العدد : ١٥١٢٦ - الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٦ - الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

بريد القراء

حمد ملك الخير والإنسانية

السبت ٠٣ ٢٠١٩ - 11:15

تبنى الشعوب وتتقدم إلى الأمام بالإنجازات التنموية والبناء والاستقرار وفي ظل تلك العوامل يتحقق التقدم والازدهار وتحظى تلك الإنجازات بالفخر والاعتزاز وقوة الانتماء والحفاظ على تلك الثوابت باعتبارها مقدسات وثوابت وطنية لا يمكن الاستهانة بها أو العبث فيها لأنها رفاهية وتقدم واستقرار من يعيش على ترابها.

وفي ظل العهد الزاهر للملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين تحقق للإنسان البحريني الكثير من المنجزات التنموية والاقتصادية واستطاعت البحرين بفضل سياسة الانفتاح أن تقفز قفزات نوعية في الكثير من المجالات التنموية الاقتصادية والثقافية والفكرية. وفي عهده نشطت حركة البناء والإنجاز والحرية والمشاركة في صنع القرار وتعدد الصحافة والإعلام وتحققت بفضل سياسته المرنة الكثير من المكتسبات الوطنية والتي هي محل فخر كل من يعيش على ذلك الوطن الغالي.

كل تلك الإنجازات والمكاسب الوطنية لم تتغير رغم الأزمات أو العوامل التي اجتاحت العديد من الأوطان العربية من فوضى منظمة، ظلت البحرين رقما صعبا ومعادلة صعبة المساس بها في عهد صاحب الجلالة. وتحقق الكثير من المكتسبات الاقتصادية والسياسية وتواصل مسيرة الخير جهودها النشطة والدؤوبة للمزيد.

حاولت قناة الزيف والخيانة أن تعكر في صف ووحدة الإنسان البحريني من خلال ما تبثه من سموم وبرامج رخيصة رخص القائمين عليها في السعي لنظرية الفوضى وزعزعه ذلك البلد الخليجي القوي بلحمة تماسكه خلف قيادته الوطنية.

إن نظرية التزييف التي تنتهجها قناة الجزيرة ضد البحرين الأرض والإنسان ظلت مستمرة لمآرب مخفية فيها وحاولت تكرارا ومرارا بث سمومها ضد وحدة المجتمع البحريني بكل طوائفه لكنها كل يوم تفشل فشلا ذريعا وتتجرع مرارة الخيبة والخسران. قناة الجزيرة تحاول أن تزعزع ذلك البلد لتكون الوجه القبيح لنشر سمومها في دولة ثابتة ثبوت الجبال الرواسخ.

إن برنامجها الأخير عن البحرين يثبت من خلاله لكل متابع كريم أين وصلت هذه القناة من الانحطاط الإعلامي الزائف.

وعي الإنسان البحريني والتفاته خلف قيادته كان الرد الوفي والحقيقي لمثل تلك العلامات والبرامج المستهدفة لوعيه، أثبت المجتمع البحريني بكل طوائفه قوة الثبات وعدم الانكسار أو الإنجرار خلف تلك المطابخ الإعلامية الرخيصة وكان رد الإنسان البحريني وبكل أطيافه الالتفاف خلف قيادته الخليفية والحفاظ على مكتسباته الوطنية لأن الوطن غال وتهون لأجله الغالي والثمين.

لقد ذهب نظام الحمدين بقطر خلف البحار للارتماء بأحضان النظام التركي والإيراني تاركا منظومته الخليجية وبيته الأول متناسيا الروابط الأسرية والجغرافية في محيطه الخليجي ومجلس التعاون الخليجي، محاولا هدم المنظومة الخليجية لعوامل أنانية وذاتية فكيف نرجو منه الخير وكيف ننتظر من برامجه الإعلامية الفائدة. هذا مثل بسيط يدل على سياستهم غير الواقعية وأحلامهم الظلامية لكن الأيام كفيلة بعودتهم ومهما كان الثمن الى الواقع والرضوخ لواقع بحقيقة بعيدة عن الزيف والدجل والتزييف الإعلامي.

عاداتنا وقيمنا أكسبتنا حب الخير والسلام والأخوة وهذا نهج ثابت في قيادة البحرين ممثلة بجلالة الملك المفدى الذي يقود سياسة رشيدة متحليا بحكمة العظماء وعظمة القادة وصناع التحولات الذين يعملون على البناء لا هدم الإنسان، تلك السياسة التي تحقق الخير والمحبة والسلام والأخوة والتعاون والثبات والإنجاز.

كلها صفات تتجلى في قيادتكم الخيرة وفي بصماتكم التي هي محل فخر واعتزاز, ومهما حاولت قناة الجزيرة ومن يقف خلفها ويديرها النيل من البحرين قيادة وشعبا وأرضا غالية موحدة متماسكة.. إن عظمة الشعوب هي من عظمة قادتهم وعظمة مكتسباتهم.

ناصر محمد نمي

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news