العدد : ١٥٢٣٨ - الخميس ١٢ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٨ - الخميس ١٢ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

الحقائق تفضح أكاذيب برنامج الجزيرة

الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩ - 01:00

وصلت قناة الجزيرة القطرية إلى مرحلة الإفلاس التام، هذا ما أكدته الحقائق الدامغة التي تفند الأكاذيب والافتراءات التي ترددت على شاشة هذه القناة المدفوعة بالحقد والكراهية ضد البحرين والدول الخليجية والعربية الشقيقة.

كل من شاهد برنامج (ما خفي أعظم) الذي ملأت به الجزيرة الدنيا ضجيجا على مدار الأسبوعين الماضيين، اكتشف ضعف المهنية المطلق لدى القائمين على هذه القناة وهذا البرنامج.

وفي استعراض تحليلي لمحتوى هذا البرنامج نجد أنه تضمن سلسلة من المغالطات التي يعلم كل مواطن بحريني حقيقتها وهي كالآتي:

‭}‬ عناوين بدون محتوى لتضليل المشاهدين

اعتمد البرنامج على عنوان محوري حول مخطط سري نسقته المخابرات البحرينية مع قيادات في القاعدة، ولكن طوال مدة البرنامج لم يقدم البرنامج اي تسجيل تم عرضه او دليلا يدين البحرين سوى «عنوان المحور» وشهادات مأجورة اخترعتها الجزيرة.

‭}‬ الجزيرة تحتضن الإرهابيين

حصول قناة الفتنة على شهادات مسجلة قيل إنها سرية من «محمد صالح» و«هشام البلوشي» وهم أعضاء في تنظيم القاعدة يدل قطعا على العلاقة بين قطر والقاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى، وهو ما يؤكد التساؤل الذي طالما كان يدور في أذهان الكثير حول التسجيلات الحصرية التي كانت تبث عبر قناة الجزيرة لأسامة بن لادن وغيرهم. فكيف يمكن للجزيرة الحصول على خيط يوصل تلك التسجيلات الخاصة بتنظيم القاعدة إذا لم يكن لها صلة بهم.

وقد دفعت قطر إلى الإرهابي محمد صالح لتشويه سمعة البحرين وهو نفسه عضو في تنظيم القاعدة الذي تم القبض عليه مع مجموعة كانوا يستهدفون منشآت سعودية. 

‭}‬ فضيحة الجزيرة: كشفها الكرسي!

ظهر «محمد صالح» و«هشام البلوشي» في تسجيلين منفصلين، يوثق كل منهما علاقته بجهاز الأمن الوطني البحريني والمهمات التي تم تكليف كل منهما بها، وادعيا أنهما يسجلان تلك الاعترافات خشية الانتقام بعد انتهاء المهام المكلفين بها، ولكن التحقيق لم يشرح مكان التسجيل، لكن الرجلين كانا يجلسان على الكرسي ذاته، ما يعني أنهما متواجدان لدى جهة واحدة، يُرجح أنها المخابرات القطرية وثيقة الصلة بالتنظيمات المتشددة المسلحة في المنطقة، لا سيما «القاعدة».

والحقيقة الدامغة تؤكد أن الشاهدين الأساسيين لهذا التحقيق التليفزيوني، لا يرتبطان بأي علاقة مكانية أو زمانية، فصالح -بحسب مزاعمه- تم تكليفه في العام 2003 بمهمة تصفية قيادات في المعارضة، فيما تم تكليف البلوشي في العام 2006 - بحسب مزاعمه- بالتجسس على تنظيم «جند الله» وإيران بشكل عام.

والجزيرة التي حاولت تقديم صالح والبلوشي على أنهما شخصان جمعهما الخوف ذاته من انتقام سلطات بلادهما منهما، لم تنجح في إخفاء حقيقة أن صالح والبلوشي جمعهما أيضًا الكرسي ذو اللون البني ذاته، وتوقيت تسجيل تلك الاعترافات ذاته، والتحقيق الصحفي ذاته الذي بث الاعترافين لأول مرة، لتشكل كل تلك العناصر دليلاً على أن جهة ما هي من استقطبت الرجلين في العام 2011 ودعتهما لتسجيل تلك الاعترافات.

