العدد : ١٥١٧٨ - الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٧٨ - الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤١هـ

يوميات سياسية

السيـــــــد زهـــــــره

البحرين القوية والمؤامرات الفاشلة

الفريق أول الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، رئيس لجنة متابعة تنفيذ الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني تحدث في اجتماع اللجنة عن التآمر الإيراني القطري على البحرين.

الوزير وان كان قد تطرق باختصار، ومن دون تفاصيل كثيرة، إلى ابعاد ومظاهر هذا التآمر، إلا انه لخصه بشكل محدد وقاطع.

أمران حرص الوزير على تأكيدهما في حديثه عن هذا التآمر:

الأول: ان التآمر الإيراني القطري بلغ حدودا خطيرة وليس بالأمر الذي يجوز الاستهانة به.

وأي حدود أخطر من التدخل الإيراني السافر في شؤون البحرين الداخلية بأبعاده الشريرة المعروفة، ومن استهداف إيران وقطر النسيج الوطني البحريني ومحاولة ضرب روابط الوحدة بين أبناء شعب البحرين؟

إيران وقطر بمؤامراتهما لهما هدف أساسي هو السعي إلى تقويض الأمن والاستقرار ومحاولة بث الفوضى، وضرب تماسك ووحدة شعب البحرين. أي انهما باختصار يستهدفان الدولة والمجتمع بكل طوائفه وقواه.

والثاني: انه رغم خطورة هذا التآمر، والمخططات الإيرانية القطرية التي تستهدف البلاد، فإن كل هذه المخططات مصيرها الفشل الذريع.

هذه المخططات التآمرية لا يمكن ان تنجح في النيل من البحرين أبدا. السبب في ذلك محدد وقاطع، اوضحه وزير الداخلية بقوله ان «البحرين قوية بوحدة شعبها وتماسك مجتمعها واصطفاف كافة مواطنيها في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى».

 نعم.. كما قال الوزير عن حق تام.. البحرين قوية.. قوية بشعبها وبقيادتها وبتاريخها وحضارتها أيضا.

 شعب البحرين اثبت عبر تاريخه الطويل ان أي مؤامرات واي محاولات تهدف إلى شق صفوفه واثارة الفتنة لا بد ان تفشل في النهاية.. شعب البحرين له تاريخ طويل من التعايش، وله قيم حضارية راسخة لا يمكن ان ينال منها هؤلاء المتآمرون.

وقيادة البحرين قيادة رشيدة ليس لها من هم سوى مصلحة المواطنين بكل طوائفهم وانتماءاتهم من دون تمييز. وقد رسخ المشروع الإصلاحي الكبير الذي اطلقه جلالة الملك قيم الوحدة الوطنية، والنهوض الوطني الشامل.

ومع كل هذا.. مع ان مخططات التآمر الإيراني القطري مصيرها الفشل حتما ولا يمكن ان تحقق أهدافها، فإنه لا يجوز الاستهانة ابدا بهذه المخططات أو التقليل من شأنها.

السبب في ذلك ان هذه المؤامرات لن تتوقف، وقد اثبتت التجربة ان المتآمرين لا يسلمون بفشلهم، وانهم لا يتركون أي مناسبة أو ظرف الا ويحاولون فيه إعادة محاولة تنفيذ مخططاتهم بأساليب ووسائل مختلفة.

المؤامرات على البحرين لن تتوقف لا من جانب إيران وقطر، ولا من جانب قوى أخرى.

ويتطلب هذا أول ما يتطلب اقصى درجات الوعي واليقظة والمتابعة الدائمة لهذه المؤامرات والكشف عنها باستمرار.

كما يعني هذا ان ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة وقيم الولاء للوطن، هي اهداف لها أولوية قصوى مطلقة.

 ومن هنا بالضبط تنبع الأهمية الكبرى للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة التي يجري تنفيذها في الوقت الحاضر.

هذه الخطة لها أهمية تاريخية بكل معنى الكلمة، ليس فقط في مواجهة المؤامرات الخارجية، ولكن أيضا في بناء المستقبل الوطني الأفضل للبحرين وشعبها.

لهذا، كل مؤسسات الدولة وأجهزتها، وكل قوى المجتمع المدني يجب أن تجند كل إمكانياتها من اجل إنجاح هذه الخطة وتحقيق اهدافها المنشودة.

إقرأ أيضا لـ"السيـــــــد زهـــــــره"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news