العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

قضـايــا وحـــوادث

براءة معلمة من تهمة تصوير امتحان الإعدادية ونشره على السوشيال ميديا

الخميس ١١ يوليو ٢٠١٩ - 10:16

برّأت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى معلمة بمدرسة إعدادية قامت بتصوير امتحان إحدى المواد ونشره عن طريق برنامج «الواتساب» في مجموعات من تهمة إفشاء سر استودع لديها في أثناء تأديتها لوظيفتها، وقالت المحكمة إن الركن المعنوي في الجريمة غير متحقق لجهل المعلمة بموعد بدء الامتحان.

وأشارت المحكمة في حيثيات الحكم إلى أن الركن المعنوي للجريمة «العلم والإرادة» غير متحقق، وذلك لعدم علمها بموعد بدء الامتحان، وقالت إنها استندت في البراءة إلى صدق أقوال المتهمة، وما أيد ذلك من أقوال مديرة المدرسة وما ذكرته في لجنة التحقيق ومجلس التأديب، بأنه كان من المفترض بدء الامتحان في الساعة السابعة والنصف، وبالفعل تم إدخال الطالبات في ذلك الوقت، لكن بدأ الساعة الثامنة، وقامت المعلمة بالدخول إلى غرفة الكنترول بعد أن تأكدت من دخول الطالبات قاعة الامتحانات، وقامت بنشر الصورة، لكن عند علمها بعدم بدء الامتحان قامت بمسحها.

وكانت المعلمة بررت الواقعة بأنها أرادت الاطلاع على الامتحان لكون ابنها في نفس المرحلة وكانت تريد معرفة مدى سهولة الامتحان، وأنها أرسلته إلى جروب يضم أولياء أمور طلاب في نفس المرحلة العمرية كي يطمئنوا ظنا منها أن الامتحان قد بدأ بالفعل، إلا أنها قامت بمسح الصورة فورا بعد علمها بأن الطلبة لم يتسلموا ورقة الأسئلة.

وقال عضو لجنة التحقيق المشكلة من قبل الوزارة إنهم توصلوا إلى أن المتهمة هي من نشرت الامتحان بعد تتبع صورة تسريب الامتحان عن طريق القيام بعدة حملات على المدارس الإعدادية الخاصة بالبنات وخاصة أن اليد الممسكة بالامتحان هي يد فتاة، وتم التوصل إلى المدرسة والتحقيق مع أعضائها وأعضاء اللجنة الفنية الخاصة بفتح المظاريف (الكنترول) وصولا إلى أن المتهمة هي من ارتكبت الواقعة بعد دخولها غرفة لجنة فتح المظاريف على الرغم من أن دخولها إلى تلك الغرفة ممنوع إداريا وقامت بتصوير الامتحان.. فيما أشارت المعلمة المتهمة إلى أنها دخلت الغرفة مع معلمات المادة بهدف الاطلاع على الامتحان كي يرتاح قلبها لكون ابنها لديه الامتحان ذاته وقامت بتصوير الامتحان رغبة منها في قراءة الأسئلة على هاتفها كي تترك ورقة الأسئلة لمعلمات المادة للاطلاع عليها للتأكد من وضوح الامتحان بالنسبة للطلبة.

وأضافت أنها أرسلت الامتحان إلى مجموعة عبر برنامج الواتس آب تضم عددا من أولياء أمور الطلاب الذين مع ابنها كي يطمئنوا اعتقادا منها أن الامتحان تم توزيعه بالفعل إلى أن تلقت رسالة من ولي أمر طالب يخبرها بأن الامتحان لم يبدأ بعد فقامت بمسح الصورة على الفور، وأضافت أنها لا تعلم من وضع إجابة سؤالين من أسئلة الامتحان على ورقة الأسئلة التي قامت بإرسالها، مشيرة الى أن أحد اولياء الأمور هو من قام بحفظ الصورة ونشرها وإعادة ارسالها بعد أن مسحتها هي من المجموعة.

وأسندت النيابة إلى المتهمة أنها في 27 ديسمبر 2018 حال كونها موظفة أفشت سرا استودع لديها أثناء تأديتها لوظيفتها وذلك بأن صورت امتحانا سرّيا صادرا من وزارة التربية والتعليم وقامت بنشره بإرساله إلى إحدى المجموعات عبر برنامج التواصل الاجتماعي الواتس اب على النحو المبين بالأوراق.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news