‭}‬ الجزيرة تنسف مصداقيتها

ما ظهر في البرنامج من شهادة للمدعو ياسر الجلاهمة تدل على استغلال قطر للتجنيس السياسي للعائلات البحرينية لضرب النسيج الوطني وهي أحد المواقف السلبية لقطر ضد البحرين والتي تحدث عنها وزير الداخلية البحريني في مقابلة له مسبقا والتي تهدف الى استهداف الهوية البحرينية.

وقد اخفت الجزيرة هوية الجلاهمة دون ذكر مقر اقامته الجديد بما ينسف مصداقية هذه القناة حيث ان الجلاهمة من ضمن العسكريين الذين قامت قطر بتجنيسهم قبل سنوات ما يطعن مصداقية شهادته، كما أن مصداقية شهادة الجلاهمة تنسف فلا شهادة لها مصداقية بعد أن خان قسمه العسكري بالذود عن وطنه وخان الأمانة الوظيفية.

‭}‬ استخدام شهادات مدرجين على قائمة الإرهاب

أكدت قطر وقناة الجزيرة مرة أخرى مدى التنسيق الكامل مع الإرهاب والتنظيمات الإرهابية عندما استعانت بشهادات مجموعة من الأشخاص المدرجين على قائمة الإرهاب ومنهم: 

- سعيد الشهابي الذي دعا الى اسقاط نظام الحكم في البحرين من داخل مجلس اللوردات البريطاني وقرر الارتماء في احضان ايران وقطر من خلال مقالاته عبر القنوات القطرية وتولى رئاسة حركة احرار البحرين «المدرجة على قوائم الارهاب العربية» وهو مدرج على قائمة الانتربول لتورطه في قضايا الإرهاب وعمل كرئيس لمجلة العالم الإيرانية لنحو 9 سنوات وعمل لمدة 12 سنة في مكاتب مملوكة للحكومة الإيرانية وأشرف على مؤسسة الابرار التي تديرها الاستخبارات الإيرانية، واستكمالا للخيانة والعمالة، تعاون الشهابي مع قطر وقام بلقاء حمد بن جاسم في لندن من أجل الحصول على دعم حركة «أحرار البحرين» لتنفيذ فوضى 2011 من خلال انشاء قناة فضائية يتولى الشهابي ادارتها لتشويه سمعة البحرين.

‭}‬ استخدام شهادات اشخاص ينشرون الفتنة.. وآخرين يخضعون لولاية الفقيه:

كما استعان هذا البرنامج بشهادات لأشخاص متورطين في التحريض على الطائفية ونشر الفتنة في المجتمع وآخرين يخضعون لخدمة ولاية الفقيه بإيران وهم: 

عادل مرزوق الذي اعلنت وزارة الداخلية البحرينية عبر حسابها عبر تويتر في 21 مايو 2019 أن حساب الصحفي عادل مرزوق والذي يدار من خارج البحرين يهدف الى بث الفتنة بين مكونات المجتمع البحريني وانه جار اتخاذ الاجراءات القانونية بشأنه.

الايراني جواد فيروز عضو جمعية الوفاق المحظورة السابق المسقطة جنسيته والذي قال لخامنئي لدى زيارته لإيران «أنا خادمكم جواد فيروز»، تم سحب جنسية المدعو جواد فيروز بسبب علاقته بأعمال الارهاب والعنف بتمويل ايراني.

‭}‬ استخدام شهادات اشخاص خانوا مهنتهم

الجزيرة تستخدم شهادة مسؤول امريكي خان مهنته، جون كيرياكو/ المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية اقيل من منصبه وتم اتهامه بأنه كشف عن هوية زميله وهو اول ضابط بوكالة المخابرات المركزية يُدان بتهمة تسريب معلومات سرية إلى الصحافة، وحكم عليه بالسجن 30 شهرا. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news