العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

حديث القلب

حامد عزت الصياد

سبحان الله

أولا: أستميحكم عذرا، أن تسبحوا معي ربي وتحمدوه، ما لا يحصى من تسبيحات.

(1) سبحان ربي جل وعلا، حين يحق الحق، ويزهق الباطل، ويكبح الجوامح، ويمحق الفتن.

(2) سبحان ربي جل وعلا، حين كشف لنا في البحرين عورات الشياطين، ورأي ملايين الناس حول العالم تلك الحرب المفتعلة الكاذبة التي يشنها حكام قطر على البحرين ويهتفون بها على مدار الساعة، عبر «صهاينة الجزيرة أولا» بالفزع، والعويل، والوباء، والغطرسة، واستدعاء الجحيم، وتدحرج الرؤوس، تاركة وراءها، شلالات دماء، وقبور، وأهوال، وحرائق.

(3) سبحان ربي جل وعلا، حين ظلت أبجديات شعب البحرين معارج عليها يستوي، تعكس رقيهم وتحضرهم وهم يواجهون «صفويي الجزيرة ثانيا» بشجاعة وصفا واحدا، ودفقات بهجة مليئة بالابتسامة، ومزقة حليب تصغي لها غمغمة رضيع، وتسعد بها مهجة طفل، وفي أيديهم أزهار الليمون، وأغصان اللوز، وحبات الكرز، وثمرات النخيل محملا بخمائل الكرام وعناقيد العنب، ومصابيح يتماوج ضوؤها على صفحة ماء، في مشهد عجيب غريب يزحف إلى القلب بلا استئذان، يعكس طهارة النفس، ومرهفات الحس السائحة في نبضات الجسد.

ثانيا: نظرًا إلى أهمية ما أود التركيز عليه اليوم عاجلا، أن هذا المركز لم يعد له سن تقطع في الواقع التشريحي العربي، إلا في الوصف كبحوث ودراسات فقط، فإنني أستميحكم عذرا تأجيل تفنيد إدعاءات «تامر المسحال» إلى الأسبوع القادم، وتبيان الفبركات الإعلامية الكاذبة التي لوى عنقها زورا، وبهتانا، وقرصنة، وخيانة للأمانة، في برنامجه الأعرج عن مملكة البحرين الآمنة، والذي كان «المسحال» جزءا من هذا الضلال الذي أسهم فيه مركز دراسات الجزيرة وسعيه بالتركيز على ملكها العربي الأصيل، القائد الملهم، والقدوة الحسنة، حكيم العرب، المتسامي في شموخ الجبال، «الملك حمد بن عيسى آل خليفة» حفظه الله ورعاه، وحكومة البحرين الموقرة. 

ثالثا: بحكم القرابة والدم والعشيرة والعوائل الممتدة بالنسب، أناشد من صميم القلب الشعب القطري الشقيق، أن يعتصم أمام هذا المركز المشبوه، وأن يطالبوا بإغلاقه بالقفل والمفتاح، وأن يحرروا محضرا في أقرب مركز للشرطة، كي يختموه بالشمع الأحمر، وطرد العاملين فيه ومعاقبتهم جنائيا، كونه وكرا مثيرا للفتنة باض فيه إبليس جحافل من الصهاينة والعلمانيين الملاحدة، ومركزا للماسونية العالمية، وأجهزة المخابرات المحلية، والإقليمية، والدولية، والأذرع الإعلامية بمسميات بحثية وأكاديمية مشبوهة منذ عقد من الزمن.

رابعا: لقد ادعى المركز زورا وبهتانا إرساء مبدأ التعايش السلمي ونشر الديمقراطية في العالم العربي على لسان المنعزل «وضاح خنفر»، والمنفذ لأجندة التحريض «ياسر أبو هلالة»، والهارب من الكنيست الإسرائيلي إلى قطر «عزمي بشارة»، بينما حقيقة وجوده في الدوحة هو تنسيق مشترك بين الأخيرة وتل أبيب لغاية صهيونية ماسونية صفوية بحتة، بهدف نشر الشائعات، وزرع الفتن، وبث الفوضى، لتفتيت المنظومة الخليجية والعربية وتسويق الإرهاب في بلاد العرب.

خامسا: يضع المركز السياسات المشبوهة لزعزعة أمن الدول التي ترغب فيها الحكومة القطرية، وسعيها في نشر القلاقل والاضطرابات في المحيط الإقليمي لها خدمة للمشروع الصفوي التدميري لبلاد العرب، ولهذا تعاقد المركز مع باحثين في الحرس الثوري الإيراني المؤسس لنحو 120 تنظيما وكيانا إرهابيا عبر أذرع إعلامية ممتدة من ضمنها شبكة الجزيرة، لاحتلال عواصم العرب، وتعكس في المقابل جنة الديمقراطية في إسرائيل ومدى تحضرها ورقيها واعتبارها واحة للسلام والازدهار وسط محيط عربي همجي يموج بالفتن والاضطرابات. 

في الختام، حكام قطر، ومركز الجزيرة للدراسات، وشبكتها الإخبارية، وتامر المسحال، يمثلون في خيانتهم للأمة، شخصية «ابي رغال» الدليل العربي لجيش أبرهة في غزو الكعبة. 

إقرأ أيضا لـ"حامد عزت الصياد"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news