العدد : ١٥٢٤٠ - السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٤٠ - السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

مطبخ الخليج

ترجمت أحاسيسها في أطباقها الفنية
ترجمت أحاسيسها في أطباقها الفنية

الخميس ٠٤ يوليو ٢٠١٩ - 01:00

تصوير: عبدالأمير السلاطنة

فتاة محبة للفن والجمال، تلتقط الفن أينما وجد وكيفما وجد، لذا يستهويها الطبخ والتزيين، والرسم والأعمال اليدوية، بالإضافة إلى شغفها بالزراعة والديكور.

الصدفة قادتها ذات يوم إلى بعض التطبيقات الأجنبية التي تحول المواد الغذائية المختلفة إلى لوحات فنية مذهلة، ولأنها تعشق الطبخ والرسم في آنٍ واحد شكل لها هذا النوع من الفن إثارة جديدة لاكتشاف مجال جديد وتجربة متفردة تشبع شغفها الفني.

وعن بدايتها قالت كوثر جاسم: «قمت بإعداد أول طبق مبتكر شطيرة ذات وجه مبتسم، ودراجة باستخدام البرتقال إذ إنني وجدت في هذه البداية فنا يوقظ فيّ الحواس ويجعلني متأهبة لتحويل أي شيء عادي إلى لوحة مبتكرة». 

المعلم هو من يلقي على مسامعنا المعلومة ويقوم بتوجيهنا، إلا أن كوثر تجد الفن الذي لا يحدث صوتًا معلمها الذي يعلمها كيفية إعطاء قيمة أكبر للمواد من حولنا إذ تقول: «استلهمت من الفن كيفية إعطاء قيمة أكبر للمواد المعتادة من حولنا ونحولها إلى جمالية فريدة».

الخضراوات والفواكه ليست عناصر غذائية صحية فحسب، بل إن كوثر تعتبرها بمثابة الألوان للوحة إذ تقول: «أعتمد على الخضراوات والفواكه التي تعد أكثر عنصر جمالي بألوانها الزاهية والمتنوعة، الأجبان المختلفة والمخبوزات».

 وعن الوقت الذي تستغرقه في إعداد أطباقها قالت: «يختلف كل طبق عن الآخر من ناحية مكوناته ودرجة بساطته أو كثرة تفاصيله، بالإضافة إلى أن استخدام المواد الغذائية يتطلب سرعة معينة لكيلا يتغير قوامها أو تفقد قيمتها».

الفن بالنسبة إليها سعادة ومتنفس تجد فيه ذاتها وذلك أمر تؤكده بقولها: «إن من دواعي السعادة بالنسبة إليّ تعلم الأشياء الجديدة دائما، وكونه فنا جديدا علي فإنه أسعدني جدًا بتعلمه وإتقانه، كما فتح لي آفاقًا أوسع للبحث عنه ومتابعة كل جديد».

وتابعت: « لا أغفل أنه عودني على النظر إلى جميع الأمور من حولنا بطريقة جديدة ومختلفة، فالجمال يكمن في كل مكان وعلينا السعي لاكتشافه».

وعن التحديات والمنافسات التي خاضتها كوثر قالت: «شاركت في مسابقة واحدة تابعة لشركة فلوريدا للعصائر على مستوى الخليج وفزت بالمركز الثاني، وكان التحدي صنع لوحة فنية من البرتقال. كما قدمت العديد من الورش الفنية لأطفال الروضات والمدارس والمراكز المهتمة بهذه الأنشط».

معلمة وملهمة في آن واحد إذ إنها تصف تفاعل الأطفال معها بأنه تفاعل كبير ومثير جدًا إذ قالت: «تفاعل الأطفال مع هذا النوع من الفن عال جدًا وشهيتهم مفتوحة له، يندمجون بسهولة مع أطباقهم بل يبتكرون أطباقهم الخاصة ويطلقون العنان لخيالهم في مزج المكونات المختلفة».

 وتواصل: «ربما تعود الأطفال في الغالب على تلقي الأطباق في المنزل أو خارجه، ولكن عملية صنع طبق ذي شكل محبب للطفل مع إعطائه الحرية المطلقة لصنعه يعد مساحةً حرة محببة لهم ويرضي فضولهم للمس المواد الغذائية واكتشافها وتشكيلها».

لم تكتف كوثر بالحال الذي وصلت إليه بل إنها تطمح إلى المزيد من التعلم والاكتشاف بالدرجة الأولى، وتقديم هذا النوع من الفن للمهتمين بطرق مختلفة وبالخطوات المصورة سواء كان عن طريق الانستقرام أو اليوتيوب.

هناك الكثير من الخطط التي فضلت عدم الإفصاح عنها حاليا، إلا أنها لن تتوانى عن مشاركتها في الوقت المناسب. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news