العدد : ١٥٠٩٠ - الأربعاء ١٧ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٠ - الأربعاء ١٧ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

واشنطن تريد بناء تحالف لمراقبة حركة الملاحة في الخليج

أبوظبي – الوكالات:

الثلاثاء ٢٥ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

سعى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الإثنين إلى التمهيد لبناء تحالف لمراقبة حركة الملاحة في منطقة الخليج بعد الهجمات الأخيرة، في وقت أكّدت واشنطن وحلفاؤها في المنطقة اعتماد الدبلوماسية في تعاملها مع التصعيد الأخير. 

وأجرى بومبيو محادثات في السعودية والإمارات العربية المتحدة، بعد أيام من إسقاط إيران طائرة أمريكية مسيّرة قالت إنها اخترقت مجالها الجوي قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ما نفته الولايات المتحدة. 

وقال مسؤول أمريكي للصحفيين: «بينما كان بومبيو في طريقه من جدة إلى أبوظبي «علينا أن نبني تحالفا لمنع الإيرانيين من مواصلة ما يقومون به في الخليج، الأمر الذي يقوّض حرية التجارة». وأوضح أن التحالف سيوفر الدعم «المادي والمالي، لتكون الأعين مركّزة على كل عملية الشحن». 

وذكر المسؤول الأمريكي أنّ التحالف هذا قد يضم قوات أجنبية، لكن دورها سيقتصر على المراقبة وليس على مرافقة السفن. 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا أمس الدول التي تستورد كميات كبيرة من نفط دول الخليج إلى المشاركة في حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز. 

وقال ترامب «نحن حتى لسنا بحاجة لأن نكون هناك ما دامت الولايات المتحدة باتت المنتج الأول للطاقة في العالم». 

وتابع «91% من الواردات الصينية من النفط تمر عبر مضيق هرمز، و62% من الواردات اليابانية، والأمر سيان بالنسبة إلى عديد من الدول الأخرى» مضيفا «لماذا علينا أن نقوم بحماية هذه الطرق البحرية منذ سنوات طويلة لفائدة دول أخرى من دون الحصول على أي تعويضات». 

وختم بالقول «على كل هذه الدول أن تحمي سفنها في هذا الممر المعروف دائما بأنه ممر خطر». 

وفي جدة، التقى بومبيو العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وغرّد بومبيو قائلا: «إنه عقد «اجتماعا مثمرا» مع الملك سلمان، بحثا فيه «الحاجة إلى تأكيد أمن الملاحة في مضيق هرمز»، مضيفا «أمن الملاحة مسألة مهمة». 

وبعيد وصوله إلى أبوظبي، وزَّعت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا صدر عن الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات العربية المتحدة والسعودية، تدعو فيه هذه الدول إلى «حلول دبلوماسية» لخفض التصعيد مع إيران. 

وأفاد البيان «ندعو إيران إلى التوقف عن أي خطوات أخرى تهدد الاستقرار الإقليمي، ونحض على التوصل إلى حلول دبلوماسية تخفّض من حدة التوتر». 

كما عبّرت الدول عن «القلق العميق بشأن التوتر المتصاعد في المنطقة والخطر الذي يشكله النشاط الإيراني المزعزع للسلام والأمن في اليمن والمنطقة بأسرها». 

واعتبرت الدول الأربع أنّ الهجمات ضد ناقلات نفط قرب مضيق هرمز في الخليج في 12 مايو و13 يونيو «تهدد الممرات البحرية الدولية التي نعتمد عليها جميعا لشحن بضائعنا». وتابعت «يجب السماح للبواخر وأطقمها بأن تبحر في المياه الدولية بأمان». 

وأسقطت إيران طائرة أمريكية مسيّرة الخميس قالت إنها اخترقت مجالها الجوي قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ما نفته الولايات المتحدة. 

وألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات عسكرية انتقامية ضد إيران الجمعة، حسبما قال، معتبرا أنها كانت ستشكل ردا «مفرطا»، في حين حذرت طهران من أن تعرضها لأي هجوم سيؤدي إلى هجمات على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. 

وتكرّر طهران وواشنطن تأكيد أنهما لا يريدان الحرب، إلا أن التصريحات العدائية المتبادلة والحوادث في منطقة الخليج تتضاعف، على غرار الاعتداءات المجهولة المصدر على ناقلات النفط وإسقاط إيران طائرة الاستطلاع الأمريكية. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news