العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

روحاني: إيران قامت بـ«أقل تحرك ممكن» بشأن الاتفاق النووي

الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

طهران - الوكالات: قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس إن إيران قامت بـ«أقل تحرك ممكن» حيال فشل شركائها في الاتفاق النووي 2015 في احترام التزاماتهم.

وفي الثامن من مايو أعلن روحاني أن طهران ستتوقف عن الالتزام بعدد من الضوابط التي وافقت عليها بموجب الاتفاق النووي، ردا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق العام الماضي. 

ويوم الاثنين ذكرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن البلاد ستتجاوز قريبا كمية اليورانيوم المنخفض التخصيب المتفق عليه بموجب الاتفاق. 

ونقل موقع الحكومة الرسمي عن روحاني قوله خلال اجتماع الحكومة أمس «ما نفعله، ورغم الحملة الدعائية التي تقوم بها بعض الدول ضدنا، هو أقل إجراء يمكن لإيران أن تتخذه». 

وأضاف أن «أساس وروح الاتفاق تضررت بشكل كبير من قبل أطراف أخرى»، مضيفا أن هدف الاتفاق هو أن تقيم إيران علاقات اقتصادية طبيعية مع العالم.

وأضاف روحاني: «إذا لم تنفذ مطالبنا فسوف نتخذ إجراءات جديدة بعد 60 يوما اعتبارا من 8 مايو». وتابع: «لكن اذا عادوا إلى التزاماتهم فسنلغي كل الإجراءات التي اتخذناها في الستين يوما الأولى أو ربما الستين يوما الثانية ولن تكون هناك مشكلة».

وتصاعد التوتر بين أمريكا وإيران منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وفرضها مجموعة من العقوبات الاقتصادية المشددة على طهران.

وعززت واشنطن كذلك تواجدها العسكري في الشرق الأوسط في حملة لممارسة «أقصى درجات الضغط» على إيران. 

وقال روحاني: «لا يمكن لأحد أن يحتج أو يلومنا. نحن نتصرف بناء على القانون وفي إطار» الاتفاق. 

وقالت ايران امس إنها لن تمهل القوى الأوروبية مزيدا من الوقت بعد الثامن من يوليو لانقاذ الاتفاق النووي عن طريق حماية طهران من العقوبات الامريكية.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية ان طهران مستعدة للمضي في تهديدها بتخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى اذا لم تتدخل أوروبا وذلك في خطوة تنتهك بنود الاتفاق النووي.

ومن شأن هذا التجاوز تصعيد التوترات القائمة بالفعل بين ايران والرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي قال انه مستعد للقيام بعمل عسكري لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء امس عن بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية قوله: «لا يمكن تمديد مهلة الشهرين الممنوحة لبقية الموقعين على خطة العمل الشاملة المشتركة، والمرحلة الثانية ستنفذ كما هو مخطط».

وتعتزم بريطانيا وفرنسا وألمانيا القيام بمسعى جديد لبقاء ايران في الاتفاق النووي. لكن مسؤولين أوروبيين يرون أن الطريق الدبلوماسي ربما يقترب من نهايته.

وقال الامين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني امس انه لن تكون هناك مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، مرددا ما ورد في تصريح مماثل للرئيس الايراني أمس الاول. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news