العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

المبعوث الأمريكي لإيران: زيادة التعاون الدبلوماسي والأمني مع البحرين لمواجهة الممارسات الإيرانية

كتب: وليد دياب 

الأربعاء ٢٦ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

البحرين أفشلت المخططات الإيرانية ضدها.. وقادرة على مجابهة أي تهديد

خامنئي يمثل قمـة الهرم المالـي.. وفــرض عقوبــات عليــه سيرضــي الشعــب الإيــراني


 

أكد براين هوك المبعوث الأمريكي الخاص لإيران على زيادة التعاون الأمني والدبلوماسي بين الولايات المتحدة الأمريكية والبحرين في ظل توتر الأوضاع في المنطقة نتيجة للممارسات الإيرانية، معربا عن تأييده لأي إجراءات أو استعدادات تتخذها البحرين من اجل حماية نفسها.

وقال هوك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بفندق شيراتون: ان البحرين من ضمن الأماكن التي تسعى إيران إلى تأجيج التوترات الطائفية فيها، ولكنها لم تستطع ان تنجح فيما خططت له، لافتا إلى ان الحكومة البحرينية قامت وتقوم بجهود كبيرة في التصدي للاعتداءات الإيرانية، مشيدا بمستوى التعاون بين البحرين والولايات المتحدة والعمل سويا ضد أي تهديدات تشكلها إيران على البحرين. 

ولفت إلى ان استراتيجية إيران هو العمل على اقامة نظام عسكري أو حكومة ثانية في الدول التي تتدخل فيها مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، مشددا على ان الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن ان تسمح لإيران بتكوين مركز قوى تابع لها في جنوب الحدود السعودية، قائلا اننا نرى إيران تهدد مضيق هرمز وإذا وجدت موطئ قدم لها في اليمن فستهدد مضيق باب المندب أيضا.

وأضاف أن إيران تأمل ان تعزز وجودها في اليمن كما فعلوا في لبنان والعراق وسوريا، وعلى المجتمع الدولي ان يوقف إيران عن تنفيذ ذلك، كما يجب أن تتوقف إيران عن تهريب السلاح إلى الحوثيين وتوفير الدعم والتدريب لهم، مبينا ان الولايات المتحدة قامت بفرض حزمة من العقوبات الاقتصادية القوية لحرمان إيران من الأموال التي تحتاجها لتمويل وكلائها في المنطقة للعودة إلى طاولة المفاوضات، وتلك العقوبات أحدثت اثرا كبيرا على النظام الإيراني وقلصت من الميزانية العسكرية له بواقع 28%.

وأشار هوك إلى ان التهديد الإيراني أكبر من كونه تهديدا نوويا، وهذا الامر من أوجه القصور في الاتفاق النووي الإيراني الذي وقعت عليه الإدارة الأمريكية السابقة، والذي جاء على حساب استقرار المنطقة، مبينا ان إيران استغلت رفع العقوبات للإنفاق على وكلائها العسكريين في المنطقة حيث وصلت في تلك الفترة إلى مستويات قياسية في الاتفاق العسكري، مضيفا انه لا يوجد أحد الان سواء في المنطقة أو في أوروبا يدافع عن إيران أو التوسع الإيراني وسياستها الخارجية المتسمة بالعنف المستمر منذ أكثر من 4 عقود. 

وأوضح أن العقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن على بعض الشخصيات الإيرانية مثل المرشد الأعلى خامنئي باعتباره يأتي على قمة الهرم المالي وقد تمكن من اثراء نفسه على حساب الشعب الإيراني، ستحظى تلك العقوبات برضا الشعب الإيراني الذي عانى طوال الفترات السابقة بينما لم تتأثر النخب الإيرانية وتمتعت بالثراء.

وفي سؤال لـ«اخبار الخليج» حول الموقف الأمريكي من روسيا إذا لم تلتزم بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، قال المبعوث الأمريكي ان كل دول العالم تعرف اننا سنفرض عقوبات على أي سلوك يخالف الحظر الاقتصادي على إيران، وما نريده ان كل الدول تعزل إيران وتحاسبها على تهديدها للسلام والأمن الدولي.

وبشأن تضارب تصريحات الإدارة الأمريكية تجاه إيران، قال هوك انه ليس هناك تضارب في سياسة واشنطن الخارجية وانما يجب أن تمارس ضغوطا على النظام الإيراني حتى يعود إلى طاولة المفاوضات، مضيفا ان الولايات المتحدة تتبع ثلاثة طرق مع النظام الإيراني تتمثل في العزلة السياسية والضغط الدبلوماسي والتهديد العسكري حتى يرضخ هذا النظام للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى ان هذا النظام الذي وصفه بالمارق لن يعود إلى التفاوض من دون تلك الضغوط.

وجدد براين هوك تأكيده ان النظام الإيراني يشكل تهديدا لحرية الملاحة في مضيق هرمز الذي يعتبر أحد أهم الممرات المائية في العالم وخاصة للدول الاسيوية لأن معظم شحنات النفط المتجهة إلى آسيا تمر عبر هذا المضيق، مضيفا ان واشنطن لديها مصلحة في حماية الملاحة الدولية، وان هناك دوريات بحرية منتظمة لضمان حرية الملاحة، لافتا إلى ان إيران ظلت تهدد بإغلاق المضيق منذ سنوات بينما تمكنت الولايات المتحدة بالتعاون مع شركائها من منع تنفيذ هذا التهديد.

 

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news