العدد : ١٥١٨٥ - الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٥ - الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ صفر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

أكثر من 80 قتيلاً في اشتباكات بين قوات النظام والفصائل في شمال غرب سوريا

الجمعة ١٢ يوليو ٢٠١٩ - 01:00

بيروت - الوكالات: قتل العشرات من عناصر قوات النظام والفصائل المقاتلة على رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) في اشتباكات عنيفة بين الطرفين في شمال غرب سوريا، تزامنًا مع مقتل سبعة مدنيين على الأقل امس جراء القصف. 

وتتعرّض محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، تديرها هيئة تحرير الشام وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف منذ أكثر من شهرين، يترافق مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي. 

واندلعت الاشتباكات ليل الأربعاء إثر شنّ الفصائل وبينها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقًا) هجومًا تمكنت بموجبه من السيطرة على قرية الحماميات وتلة قربها في ريف حماة الشمالي الغربي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. 

وتسببت المعارك بمقتل 46 عنصرًا من قوات النظام و36 مقاتلاً من الفصائل، وفق المرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «لا يزال القتال مستمرًا (الخميس، مع شنّ قوات النظام هجومًا معاكسًا لاستعادة القرية، يتزامن مع قصف جوي ومدفعي لقوات النظام» على مناطق سيطرة الفصائل. 

وأوضح المتحدث العسكري باسم هيئة تحرير الشام أبو خالد الشامي أن الهجوم بدأ مساء «على مواقع النظام» في الحماميات قبل أن يتمكنوا من السيطرة على القرية وتلتها. 

وتعدّ هذه التلة، وفق الناطق باسم فصائل «الجبهة الوطنية للتحرير» ناجي مصطفى، «استراتيجية جدًا لأنها تشرف على طرق إمداد» قوات النظام. 

ويشهد ريف حماة الشمالي منذ أسابيع جولات من المعارك، تسبّبت إحداها في يونيو بمقتل 250 مقاتلاً من الطرفين في ثلاثة أيام، بحسب المرصد. 

وتتزامن المعارك مع استمرار الغارات على مناطق عدة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي. 

وقتل مدني على الأقل جراء غارات روسية على بلدة اللطامنة في ريف حماة الشمالي الغربي، بينما أوقعت غارات نفذتها قوات النظام خمسة قتلى بينهم طفل في مدينة جسر الشغور في إدلب. 

وقتلت سيدة على الأقل في قصف للفصائل على بلدة كرناز التي تسيطر عليها قوات النظام، بحسب المرصد. 

وتمسك هيئة تحرير الشام بزمام الأمور إداريًا وعسكريًا في إدلب ومحيطها، حيث تتواجد أيضًا فصائل إسلامية ومقاتلة أقل نفوذًا. 

على جبهة ثانية في شمال سوريا، قتل 13 شخصًا غالبيتهم مدنيون امس في تفجير سيارة مفخخة قرب حاجز لفصائل سورية موالية لأنقرة عند مدخل مدينة عفرين في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان. 

وتسيطر فصائل سورية موالية لتركيا على منطقة عفرين في محافظة حلب منذ مارس 2018 إثر هجوم واسع قادته القوات التركية في المنطقة ذات الغالبية الكردية، وتسبب بفرار عشرات الآلاف من سكانها. 

وقال عبدالرحمن إن «السيارة المفخخة انفجرت عند مدخل مدينة عفرين قرب حاجز للفصائل حيث تتجمع الآليات والسيارات للتفتيش». 

وتسبّب التفجير بمقتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان على الأقل، وأربعة من المقاتلين الموالين لأنقرة، إضافة إلى قتيل آخر لم يُعرف ما إذا كان مدنيًا أم مقاتلا. كما أصيب أكثر من ثلاثين بجروح، وفق المرصد. 

ومن بين القتلى المدنيين بحسب المرصد خمسة يتحدرون من الغوطة الشرقية قرب دمشق، ممن تمّ نقلهم إلى منطقة عفرين بعد اجلائهم من مناطقهم إثر اتفاق مع الحكومة السورية العام الماضي. 

وغالبًا ما تتعرض المنطقة لتفجيرات واغتيالات تطال قياديين وعناصر من الفصائل الموالية لأنقرة، من دون أن تتبناها أي جهة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news