العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

فساد كبير يطاول «مسؤولين أممين» يعملون باليمن

أموال طائلة تقدر بمليارات الدولارات الأمريكية تبرعت بها السعودية والإمارات والكويت والبحرين ودول عربية وأجنبية كثيرة كمساعدات إغاثة وغذاء وأدوية وعلاج ومكافحة للأوبئة للشعب اليمني خلال السنوات الخمس الماضية من عمر الحرب التي أشعلها الإرهاب الحوثي.. كل هذه الأموال والمساعدات الغذائية الطائلة كانت تذهب إلى جيوب وأرصدة بنكية لموظفين ومسؤولين يعملون في هيئات تابعة للأمم المتحدة تعمل في اليمن!

حقا فساد إداري ومالي يضرب في عمق المنظمة الأممية التي كانت تدعي البكاء على المرض والمجاعة التي يعاني فيها الشعب اليمني.. وليس (المال) وحده في الفضيحة الأممية.. بل المشاركة مع القوات الحوثية في القتال أيضا! وتوفير سيارات تحمل شعار (الأمم المتحدة) لكي يستخدمها قياديون حوثيون في التنقل حتى لا يتعرضوا لقصف طائرات التحالف! وهناك موظفون مدرجون في قوائم الأجور والرواتب التابعة للأمم المتحدة باليمن تذهب إلى عناصر حوثية، من بينهم عاملة أممية تدعى (تميمة الغولي) اختلقت قوائم ورواتب وأجورا وأسماء وهمية وجمعت الرواتب لنفسها، وزوجها عضو بارز في الجماعة الحوثية! بل هناك موظفون أمميون جرى توظيفهم في مراكز عالية برواتب كبيرة من دون أن يستحقوا ذلك، بينهم واحد مهمته رعاية (كلب) يمتلكه رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في صنعاء الإيطالي الفاسد (نيغيو زغاريا)!

فقط تذكروا عدد التصريحات التي صدرت من مسؤولين أممين يتباكون على مجاعة الشعب اليمني ويهددون العالم بكارثة إنسانية محدقة تصيب الأطفال والنساء والشيوخ في حال تقدمت القوات اليمنية الشرعية والمقاومة لتحرير ميناء (الحديدة).

ويتهمون قوات تحالف (دعم الشرعية) بقيادة السعودية بالتسبب في المجاعة! كثيرة هي الأصوات المتباكية باسم الشعب اليمني، بينما الحقيقة أن موظفين كبارا في الأمم المتحدة كانوا يتاجرون بآلام ومجاعة وأمراض اليمنيين، لكي يسرقوا التبرعات ويحولوها إلى حساباتهم البنكية.. بالملايين من الدولارات إن لم يكن بالمليارات!

يحدث ذلك الفساد الأممي بينما طائرات الإغاثة السعودية والإماراتية والكويتية تنقل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية للشعب اليمني، لكن في النهاية تسلمها (الأمم المتحدة) إلى الحوثيين، وهم بدورهم يحولونها إلى (السوق السوداء) لبيعها بأسعار خيالية للشعب اليمني!

كان هناك فساد في اتحاد كرة القدم (الفيفا).. والآن الفساد الأكبر موجود في (الأمم المتحدة) حاملة لقب الإنسانية (المزورة).

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news