العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

أخبار البحرين

ورشة السلام من أجل الازدهار ستكون بداية جديدة لمنطقة الشرق الأوسط

وزير الخارجية.

الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩ - 01:01

وزير الخارجية لقناتي العربية وروسيا اليوم:


أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة  «أن البحرين أسهمت في استضافة الكثير من المؤتمرات التي تخدم المنطقة واستقرارها وبالذات الشعب الفلسطيني الشقيق، وأن استضافة البحرين لورشة السلام من أجل الازدهار ليست أول ورشة أو أول عمل لدعم اقتصاد الشعب الفلسطيني، معربا عن أهمية هذه الورشة لأنها إن نجحت وكسبت الكثير من الاهتمام والمشاركة، فستكون بداية جديدة لمنطقة الشرق الأوسط».

 وقال خلال حوارين مع قناتي(العربية) و(روسيا اليوم)، أمس على هامش انعقاد ورشة (السلام من أجل الازدهار): «إن البحرين تقوم بدورها لمساعدة جهود التنمية والاستقرار والازدهار في المنطقة وهذا ليس أول جهد تقوم به البحرين في هذا المجال، فالبحرين أسهمت في استضافة الكثير من المؤتمرات التي تخدم المنطقة واستقرارها وبالذات الشعب الفلسطيني الشقيق».

ونفى الوزير أن تكون هذه الورشة خطوة نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل قائلا: «إنها لتحسين الأوضاع الاقتصادية لدول المنطقة وبالأخص الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وأنه ليس هناك أي شيء مطروح الآن فيما يتعلق بخطة سلام سياسية مع إسرائيل».

وبشأن عدم حضور الجانب الفلسطيني للورشة علق الوزير قائلا: «إن هذا شيء مؤسف لأن وجود الإخوة الفلسطينيين مهم، وأن قدراتهم معروفة وفهمهم الأمور وتقديرهم لنجاحها أو فشلها معروف»، لافتا إلى أنها قد تكون هذه الفرصة قد مرت بالنسبة إليهم لكن هناك فرصا في الأمام يجب ألا تفوت».

وبخصوص ما أثارته الورشة من جدل قال الوزير: «إن أي محاولة لإحلال السلام في المنطقة تثير جدلا ورفضا، بداية من كامب ديفيد إلى اليوم»، مضيفا أن هذا لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على أن هذه الورشة تمضي قدمًا لتحقيق الحياة الأفضل ليس فقط للشعب الفلسطيني بل أيضا لدول المنطقة، وأنها فرصة مهمة لتحسين المناخ للوصول إلى سلام وإقامة مشاريع جبارة طموحة تتعلق بالاتصال والوصول ما بين المناطق الفلسطينية، ولتطوير البنية التحتية والتعليم والصحة، وأمور كثيرة نتمنى لها التوفيق وليس هناك أي أمر آخر لا نعلمه.

ونفى الوزير وجود صفقة، موضحًا أن الصفقة تكون على شيء متفق عليه مسبقًا وهذا أمر ليس مطروحا، مشيدا بمستوى المشاركة في الورشة قائلا إنه جيد جدا، وأن هناك تمثيلا كبيرا من الدول المهمة في المنطقة مثلت بممثلين من حكوماتها، من وزارات المالية أن كانوا وزراء، أو نواب وزراء، وهناك البنك الدولي برئيسه، وصندوق النقد الدولي برئيسته، والمؤسسات المالية، ورجال أعمال كبار.

وحول الحديث عن مبالغ تصل إلى 50 مليار دولار قال الوزير إن هناك خطة واضحة عرضت على الجميع من قبل مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر أمس الأول، يشارك فيها الكثيرون سواء من الحكومات أو القطاع الخاص والشركات الكبيرة، والمؤسسات التنموية ولا أرى أنها وعود غامضة، بل هي فرص وهناك من سيأخذ الفرصة وسيحاول المضي فيها وهناك من سيرفضها.

ولفت إلى أنه وجد تجاوبًا وتشجيعًا وحماسًا من كثير من الوفود المشاركة، وأنه لا يرى أن هذا الشيء سيقف عند حد معين وأن الـ 50 بليون هي البداية والأساس لما سيدفع المستثمرين والدول، وإن رأوها نجحت فسيضخون أموالا أكثر وهذه هي طبيعة الاستثمار معربا عن تفاؤله بذلك.

وبشأن بيانات صدرت من داخل البحرين أو خارجها ضد احتضان الورشة قال الوزير: «إن شعب البحرين تعوَّد دائما على إبداء رأيه السياسي في هذه الأمور ودائما كان له دعم كبير للشعب الفلسطيني»، مضيفا أن الصورة قد لا تكون واضحة عند كثير من الناس الذين ربطوا هذه المسألة بمسألة أن هناك طرحا لفكرة أمريكية لحل لصراع الفلسطيني العربي الإسرائيلي.

 وفي سؤال حول نتائج هذه الورشة وتعزيز الدور الأمريكي ومحاولة إيجاد سبل للتفاهم بين البلدان العربية وإسرائيل وإمكانية فتح سفارات عربية قريبًا في إسرائيل أجاب الوزير قائلا: «نحن دائما ولعقود ماضية نقدر الدور الأمريكي في الوصول إلى حل لهذا الموضوع، وأمريكا كانت هي دائما اللاعب الأهم والأكبر في هذا الشأن، والآن لنر خطتهم الجديدة، إن نجحت ونتمنى لها النجاح فهذا سيكون فاتحة خير لسلام أشمل وأوسع في المنطقة، لكن إن لم تنجح فلن نفقد الأمل لأن هناك دائمًا مرحلة أخرى ستأتي في المستقبل التي سنطرح فيها أفكارا جديدة ونتمنى التوفيق للجميع».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news