذير منها، لأن الموتى بحاجة إلى الدعاء والزيارة، في كل الأوقات، وليس في ذلك أي تجاوز ديني أو بدعة.

من الممارسات الطيبة لهذا الشعب الكريم في أيام العيد عيادة المرضى وزيارة دور رعاية «كبار المواطنين» والأطفال الأيتام، وتوزيع الأضاحي على المحتاجين والفقراء، وتبادل صحون «غداء العيد»، بل حتى «فطور العيد».. تماما كما هي توزيع «العيادي» على الأطفال، وزيارة الأقارب والأحباب، وتبادل التهاني والتبريكات، والاتصال الهاتفي بمن هم خارج البلاد، وغيرها من الممارسات الطيبة التي من الواجب المحافظة عليها.

منذ سنوات، حرصت خلال أيام العيد على التوقف عند أي إشارة مرور أو نقطة تفتيش أو تجمع لرجال الشرطة والأمن، بأن أقدم لهم التهاني والتبريكات بالعيد السعيد، وأن أتطوع بإهدائهم باقات ورد وغيرها، أو أي أمر يخفف عنهم عناء ومشقة العمل من أجل خدمة الناس، والحفاظ على الأمن، فهؤلاء الرجال البواسل تركوا أسرهم وأبناءهم في لحظات العيد، من أجلنا ومن أجل الوطن.. وأضعف الإيمان وأقل الواجب أن نشعرهم بالتقدير والامتنان على جهودهم الكريمة.. وكذلك هم جميع العاملين في قطاع الصحة والكهرباء والمطارات والمنافذ وغيرها من القطاعات الخدمية التي تعمل على مدار الساعة، ولا يعرف العاملون فيها أي إجازة، من أجل خدمة الوطن.

تلك بعض عادات وتقاليد وممارسات وموروثات كريمة ينبغي أن نستمر فيها، ونضاعفها في أيام العيد وطوال أيام السنة، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ هذا البلد، قيادة وشعبا.. والله لا يقطع لنا عادة.. وكل عام والجميع بألف خير.

 

 آخر السطر:

هطول أمطار «الرحمة» على جبل «الرحمة» في يوم عرفة أضاف جوا بديعا للحجاج، ونسأل الله لهم جميعا الحج المبرور والذنب المغفور.. وكل الشكر الواجب والتقدير المستحق لحكومة خادم الحرمين الشريفين بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ولكل الشعب السعودي الكريم، على جهودهم الضخمة وإنجازاتهم المتميزة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، الذين بلغ عددهم هذا العام نحو مليوني حاج. 

إقرأ أيضا لـ"محميد المحميد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news