العدد : ١٥٢٣٧ - الأربعاء ١١ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٧ - الأربعاء ١١ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

سينما

تحويل الأفلام الكرتونية إلى حية.. ورقة «يانصيب» رابحة

الاثنين ٠٥ ٢٠١٩ - 10:48

نحو «نادي المليار» يمضي فيلم «علاء الدين» للمخرج غاي ريتشي، وبطولة الممثل ويل سميث والمصري مينا مسعود، ذلك الفيلم هو نسخة حية عن نظيره الكرتوني «علاء الدين» من إخراج رون كليمنتس، وجون مسكر، وأطل برأسه في 1992، حينها استطاع الفيلم أن يتسلق شباك التذاكر سريعاً، وأن يحجز مكانه بين العشرة الأوائل، بعد أن جمع أكثر من 500 مليون دولار.

في حين أن ميزانيته لم تتجاوز آنذاك 28 مليون دولار، في حين بدأت تتردد في الأرجاء أخبار تكشف عن نية «ديزني» الذهاب نحو إنتاج جزء ثان من «علاء الدين»، ولكنها لا تزال في طور الاستعداد وكتابة السيناريو.

«علاء الدين» لم يكن التجربة السينمائية الأولى التي يتم بث روح الحياة فيها، بعد أن تعود المتفرج على متابعة القصة وقد نسجت بخطوط الكرتون، وهو ما يفتح العيون على الخط الذي تمضي فيه شركات الإنتاج الأمريكية، واستثمارها في الأفلام الكرتونية الناجحة، عبر إخضاعها لتجربة التحويل إلى أفلام حية، لتعيد من خلالها إلى الأذهان ما حققته هذه الأعمال من نجاح. الأمر الذي يمكن اعتبارها أشبه بـ «ورقة يانصيب رابحة» تقع في يد شركات الإنتاج، التي تسعى للاستفادة مجدداً من رحلة نجاح ثلة من الأعمال الكرتونية الكلاسيكية، من دون أن تضيف أي شيء جديد على طبيعة القصة التي حفظتها الأجيال عن ظهر قلب. في حين أن ميزانيته لم تتجاوز آنذاك 28 مليون دولار، في حين بدأت تتردد في الأرجاء أخبار تكشف عن نية «ديزني» الذهاب نحو إنتاج جزء ثان من «علاء الدين»، ولكنها لا تزال في طور الاستعداد وكتابة السيناريو.

«علاء الدين» لم يكن التجربة السينمائية الأولى التي يتم بث روح الحياة فيها، بعد أن تعود المتفرج على متابعة القصة وقد نسجت بخطوط الكرتون، وهو ما يفتح العيون على الخط الذي تمضي فيه شركات الإنتاج الأمريكية، واستثمارها في الأفلام الكرتونية الناجحة، عبر إخضاعها لتجربة التحويل إلى أفلام حية، لتعيد من خلالها إلى الأذهان ما حققته هذه الأعمال من نجاح.

الأمر الذي يمكن اعتبارها أشبه بـ «ورقة يانصيب رابحة» تقع في يد شركات الإنتاج، التي تسعى للاستفادة مجدداً من رحلة نجاح ثلة من الأعمال الكرتونية الكلاسيكية، من دون أن تضيف أي شيء جديد على طبيعة القصة التي حفظتها الأجيال عن ظهر قلب. ولكنها لم تستطع تحقيق أي نجاح يذكر. ورغم أن نسخة «ذا جانغل بوك» الحية، التي قدمها المخرج جون فافرو، في 2016، لم تخرج في تفاصيلها عن نطاق القصة الكرتونية. إلا أنها كانت النسخة الأنجح في تاريخ «جانغل بوك»، ليس فقط من حيث الإيرادات التي اقتربت هي الأخرى من حاجز المليار دولار عالمياً، وإنما على صعيد الرؤية الإخراجية، إلى جانب استخدام المخرج فافرو لتقنية «التصوير الحركي» وذلك من أجل تجسيد الحيوانات ويجعل شكلها أقرب للحقيقية. وهناك أيضاً تجربة «الجميلة والوحش» التي أطلت بأكثر من نسخة، بعضها نسج على طريقة الكرتون، وأخرى قدمت حية التمثيل، وآخرها كان قبل عامين تولى إخراجها بيل كوندون، واستطاعت أن تحجز مكانها في «نادي المليار» بعد أن وصلت إيراداتها إلى مليار ومئتي مليون دولار، علماً بأن ميزانية الفيلم لم تتجاوز 160 مليون دولار.

ولعل سبب نجاحها تمثل في طبيعة تقديم القصة الكلاسيكية بطريقة أكثر حرفية، وبرؤية إخراجية مختلفة تماماً، لعب بطولتها ايما واتسون، ولوك ايفانز، وايما ثومسون، وغيرهم. قصة «الجميلة والوحش» قد تكون من أكثر الأعمال الكلاسيكية التي طرقت أبوابها، وقدمت سينمائياً وتلفزيونياً أيضاً، في حين أن النسخة الكرتونية التي رأت النور في مطلع التسعينيات، استطاعت أن تجمع نحو 424 مليون دولار، في حين أن ميزانية العمل لم تتجاوز 25 مليون دولار.

في 2014، نجحت هوليود في تقديم فيلم «مالفيسنت» للمخرج روبرت سترومبرغ، وبطولة انجلينا جولي، التي طالما حلمت بتجسيد شخصية «مالفيسنت» الشريرة على الشاشة الكبيرة. الفيلم كان اقتباساً عن النسخة الكرتونية الكلاسيكية «الأميرة النائمة» التي رأت النور في 1959. قائمة الأفلام التي جردت من طابعها الكرتوني، طويلة، ولعل آخرها فيلم الفنتازيا «دمبو» الذي صنع للمرة الأولى عام 1941 بنسخة كرتونية، حيث كان من بين الأعمال التي انضمت إلى طابور الأفلام الحية، وأطلت النسخة الحديثة التي تولى إخراجها تيم برتون، برأسها خلال العام الجاري، تحت الاسم نفسه. فيما لم يخرج السيناريست إهرن كروجر، عن نطاق القصة الأصلية التي تدور حول الفيل الذي يدخل السيرك من خلال أذنيه الكبيرتين، واستطاع الفيلم الذي لعب بطولته كولين فاريل، ومايكل كيتون، وداني ديفيتو، وإيفا غرين، أن يجمع 352 مليون دولار، أي ضعف ميزانيته التي وصلت إلى 170 مليون دولار.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news