العدد : ١٥٢٤٢ - الاثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٤٢ - الاثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

بعد التصعيد الإيراني.. بريطانيا تعتزم تعزيز وجودها العسكري في الخليج

الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ - 01:00

لندن – الوكالات: أعلن وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت امس أنّ بلاده ستسعى لتشكيل قوة حماية بحرية أوروبية في الخليج بعدما احتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية أثناء عبورها مضيق هرمز، مشدّدًا في الوقت عينه على أنّ لندن لا تسعى لمواجهة مع إيران. 

وقال هانت أمام النواب البريطانيين «سنسعى الآن إلى تشكيل مهمّة حماية بحرية أوروبية لضمان العبور الآمن للطواقم والشحنات في هذه المنطقة الحيوية». 

وأضاف «سنسعى إلى تشكيل هذه القوة بالسرعة الممكنة.. ولن تكون جزءًا من سياسة الضغوط القصوى الأمريكية على إيران». ووصف حادث الجمعة بأنه «عمل قرصنة دولة». 

وحاولت سفينة حربية بريطانية في المنطقة هي «اتش إم اس مونتروز» تحذير القوات الإيرانية للابتعاد عن السفينة وسارعت إلى الموقع إلا أنها وصلت متأخرة ولم تتمكن من المساعدة. 

وقال هانت ان السفينة الحربية البريطانية الأخرى «اتش إم اس دانكان» التي سيتم ارسالها إلى المنطقة، ستصل في 29 يوليو. 

وأكد أنه سيتم الطلب من جميع السفن التي ترفع العلم البريطاني منح السلطات البريطانية اشعارًا بموعد عبورها المخطط في مضيق هرمز «لتمكيننا من توفير أفضل حماية ممكنة». 

وأضاف «بالطبع ليس من الممكن للبحرية الملكية مرافقة كل سفينة أو القضاء على جميع أخطار القرصنة». 

وبررت إيران احتجاز الناقلة «ستينا إمبيرو»، التي يملكها سويدي وترفع علم بريطانيا، بالقول إنها لم تستجب لنداءات، وأطفأت أجهزة إرسالها بعد اصطدامها بسفينة صيد قرب مضيق هرمز الذي تمر من خلاله ثلث كميات النفط المنقولة بحرا في العالم.

وجاء احتجاز ناقلة النفط بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لـ30 يوما، بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط، في انتهاك لعقوبات أمريكية وأوروبية.

وكانت الخطوات التي نفذتها الإيران، وتضمنت إنزال قوات ملثمة من طائرات هليكوبتر على السفينة البريطانية، مماثلة لما قامت به قوات البحرية الملكية البريطانية قبل أسبوعين من ذلك.

وفي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، قالت بريطانيا إن القوات الإيرانية اقتربت من الناقلة في المياه العُمانية وإن هذا العمل «يمثل تدخلا غير قانوني».

وقال هانت امام أعضاء اليرلمان انه لا يمكن تقديم تنازلات فيما يتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز وأن من الممكن أن تتعاون بريطانيا مع الولايات المتحدة بشأن نهجها تجاه المسألة رغم اختلاف وجهات النظر بين البلدين ازاء الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015.

وقال هانت «عندما يتعلق الامر بحرية الملاحة لا يمكن تقديم تنازلات»، مضيفا أنه رغم أن الولايات المتحدة لم تعد تدعم الاتفاق النووي الذي تسانده بريطانيا فإنه بامكان البلدين التعاون في معظم القضايا.

وأضاف «لذا فإن الحل الذي نقترحه على مجلس (العموم) هذا المساء هو حل يشمل تحالفا أوسع بكثير بين بلدان بما فيها بلدان أخرى... تتبنى نهجا مختلفا ازاء اتفاق إيران النووي».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news