العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

مشروع تطوير هذا الشارع.. ومشروع الخمسة مسارات..!

أصبحت أخبار تطوير الطرقات في البحرين تفرح الناس، من بعد كل العناء اليومي والتأخير والازدحام الحاصل في شوارعنا الرئيسية والفرعية.

مشروع تطوير شارع الشيخ زايد الذي أعلن عنه وزير الأشغال أمس الأول، بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية بحضور السفير الإماراتي الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان هو أحد المشاريع المهمة التي ينتظر أن تحل أزمة مرورية خانقة خاصة في أوقات الذروة لما لهذا الشارع من دور حيوي يربط العديد من المناطق بالهاي وي خليفة بن سلمان.

كما أن مشروع إسكان الرملي إذا ما تم توزيعه سيحدث أزمة مرورية أكبر مما هو حاصل اليوم.

الشكر لوزير الأشغال الأخ عصام خلف على إطلاق هذه المشاريع التي تعنى بعدد كبير من السكان، والشكر لصندوق أبوظبي لما يقدمه من دعم سخي للمشاريع الحيوية بالبحرين، والشكر لسعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الحبيبة الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان.

ما يحدث اليوم على الطرقات الرئيسية في البحرين يحتاج إلى حل سريع من قبل الحكومة الموقرة ووزارة الأشغال، فكل شارع سريع «يفترض أن يكون سريعا» تتعطل عليه الحركة حين تدخل على الطريق حركة قادمة من شارع آخر، وذلك بسبب عدم وضع حلول دائمة لهذه المشكلة وهي ضرورة توسعة الطرقات السريعة «خليفة بن سلمان، وعيسى بن سلمان» إلى خمسة مسارات من أجل استيعاب الحركة القادمة والداخلة من الطرقات الأخرى، ما يتسبب في تعطيل الحركة برمتها، بل تكاد تتوقف الحركة تماما.

الأشغال باشرت توسعة ضرورية على شارع عيسى بن سلمان للقادمين من جسر الملك فهد باتجاه أم الحصم، وهو مشروع طيب إذا ما تم تنفيذه لاستيعاب الحركة دون أن تتوقف السيارات على الهاي وي بسبب دخول الحركة القادمة من مدينة عيسى.

السؤال هنا، إذا ما تم زيادة استيعاب شارع الشيخ زايد بعد التوسعة، هذا سيلقي بظلاله على شارع خليفة بن سلمان للقادمين من الرفاع ومدينة حمد والمناطق الجنوبية، ما يعني أن الحركة ستتوقف أكثر مما هي عليه اليوم.

فماذا أعدت وزارة الأشغال لهذا المأزق الذي سيحدث، وهو موجود أصلا اليوم؟

على وزارة الأشغال أن تباشر بتوسعة الهاي وي إلى خمسة مسارات على أقل تقدير حتى لا نرى هذه الاختناقات والحركة المتوقفة على الطريق السريع من مدينة حمد، إلى شارع الملك فيصل.

وكذلك على شارع عيسى بن سلمان ذات السيناريو يتكرر.

مشروع كوبري نقل الحركة من شارع خليفة بن سلمان باتجاه مدينة عيسى مشروع كبير وأسعد الناس، إلا أن العمل في المشروع بطيء جدا، ولا أعرف السبب، وهل الوزارة تراقب المقاول المنفذ أم لا؟!.

هناك أزمات مرورية كثيرة في طرقات البحرين، فمثلا طريق المحرق مرورا بعراد وصولا إلى الحد والعكس، هو قطعة من العذاب للقاطنين في تلك المناطق، خاصة في إجازات نهاية الأسبوع، وهذا الطريق يحتاج إلى تطوير شامل خاصة انه يخدم الجزر الجديدة والمطار، والمناطق اللوجستية، وميناء الحد، والمناطق الصناعية.

لذلك ينبغي أن يطور بشكل شامل حتى لا نشاهد ما نشاهده اليوم من عذاب للسائقين.

وزارة الأشغال كذلك أعلنت مشروع تطوير شارع البديع الذي يمر من دوار القدم إلى البديع إلى ثلاثة مسارات في كل اتجاه، وهذا أيضا مشروع كبير وينبغي أن يرى النور لما يحدث اليوم من اختناقات كبيرة على هذا الشارع.

نشكر وزارة الأشغال على مشاريع الطرق، غير أن المطلوب اليوم عمل كبير، فالاختناقات وصلت إلى كل مكان تقريبا، لذلك يتطلب الأمر سرعة في إقرار المشاريع وسرعة في تنفيذها.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news