العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

خامنئي: إيران «ستواصل حتما» الحدّ من تعهداتها بشأن برنامجها النووي

الأربعاء ١٧ يوليو ٢٠١٩ - 01:00

طهران – الوكالات: حذر المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي امس من أن إيران «ستواصل حتماً» الحد من تعهداتها بموجب الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي الذي تم التوصل إليه في 2015. 

وقال خامنئي «هذه ليست سوى البداية في الحدّ من تعهداتنا، وهذه الآلية ستتواصل حتما» متهما الأوروبيين بعدم الإيفاء بأي من تعهداتهم، وفق مقتطفات من خطاب بثها التلفزيون الرسمي. 

ورداً على القرار الأمريكي الانسحاب بشكل أحادي في مايو 2018 من الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم في فيينا في 14 يوليو 2015، بدأت إيران بتجاوز تدريجياً منذ مايو الفائت بعض التزاماتها لإرغام شركائها على التصرّف لإنقاذ الاتفاق. 

ينصّ الاتفاق الذي توصلت إليه طهران مع الدول العظمى الستّ (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) بعد سنوات من الجهود، على الحدّ من برنامجها النووي مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة عليها. 

إلا أن إعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران بعد انسحاب واشنطن يهدّد الاتفاق ويحرم إيران من المنافع الاقتصادية المتوقعة منه. 

ومنذ أشهر عدة، تطلب إيران من الدول التي لا تزال أطرافاً في الاتفاق لاسيما من الدول الأوروبية الثلاث، مساعدتها في الالتفاف على العقوبات للتمكن خصوصاً من بيع نفطها وإخراج نظامها المالي من العزلة المفروضة عليه جراء العقوبات الأمريكية. 

لكن هذه الدول أثبتت حتى الساعة أنها غير قادرة على تلبية المطالب الإيرانية وطهران تتهمها بأنها ليست لديها نية الوفاء بوعودها. وقال خامنئي «في ما يخصّ القضايا العالقة بيننا وبين الأوروبيين، السبب وراء بقاء المشاكل على حالها هو تكبرهم». 

وتطرّق المرشد الأعلى مجدداً إلى قضية ناقلة النفط «جريس 1» التي احتجزتها السلطات البريطانية في الرابع من يوليو الجاري في مياه جبل طارق. وصرّح خامنئي متحدثا عن البريطانيين «أصبح خبثهم مكشوفاً للجميع فقد اختطفوا ناقلتنا النفطية بقرصنة بحرية إلا أنهم يسعون لإضفاء صفة قانونية على ذلك». وأكد أن بلاده لن تدع ذلك «يمرّ من دون ردّ وستردّ على ذلك في الفرصة والمكان المناسبين». 

وبحسب سلطات جبل طارق، فقد تم اعتراض السفينة في المياه الإقليمية البريطانية، علماً أنّ إسبانيا تؤكّد أحقيّتها بمنطقة جبل طارق التي تعتبرها جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها. 

وتشتبه حكومة جبل طارق بأنّ حمولة السفينة كانت موجّهة إلى سوريا، فيما يعدّ «خرقاً» لعقوبات الاتحاد الأوروبي على دمشق. 

وأكّدت طهران أنّ السفينة محمّلة بنفط إيراني لكنها لم تكن متوجهة إلى سوريا. 

وردا على التهديدات الإيرانية قال المتحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي امس ان أي تصعيد في التوتر بمنطقة الخليج بين الدول الغربية وايران ليس في مصلحة أحد.

وقال المتحدث الرسمي «كان موقفنا دوما ثابتا التصعيد في الخليج ليس في مصلحة أحد وأكدنا ذلك مرارا للايرانيين».

وردا على سؤال بشأن تقارير ذكرت أن بريطانيا سترسل سفينة حربية ثالثة وسفينة امداد الى الخليج قال المتحدث «لدينا وجود دائم في المنطقة».

وقالت مراسلة لصحيفة تايمز البريطانية ان بريطانيا سترسل سفينة حربية ثالثة وسفينة امداد الى الخليج لكن تلك الخطوة لا علاقة لها بأزمة ايران.

وذكرت المراسلة لوسي فيشر على تويتر «الفرقاطة كنت من الطراز 23 ستنتشر في سبتمبر والسفينة ويف نايت ستصل الشهر القادم».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news