العدد : ١٥١٧٨ - الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٧٨ - الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤١هـ

مطبخ الخليج

القهوة التركية..تحفظ المودة أربعين عامًا

الخميس ١١ يوليو ٢٠١٩ - 01:00

«فنجان قهوة يحفظ المودة أربعين عامًا»، هكذا يعبر مثل تركي عن الامتنان والشكر على المعروف مهما كان صغيرًا. وفي هذا المثل إشارة على أهمية القهوة في الروابط الاجتماعية في تركيا. ويطلق اسم القهوة التركية على القهوة المطهوة والمحضرة بنفس الطريقة الأصيلة للأتراك.

ويعود تاريخ القهوة إلى القرن السادس عشر، حيث بدأ الأتراك في هذا التاريخ بطحن وتحميص حبات البن، وفي القرن السابع عشر أصبحوا أكبر موزعي القهوة في العالم، فقد أضحت القهوة في ذلك الوقت متطلبًا لا يمكن التخلي عنه في الحياة الاجتماعية لانتشار المقاهي والمنتديات الأدبية والشعرية.

وأصبحت القهوة جزءًا أساسيا من مراسم المحكمة العثمانية، وكان خدم السلطان يقومون بتحضيرها كل صباح وفي الاحتفالات وفي مراسم واحتفالات الزواج إلى حد أن النساء تلقوا تدريبا شاملا بشأن كيفية صنع المشروب المثالي من القهوة.

كثر الإقبال على القهوة وازداد عدد محبيها، إذ أسهم هذا الأمر في ازدهار تجارتها، فعمد منتجوها إلى البحث عن شروط زراعتها في مناطق ذات طقس مناسب، ووقع الاختيار على جنوب أمريكا وجنوب آسيا حيث تم إنتاج القهوة المختلفة بطعمها ولذتها.

وعلى الرغم من أن نبات القهوة لا يزرع في تركيا، إلا أن طريقة تحضيرها التي تبدأ بالتحميص وتنتهي بالصب في الفنجان دفع الناس في كل أنحاء العالم إلى تسميتها «القهوة التركية». وقد انتشرت هذه الطريقة في أوروبا وكل العالم من بوستون إلى فيينا، حتى اكتشاف الأوروبيين لطريقة تصفية القهوة في القرن الثامن عشر.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news