العدد : ١٥٢٣٨ - الخميس ١٢ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٨ - الخميس ١٢ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

مقالات

شكرا شيخ ناصر حققت لي حلمي!

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٩ - 01:00

يعيش الإنسان حياته في سعي دائم وحثيث باحثا عن السعادة، ويبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس، فمن الناس من يظن أن السعادة في جمع المال ولبس افخر الثياب وتناول اطيب الطعام والشراب واقتناء افخر السيارات والأثاث والأجهزة والسكن في البيوت الكبيرة الفخمة والسفر والتجول في بلاد العالم والسكن في الفنادق والمنتجعات. ولكن هل من يمتلك كل هذه الأشياء سعيد فعلا ام انها سعادة زائفة سرعان ما تزول بزوال أسبابها. ولا شك أن الكثير من الناس له تعريف خاص للسعادة؛ فالفقير يرى أن السعادة في المال والمريض يرى أن السعادة في الصحة والطالب يرى أن السعادة في النجاح والتاجر يرى أن السعادة في الربح... إلخ، وهكذا يختلف مفهوم السعادة من شخص إلى آخر بحسب احتياج كل شخص فهي هنا نسبية وليست حقيقية، ولكن لا بد أن هناك مفهوما للسعادة يتفق عليه الجميع، وعند البحث عن المعنى الحقيقي السعادة فإن اجمل مفهوم ومعنى هو ما قرأته في وسائل التواصل الاجتماعي، في مقال يبين المعنى الحقيقي للسعادة، وكيف تدرج مليونير في البحث عن مفهوم السعادة حتى وجد المعنى الحقيقي لها في العطاء ومساعدة المحتاجين، وهذا ما رأيته في زيارة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لأبناء المؤسسة الخيرية الملكية في ختام معسكر أكاديمية الأطفال، فعندما التقط سموه صورة (سيلفي) مع أحد أبناء المؤسسة، نظر اليتيم إلى سموه بكل حب وسعادة وقال له: «شكرا لقد حققت لي حلمي». فابتسم الشيخ ابتسامة الرضى والسعادة. وفرحة الطفل بهذا اللقاء تعكس مدى اهتمام سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بأبناء المؤسسة الخيرية الملكية وحرص سموه على مشاركتهم مختلف المناسبات، وقد كانت تلك الزيارة ناجحة بكل المقاييس، تشوبها السعادة من كل مكان كأنه عرس عائلي كبير، فعلاً خدمة الأيتام أجر وسعادة في الدنيا والآخرة؛ فهي سعادة جمعت بين رضى الله عز وجل وإدخال الفرحة في قلوب الأبناء الذين تجمعوا حوله بالورود، وفعلا السعادة الحقيقية هي إسعاد الاخرين. والحمد لله.

الدكتور مصطفى السيد

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news