العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

العراق: استثمارات مريبة تسرق هوية الموصل القديمة وحديث عن مستثمرين إيرانيين وأتراك

بغداد - د.حميد عبدالله

الجمعة ١٢ يوليو ٢٠١٩ - 01:00

يجري الحديث في مدينة الموصل عن زحف خارجي يهدد مدينة الموصل القديمة بالزوال أو تغيير تام لمعالمها.

مصادر في مجلس محافظة نينوى اكدت ان مئات العائلات باعت منازلها المهدمة في مدينة الموصل القديمة كركام وبأسعار زهيدة جدا بسبب الوضع المالي المزري لتلك العائلات.

وفيما نفت النائب عن محافظة نينوى هيام الهام قيام مستثمرين إيرانيين واتراك مدعومين من جهات عراقية بشراء مساحات كبيرة من مدينة الموصل القديمة، بينت مصادر موصلية ان هؤلاء المستثمرين لم يشتروا العقارات بأسمائهم الصريحة بل من خلال وسطاء بهدف الزحف التدريجي على قلب الموصل بعد اضطرار ابنائها الاصليين الى الرحيل بسبب الظروف المالية الضاغطة.

ويقول عضو المجلس المحلي لقضاء الموصل رائد امجد ان السلطات المحلية في المدينة لا سلطة لها على منع أصحاب العقارات في الموصل القديمة من بيع عقاراتهم، ملمحا إلى ان عدم منحهم تعويضات مجزية أو معقولة من قبل الدولة اضطرهم إلى بيع منازلهم كأنقاض هدمتها المدافع والطائرات خلال حرب تحرير الموصل من تنظيم داعش عام 2017.

وتشير المصادر إلى ان هناك شخصيات متنفذة بعضها مرتبط بفصائل مسلحة اقدمت على شراء اعداد كبيرة من المنازل المهدمة بأسعار زهيدة جدا، مستغلين حاجة أصحابها.

وبينت ان هؤلاء النافذين سيقومون بعد فترة بإعادة بناء تلك المنازل بما يشكل تهديدا صريحا لهوية الموصل وتلاعبا بتركيبتها الديمغرافية المعروفة.

ويشكل السنة والمسيحيون اكثر من 90% من سكان الموصل القديمة لكن البدء ببناء حسينيات للشيعة هو خطوة واضحة لتغيير هوية المدينة، فضلا عن استحواذ مستثمرين من مكونات اخرى على اعداد كبيرة من المنازل سيحولها تدريجيا إلى مدينة بهوية مغايرة تماما لهويتها التي عرفت بها منذ مئات السنين.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news