العدد : ١٥١٥٠ - الأحد ١٥ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٠ - الأحد ١٥ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ محرّم ١٤٤١هـ

ثلثاء المعتوق

محمد المعتوق

التعادل بطعم الخسارة

خاض منتخبنا الوطني لشباب اليد جملا من الحصص التدريبية المقننة بقيادة الوطنيين إبراهيم عباس وأمين القلاف قبل ان يحل المدرب الآيسلندي هولدر جوهان مديرا فنيا لمنتخبا الشباب والناشئين والانتقال بمنتخب الشباب مباشرة بعد الحصص التدريبية المحلية القليلة إلى معسكرات تدريبية جادة ومباريات رسمية ودية بجمهورية مصر العربية والبرتغال واللعب هناك مباريات ساخنة على مستوى عال من القوة قبل التوجه إلى معسكر البرتغال واللعب هناك في مباراتين أو ثلاث مباريات صعبة وقوية وتوجه بعدها منتخبنا الشاب إلى إسبانيا والدخول مباشرة إلى بطولة العالم.

جاءت المباريات العالمية امام المجر والبرتغال والبرازيل وكرواتيا متقلبة الهوى وصعبة المنال حيث يغيب التركيز ويبرز التسرع في الفترات الصعبة من المباريات والافراط في اضاعة الفرص امام المرمى بطريقة استعراضية وفقدان الكرات بسهولة لصالح منتخبات الخصوم إلى جانب تراجع المنظومة الدفاعية بالتدريج مع الفارق البدني الذي يصب في صالح المنتخبات الأوروبية والبرازيل حيث كانت الغلبة الأوروبية على الكرات العالية وعند المواجهات البدنية المباشرة والتفوق بحوائط الصد القوية وبراعة حراس المرمى.

الا ان ذلك لا ينفي عن منتخبنا التمتع بالروح الرياضية والقتالية وسرعة الانتقال والتحول والمهارات الفردية في المراوغة والتصويب وحسن المرور لو لا براعة حراس المرمى الاوربيين في التمركز الصحيح والتصدي للكرات القريبة والبعيدة بشيء من الحكمة مستفيدا من مبالغة مهاجمينا في الاستعراض عند مواجهة حراس المرمى.

يعاني منتخبنا الشاب من عدم الثبات في العمل التكتيكي الدفاعي المنظم خصوصا في الفترات الصعبة حيث كان بالإمكان التعادل امام المنتخب البرازيلي على اقل تقدير والباقي من الوقت عشر ثوان تقريبا رغم الفرص الكثيرة والصريحة الضائعة على منتخبنا.

رجوع لاعبي منتخبنا امام البرازيل في الوقت الصعب إلى حدود منطقة التسعة أمتار سهل كثيرا من مهمة المنتخب البرازيلي بالاقتراب اكثر إلى منطقة الخطورة وسهل من مهمة مهاجميه في نقل الكرة إلى الجناح وتسجيل هدف التقدم مع انتهاء وقت المباراة.

امس كان منتخبنا الشاب رائعا وأكثر تركيزا وسيطرة على مجريات اللعب في مواجهة منتخب كوسوفو وبرز بشكل لافت مستفيدا من الاخطاء الدفاعية والهجومية السابقة وظهر منتخبنا الشاب قويا مبدعا في تحركات لاعبيه في الجانب الدفاعي والهجومي والروح المعنوية المرتفعة، ويؤكد ذلك على مدى الاستفادة القصوى من المباريات السابقة والأخطاء المكلفة ويبدوا للجميع حجم الاستفادة والقدرة المتنامية في مواجهة المنتخبات الأوروبية الصعبة الا ان منتخبنا الشاب عاد وكرر أخطاءه السابقة امام البرازيل في التعامل مع الاوقات الصعبة من المباراة ويهدي التعادل لمنتخب كوسوفو في الثواني الأخيرة بطعم الخسارة.

إقرأ أيضا لـ"محمد المعتوق"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news