العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

بريد القراء

معا للقضاء على ظاهرة التنمر

السبت ٢٢ يونيو ٢٠١٩ - 10:48

يعرف التنمر بأنه سلوك عدواني يهدف إلى إلحاق الضرر النفسي أو الجسدي أو اللفظي بشخص ما بسبب عدم التكافؤ في القوة بين شخصين أو أكثر أو بين مجموعة وأخرى ما يؤدي إلى نتائج سلبية تلحق الضرر بالشخص نفسه وبالمجتمع وينتشر كثيرا بين أطفال المدارس وبين الكبار أيضا حتى بين أفراد الأسرة والجامعات والمؤسسات وحتى بين الدول.

التنمر يؤدي إلى نتائج سلبية إن لم يعالج مبكرا كالانتحار أو صب الغضب مع آخرين والبعض الآخر يصب غضبه في أولاده عندما يكبر فما هي أسبابه وعلاماته وكيف نقضي على هذه الظاهرة؟

للتنمر أسباب من أهمها «الجهل» فعندما يرى أحدهم شخصا ما مختلف عنه ويجهل سبب الاختلاف قد يؤذيه ويلحق الضرر به بسبب أنه مختلف عنه وهو ربما يكون بسبب مرض أو عيب خلقي أو طبيعة مختلفة أو خوف أو خجل زائد يظهر صاحبه بمظهر مختلف عن الآخرين ما يسبب لفت أنظار الآخرين إليه.

تشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن 50% من أطفال العالم تعرضوا للتنمر و10% منهم يتعرضون إلى الأذى المستمر وطريقة الأذى تختلف من شخص لآخر فقد يكون أذى جسديا أو لفظيا أو نفسيا أو عاطفيا من خلال الإحراج الدائم له.

كيف تعرف أن ابنك يتعرض للتنمر؟ لاحظ سلوكه العدواني وافتعال المشاجرات والتراجع الأكاديمي والوحدة وعدم الشعور بالأمان وربما تلاحظ ظهور الكدمات في جسده وغيرها من العلامات التي تظهر فجأة دون مبرر كلها ربما تدل على تعرضه للتنمر ما يستلزم فتح حوار عاجل وهادئ معه.

لعلاج التنمر لا بد من تقوية الوازع الديني وغرس العقيدة في نفوس الأطفال والأخلاق وأدب التواصل مع الآخرين واحترامهم وتقديرهم وكذلك عدم استخدام العنف في تربيتهم بل استخدام التوجيه الحكيم الذي يبني ولا يهدم، وأيضا تقوية عوامل الثقة بالنفس وقوة الشخصية لديهم وكذلك بناء علاقة وطيدة معهم لتسهيل فتح الحوار معهم وطرح قضاياهم لحلها وأخيرا لا ننسى أهمية التواصل مع المدرسة والتعاون معهم لوضع حد لهذه الظاهرة.

فيصل بن زاهر الكندي

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news