العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران.. وتستهدف خامنئي

واشنطن - الوكالات:

الثلاثاء ٢٥ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

فرضت الولايات المتحدة امس عقوبات جديدة على إيران استهدفت المرشد الأعلى وقادة في الحرس الثوري، لتزيد بذلك الضغوط على البلد الذي هدد الرئيس دونالد ترامب بـ«تدميره» إذا كان يسعى إلى الحرب. 

وفي المكتب البيضاوي وقع ترامب أمرا بفرض عقوبات مالية على إيران وقال إن ذلك «رد قوي ومتناسب على تحركات ايران الاستفزازية المتزايدة». 

وأكد ترامب «سنواصل زيادة الضغوط على طهران... لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي مطلقا» مؤكدا أن الكرة الآن في الملعب الإيراني للتفاوض. وأضاف «نحن لا نطلب النزاع». 

وقال إنه استنادا الى الرد الايراني، يمكن انهاء العقوبات غدا أو «يمكن أن تستمر سنوات مقبلة». وفي توسيع للعقوبات أعلنت وزارة الخزانة أنها ستضيف وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف على القائمة السوداء وستجمد مزيدا من الأصول الإيرانية بـ«مليارات الدولارات». 

وتصاعد التوتر بعد أن أسقطت إيران طائرة تجسس أمريكية الأسبوع الماضي وبعدها اراد ترامب شن ضربات لكنه رجع عن رأيه. 

وسعت إيران، التي تشلها العقوبات الأمريكية التي تشمل وقف معظم صادراتها من النفط، إلى التقليل من تأثير العقوبات الأمريكية. 

وتساءل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي خلال مؤتمر صحفي في طهران «هل لا يزال هناك فعلاً عقوبات لم تفرضها الولايات المتحدة على بلادنا وأمّتنا مؤخرا أو خلال الأربعين عاما الأخيرة؟». وأضاف «نحن لا نعتبر أن لها أي تأثير». 

ووسط نشاط دبلوماسي واسع دعت الولايات المتحدة وبريطانيا والامارات العربية المتحدة والسعودية إلى «حلول دبلوماسية» لخفض التصعيد مع إيران. 

وأفاد البيان الصادر عن الدول الأعضاء في اللجنة الرباعية حول اليمن «ندعو ايران الى التوقف عن اي خطوات اخرى تهدد الاستقرار الاقليمي، ونحض على التوصل الى حلول دبلوماسية تخفّض من حدة التوتر». 

كما أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون امس أنه سيلتقي نظيره الأمريكي «على انفراد» على هامش قمة مجموعة العشرين المقررة نهاية الأسبوع الحالي في اليابان، لمناقشة الملف الإيراني. 

لكن موسكو اعتبرت أن العقوبات الجديدة التي تستعدّ واشنطن لفرضها «غير قانونية». 

ووجهت انتقادات لترامب داخل الولايات المتحدة بأنه يبعث رسائل مختلطة إلى إيران. إلا أن ترامب أكد أن لديه استراتيجية واضحة تختلف بشدة عن السياسة الأمريكية السابقة في الشرق الأوسط المضطرب. 

وفي تغريدات امس قال ترامب إن أهداف أمريكا بالنسبة لإيران هي «عدم حيازة أسلحة نووية والتوقف عن رعاية الارهاب». 

وتؤكد إيران أنها لا تمتلك أسلحة نووية. 

وانسحبت واشنطن في مايو 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه عام 2015. وأعادت واشنطن فرض عقوبات مشدّدة على إيران، وخصوصا في قطاع النفط، لتحرم الجمهورية الإسلامية من مكاسب اقتصادية انتظرت الحصول عليها من الاتفاق. 

ورغم أن البعض في واشنطن يرون أن الهدف النهائي هو تغيير النظام في طهران، يقول ترامب انه يرغب في تجنب الحرب وأنه منفتح على المفاوضات مع القادة الإيرانيين. 

وحتى الآن يبدو أن سياسة الجزر والعصا لم تفلح مع الإيرانيين. 

وكتب الرئيس حسن روحاني على تويتر امس «مزاعم أمريكا باستعدادها للتفاوض من دون شروط غير مقبولة مع استمرار التهديدات والعقوبات». 

في الوقت ذاته أكّدت سلطنة عمان امس أنّها لم تنقل رسالة من الولايات المتحدة إلى إيران بعد اسقاط طهران طائرة مسيّرة أمريكية وتهديد واشنطن بالرد، حسبما أفادت وزارة الخارجية العمانية. 

ورغم امتناع ترامب عن توجيه ضربة إلى إيران، فإن الاعلام الأمريكي قال إن الولايات المتحدة نفذت هجمات إلكترونية ضدّ منظومة إطلاق صواريخ وشبكة تجسس إيرانية ردا على إسقاط الطائرة المسيرة. إلا أن وزير الاتصالات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي نفى أي تأثير لذلك. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news