العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٩ - الثلاثاء ٢٤ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ محرّم ١٤٤١هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

بريطانيا وإيران.. تنتظران بوريس جونسون!

نشرت مجلة «فوربز» الدولية يوم أمس 22 يوليو 2019 تقريرا يتحدث عن استعداد النظام الإيراني لتنفيذ ضربات إرهابية في الدول الغربية. واسترجع التقرير ما نشرته صحيفة «ديلي تليغراف» الشهر الماضي (تناولناه هنا في «أخبار الخليج») بشأن الكشف عن مصنع ومستودعات متفجرات مليئة بمادة نيترات الأمونيوم في العاصمة البريطانية لندن يقف خلفها «حزب الله» اللبناني، الذراع العسكرية المليشياوية للنظام الإيراني. وذكر التقرير أن الاستخبارات البريطانية تعتقد أن النظام الإيراني قد نظم ومول خلايا نائمة في جميع أرجاء أوروبا، بما في ذلك المملكة المتحدة، وأنه قد يعطي تلك الخلايا الضوء الأخضر للتحرك والهجوم في حال اندلاع مواجهة في الخليج.

وذكر التقرير أن قيام النظام الإيراني بالاستحواذ على الناقلة البريطانية ستينا أمبيرو في مياه الخليج يبرر عملاً عسكريا ضده، وانطلقت من بعد ذلك تهديدات من «الدبلوماسيين» الإيرانيين ضد لندن، من محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني إلى السفير الإيراني في لندن. كما استند تقرير فوربز إلى تقارير استخبارية بريطانية تؤكد أن طبيعة التهديدات الإيرانية ضد المملكة المتحدة في الداخل تتمثل في امتلاك النظام الإيراني القدرة على التحكم بشبكة من الأذرع والعناصر المنتمين إلى «حزب الله»، والذين يتخذون مواقعهم في وضعية الجهوز في انتظار أوامر تنفيذ عمليات إرهابية حال اندلاع أي مواجهة.

في غضون ذلك، يرى محللون ومراقبون غربيون أن مرشح رئاسة الوزراء القادم في بريطانيا بوريس جونسون خلفا لتريزا ماي سوف يكون الصقر الذي سيتخذ مواقف حادة ضد النظام الإيراني، وسينضم بشكل كلي إلى معسكر الإدارة الأمريكية ضد إيران.

إذن، التغيير القادم في رئاسة الوزراء البريطانية قد يكون مفتاح اللغز أو كلمة السر فيما يتصل بالموقف الغربي ضد النظام الإيراني في الخليج العربي.  

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news