العدد : ١٥١٨٤ - السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٤ - السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ صفر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

مقتل رئيس هيئة أركان الجيش الإثيوبي ورئيس ولاية أمهرة في اضطرابات

الاثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

أديس أبابا - (أ ف ب): قتل رئيس هيئة أركان الجيش الاثيوبي برصاص حرسه الشخصي بعد ساعات من مقتل رئيس ولاية كبيرة في شمال غرب البلاد في أعمال عنف وصفت بأنها «محاولة انقلاب» إقليمية وتعكس عدم الاستقرار السياسي الذي يعيشه هذا البلد الواقع في القرن الافريقي حيث  يحاول رئيس الوزراء أبيي أحمد القيام بإصلاحات.

ونشبت هذه الاضطرابات الأخيرة في ولاية أمهرة، وهي واحدة من الولايات التسع ذات الحكم الذاتي في البلاد، حينما اقتحم مسلحون قادهم رئيس أمن الولاية اجتماعاً لمسؤولين كبار بعد ظهر يوم السبت، وفق ما أكد مكتب رئيس الوزراء أمس الأحد.

وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة بيلنيه سيوم للصحافة إن حاكم ولاية أمهرة أمباشو ميكونين ومسؤول كبير آخر «أصيبا بجروح خطرة قبل أن يتوفيا متأثرين بجروحهما» التي أصيبا بها في هجوم قاده رئيس الأمن في ولاية أمهرة أسامينو تسيغي. وأشارت المتحدثة الى «محاولة انقلاب» في الولاية.

وأضافت المتحدثة «بعد ساعات من ذلك، وفي هجوم منسق على ما يبدو، قتل رئيس هيئة الأركان الجنرال سياري ميكونين بيد حارسه الشخصي في منزله» في العاصمة أديس أبابا. وقتل جنرال متقاعد كان يزور رئيس هيئة الأركان أيضاً في العملية.

وأوقف الحارس الشخصي الذي أطلق النار، لكن رئيس أمن ولاية أمهرة أسامينو تسيغي تمكن من الفرار بحسب مصادر أخرى.  ولم يتضح على الفور الرابط بين الاعتداءين. وقطعت خدمة الانترنت في كل أنحاء البلاد منذ مساء السبت. وكانت هذه الخدمة مقطوعة غالبية الوقت الأسبوع الماضي.

وقال صحفي في العاصمة المحلية لولاية أمهرة بحر دار لوكالة فرانس برس إن إطلاق نار بدأ مساء في المدينة ثم تواصل لساعات بعد ذلك قبل أن يتوقف. وأصدرت السفارة الأمريكية في إثيوبيا سلسلة تحذيرات للرعايا الأمريكيين المقيمين في البلد بعد ورود معلومات عن حصول إطلاق نار في العاصمة أديس أبابا ووقوع أعمال عنف في بحر دار. 

واعتبر محلل يوم السبت أن هذه الأحداث الأخيرة تعكس مدى خطورة الأزمة التي تشهدها إثيوبيا حيث أدت محاولات رئيس الوزراء إضعاف قبضة أسلافه الحديدية والقيام بإصلاحات إلى موجة من الاضطرابات. ورأى وليام دافيسون المحلل من مركز أبحاث مجموعة الأزمات الدولية أن «هذه الأحداث المأساوية تثبت للأسف عمق الأزمة السياسية في إثيوبيا».  

وأضاف: «من المهم الآن ألا يزيد اللاعبون على الساحة الوطنية من عدم الاستقرار بالرد بطريقة عنيفة أو محاولة استغلال الوضع لأهدافهم السياسية الخاصة». وتقع ولاية أمهرة في الأراضي المرتفعة الشمالية في إثيوبيا وهي موطن الاتنية التي تحمل الاسم نفسه، كما أنها مسقط رأس العديد من أباطرة البلاد، ومصدر اللغة الوطنية الأمهرية.

وتعدّ اتنية الأمهرة ثاني أكبر مجموعة اتنية في البلاد بعد الأورومو. وكانت كلاهما على أمد عامين في طليعة تظاهرات مناهضة للحكومة أدت إلى استقالة رئيس الوزراء السابق هايلي مريام ديسالين. ووصل أبيي أحمد وهو من اتنية الأورومو إلى السلطة في ابريل 2018. وتلقى الثناء على سلسلة جهود قام بها لإصلاح البلاد التي لم تعرف في السابق إلا الحكم السلطوي للأباطرة والديكتاتوريين.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news